Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

تصعيد الحوثيين يعيد خلط أوراق شبه الجزيرة العربية

فريق التحرير فريق التحرير
8 أغسطس، 2026
شرق أوسط
0
تصعيد الحوثيين يعيد خلط أوراق شبه الجزيرة العربية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب وقف إطلاق النار الذي رعته الأمم المتحدة عام 2022، تعود اليمن تدريجيًا إلى واجهة المشهد الإقليمي مع تصاعد التوتر بين جماعة الحوثيين والسعودية، في وقت يتزامن فيه ذلك مع تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

ورغم أن المواجهات الواسعة لم تستأنف بعد، فإن سلسلة الهجمات البحرية الأخيرة التي نفذها الحوثيون، والتعبئة العسكرية المتبادلة على الجبهات اليمنية، تثير تساؤلات حول ما إذا كانت البلاد تتجه نحو جولة جديدة من الحرب، أم أن جميع الأطراف ما تزال تستخدم التصعيد كورقة ضغط سياسية.

البحر الأحمر يعود إلى دائرة التوتر

بدأ التصعيد يأخذ منحى جديدًا بعد إعلان الحوثيين في يوليو فرض حصار بحري يستهدف السعودية، قبل أن تنفذ الجماعة سلسلة هجمات على سفن في البحر الأحمر، شملت إغراق سفينة تجارية، وهو ما دفع شركات شحن إلى تغيير مساراتها بعيدًا عن مضيق باب المندب.

قد يهمك أيضا

ثلاثية الحرب والاقتصاد والتلوث تخنق مرضى لبنان

السفن في إنتظار تفاهمات طهران وواشنطن حول مضيق هرمز

وأدى ذلك، وفق المعطيات المتداولة، إلى تراجع حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وارتفاع تكاليف التأمين على السفن، بما يعكس استمرار قدرة الجماعة على التأثير في أمن التجارة الدولية رغم سنوات الحرب.

ورغم أن هذه التطورات لا ترتبط مباشرة بالحرب الإيرانية، فإنها جاءت في ظل بيئة إقليمية تشهد تصاعدًا غير مسبوق في التوترات، وهو ما منحها أبعادًا تتجاوز الساحة اليمنية.

لماذا لم تُوقّع الرياض اتفاق السلام؟

على مدى العامين الماضيين، بدت السعودية أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق دائم مع الحوثيين، بعد جولات تفاوض مطولة هدفت إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2015.

لكن الحرب الإقليمية الأخيرة أعادت خلط الحسابات السياسية والأمنية، إذ فضلت الرياض تجنب اتخاذ خطوات قد تُفسَّر على أنها تنازل في لحظة تشهد فيها المنطقة تغيرات عسكرية متسارعة.

في المقابل، يرى الحوثيون أن استمرار المفاوضات دون حسم نهائي قد يضعف موقعهم التفاوضي، خاصة إذا أصبحت التسوية في اليمن جزءًا من تفاهمات أوسع تتعلق بالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة.

تعبئة عسكرية على الجبهات

رغم استمرار خطوط التماس دون تغيرات كبيرة منذ انتهاء الهدنة الأممية، شهدت الأسابيع الأخيرة تحركات عسكرية لافتة.

فقد دفعت الأطراف المتحاربة بتعزيزات إلى عدد من الجبهات، مع زيادة عمليات الحشد العسكري وتخزين المعدات، بينما شهد الساحل الغربي مواجهات عنيفة في محافظة الحديدة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وتشير هذه المؤشرات إلى أن الطرفين يستعدان لاحتمال انهيار التهدئة، حتى وإن لم يتخذا قرارًا نهائيًا بالعودة إلى الحرب الشاملة.

حسابات الحوثيين

في خطاباته الأخيرة، أعلن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي أن مرحلة “اللا حرب واللا سلم” لم تعد مقبولة، ملوحًا برد واسع على أي تصعيد سعودي.

ويرى محللون أن هذا الموقف لا يرتبط فقط بالعلاقة مع الرياض، بل يعكس أيضًا حسابات داخلية تخص الجماعة نفسها.

فمنذ تراجع العمليات العسكرية في غزة، تضاءلت قدرة الحوثيين على تعبئة المقاتلين تحت شعار دعم القضية الفلسطينية، وهو الشعار الذي استخدمته الجماعة خلال الأشهر الماضية لتبرير حملات التجنيد.

