Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تفصيل منظمة التحرير على مقاس حماس

فريق التحرير فريق التحرير
4 يوليو، 2024
عالم
0
تفصيل منظمة التحرير على مقاس حماس
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

من تابع تصريحات قادة حماس منذ اليوم الأوّل لحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وصولا إلى تصريحات القيادي خالد مشعل، يصل إلى نتيجة مفادها أن حماس تؤسس لفكرة قديمة جديدة ألا وهي أن يكون الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على مقاسها وحسب رؤاها وخططها، التي هي بكل ببساطة أن يكون احتلال الأراضي ثمنا لتحريرها، وأن تصبح الضفة الغربية كما غزة ذراعا إيرانية منبوذة في الشرق الأوسط والعالم بأسره.

عملية التحرير التي قامت بها حماس، حسب وصفها، والتي يطالب القيادي مشعل باستمرارها، جلبت نتيجة معاكسة أي أنها لم تحرر شبرا واحدا، بل أعادت الاحتلال وهو أمر واضح وضوح الشمس في كبد السماء وليس هناك مجال لمناقشته، فأرض غزّة كانت محررة، وهي اليوم محتلة، والسبب هجوم السّابع من أكتوبر الذي يقع تحت تصنيف معركة التحرر الكبرى.

حاولت حماس سابقا، مرارا وتكرارا، شطب منظمة التحرير الفلسطينية بدعم دول إقليمية عربية وغير عربية، وعندما أخفقت كل محاولاتها، تريد تطويع منظمة التحرير لها واستخدامها كمطية لتحقيق مشروعها الإخواني الكبير الذي يهدف إلى السيطرة على الدول العربية انطلاقا من قضية تحررية ناصعة ومحقّة، ألا وهي القضية الفلسطينية.

قد يهمك أيضا

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح، في حال تمكنت حماس من تحقيق حلمها في الهيمنة على منظمة التحرير الفلسطينية، من هي الدول التي ستقدم لها الدعم السياسي والمالي؟ وهل سنعود للمرحلة الماضية حيث تدخل رزم الدولارات في حقائب قادمة من الدوحة؟ وهل هذا الأمر يشكّل بنية تحتية لاقتصاد قوي ومعافى أم أنّه عبارة عن (بنج) وتخدير للشعب الفلسطيني كي لا يثور في وجهها بسبب الفقر؟ وهل ستسمح كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لدولة قطر، بإعادة ما كان يحدث سابقا من تمويل علني لحماس من قطر؟، هذا التمويل الذي لم يكن يخضع للاقتطاع كما يحدث لأموال المقاصة التي تحولها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، وأكثر من ذلك عندما ينخفض التمويل لتوتر العلاقة بين حماس وقطر، كان بنيامين نتنياهو يطالب بشكل علني برفعه. فهل سيتكرر التاريخ في ظل توتر العلاقة بين الطرفين مؤخرا، وحديث غالبية وسائل الإعلام عن طرد قادة حماس من العاصمة القطرية؟ وماذا ستضيف حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية من شرعية وتضامن دولي أم أنها ستفقدها شرعيتها ووساطتها المقبولة عالميا؟.

تحظى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي تشكّل فتح عمودها الفقري بعلاقات طيبة مع دول عربية وعلاقات ممتازة مع الدول الخليجية الممولة، وقد بدأ بشكل ملحوظ تعافٍ واضحٌ في علاقتها مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين بعد أزمة التطبيع، ولها علاقات وثيقة مع دول الاتحاد الأوروبي، وفي جانب آخر، ماذا تملك حماس من علاقات تذكر على المستوى العربي والدولي؟ وكيف ستقبل دول الاتحاد الأوروبي التعامل مع قادتها ومنهم من هو مطلوب اعتقاله للجنائية الدولية؟.

والسؤال الآخر، هل الشعب الفلسطيني بعد نكبته الثانية بحاجة لقيادة تعيده للحضيض السياسي والدبلوماسي والعودة لخانة الصفر في اكتساب الشرعية، أم قيادة مشرّعة تشكل رافعة لتحقيق طموحاته في الحرية والتحرر؟. إن القيادة الحالية لمنظمة التحرير الفلسطينية ليست بحاجة لتقديم وتصدير نفسها للعالم كما هي حماس بحاجة ملّحة لهذا الأمر في هذه الأيام، وهي حركة مصنفة إرهابية في غالبية عواصم العالم وحتى في بعض الدول العربية.

إن كافة طروحات حماس اليوم تعيدنا لمقولات يسارية خاطئة ومضللة في بداية الثورة الفلسطينية وهي الحديث الدائم عن “المد الثوري” وتطبيق مثال هانوي، وقد تمّت حينها تسمية العاصمة الأردنية عمّان بـ”هانوي العرب” الأمر الذي ورّط المنظمة باقتتال مع الدول العربية المستضيفة كما حدث في الأردن قبل عقود خلت. كانت تلك الأطروحات والأفكار الانفعالية وغير الموضوعية تتحدث عن هذا المد الثوري، وتعمل على توريط الدول العربية بصراع دائم مع إسرائيل، الأمر الذي رفضه حينها جمال عبدالناصر ذاته.

أسئلة التمويل وإعادة الإعمار والشّرعية القانونية والدّولية، هي أسئلة مُلحة على قيادة حماس الإجابة عنها، قبل شروعها بالحديث عن تغيير منظمة التحرير وإصلاحها وتفصيلها على مقاسها، فوجودها داخل المنظمة سيكون عطبا سياسيا وخلية سرطانية ستحكم على المشروع التحرري الفلسطيني بالموت لا محالة، وستوقف قطار الاعتراف بالدولة فلسطينية، بل وقد يدفع عديد الدول لسحب اعترافها بدولة فلسطين، الأمر الذي ستكون له نتائج سلبية على الشعب الفلسطيني والقضية ككل.

 

Tags: أوس أبوعطا

محتوى ذو صلة Posts

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.