كما أن مشاركة اليمن بصورة مباشرة في أي مواجهة دفاعًا عن إيران لا تحظى بالإجماع داخل المجتمع اليمني، وهو ما يدفع الجماعة إلى إعادة التركيز على الصراع مع السعودية باعتباره أكثر حضورًا في الذاكرة السياسية لجزء من أنصارها.

السعودية بين الرد والاحتواء

منذ سنوات، تتبنى الرياض سياسة تقوم على احتواء الصراع اليمني أكثر من السعي إلى حسمه عسكريًا، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية في السنوات الماضية وأظهرت حجم المخاطر التي قد يسببها التصعيد.

ولهذا تبدو المملكة حريصة على تجنب الانجرار إلى حرب جديدة واسعة، في وقت تنشغل فيه المنطقة بأزمات متعددة، وتسعى فيه القيادة السعودية إلى التركيز على أولوياتها الاقتصادية ومشروعاتها التنموية.

غير أن استمرار الهجمات البحرية أو استهداف البنية التحتية السعودية قد يفرض على الرياض إعادة النظر في سياسة ضبط النفس التي اتبعتها خلال الفترة الأخيرة.

اليمن بين الحسابات الإقليمية والأزمة الداخلية

ورغم أن التصعيد يُقرأ غالبًا من زاوية الصراع الإقليمي، فإن دوافعه الداخلية لا تقل أهمية.

فاليمن ما يزال يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع انهيار اقتصادي واسع، وتراجع الخدمات الأساسية، واستمرار الانقسام السياسي والعسكري بين مناطق النفوذ المختلفة.

وفي ظل هذا الواقع، قد تمثل العودة إلى المواجهة العسكرية وسيلة لبعض الأطراف لإعادة ترتيب موازين القوى الداخلية أو تعزيز شرعيتها بين أنصارها، حتى وإن كان ذلك على حساب فرص التوصل إلى تسوية سياسية دائمة.

مؤشرات أكثر من إعلان للحرب

حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة على أن جميع الأطراف اتخذت قرارًا بالعودة إلى حرب شاملة، لكن التطورات الأخيرة توحي بأن مرحلة التهدئة التي استمرت نسبيًا خلال الأعوام الماضية أصبحت أكثر هشاشة.

ومع استمرار التوتر في البحر الأحمر، وتعثر المسار السياسي، وتصاعد الاستقطاب الإقليمي، تبدو اليمن أمام مرحلة قد تحدد ما إذا كانت ستعود إلى ساحة مواجهة مفتوحة، أم أن الضغوط الدولية والإقليمية ستنجح في احتواء التصعيد قبل تحوله إلى حرب جديدة.

محتوى ذو صلة Posts

ثلاثية الحرب والاقتصاد والتلوث تخنق مرضى لبنان
شرق أوسط

ثلاثية الحرب والاقتصاد والتلوث تخنق مرضى لبنان

8 أغسطس، 2026
السفن في إنتظار تفاهمات طهران وواشنطن حول مضيق هرمز
شرق أوسط

السفن في إنتظار تفاهمات طهران وواشنطن حول مضيق هرمز

8 أغسطس، 2026
سابقة قضائية في إسرائيل.. محاكمة مستوطن متهم بقتل فلسطيني
شرق أوسط

سابقة قضائية في إسرائيل.. محاكمة مستوطن متهم بقتل فلسطيني

8 أغسطس، 2026
ماذا تعني دعوة نعيم قاسم للحوار مع الإدارة السورية؟
شرق أوسط

ماذا تعني دعوة نعيم قاسم للحوار مع الإدارة السورية؟

8 أغسطس، 2026
قاعدة عسكرية في غزة.. هل تمهد “قوات مغربية” لمرحلة ما بعد الحرب؟
شرق أوسط

قاعدة عسكرية في غزة.. هل تمهد “قوات مغربية” لمرحلة ما بعد الحرب؟

8 أغسطس، 2026
“اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.. هل يتشكل محور ردع جديد في الشرق الأوسط؟
شرق أوسط

“اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.. هل يتشكل محور ردع جديد في الشرق الأوسط؟

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.