Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

جثث على جانب الطريق.. أسر شهداء غزة يكشفون تفاصيل مؤلمة

قام الاحتلال بنبش أكثر من 200 جثة من أصل 450 قبرا في المقبرة التي نُبشت للمرة الأولى في يناير 2024، وقد استُحدثت المقبرة في 22 أكتوبر عام 2023 بهدف دفن مجهولي الهوية.

محمد فرج محمد فرج
31 يناير، 2026
ملفات فلسطينية
0
جثث على جانب الطريق.. أسر شهداء غزة يكشفون تفاصيل مؤلمة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يكن نبش الاحتلال الإسرائيلي لمقبرة البطش شرقي مدينة غزة مجرّد عملية بحث عسكرية، بل جريمة إنسانية أعادت فتح جراح لم تندمل، وكسرت حرمة الموتى كما كسرت قلوب ذويهم. قبور فُتحت، وجثامين انتهكت، وعظام بُعثرت فوق التراب، في مشهد أعاد وجع الفقد حيًّا، وحوّل لحظة الوداع الأخيرة إلى ساحة انتهاك جديدة. وبين صدمة الأهالي وعجزهم عن الوصول إلى قبور أحبّتهم، تتجدد الأسئلة المؤلمة حول حدود ما يمكن أن يُنتهك في حرب لم تترك للأحياء ولا للأموات أي ملاذ آمن.

الاحتلال دمّر خلال حرب الإبادة، 40 مقبرة من أصل 60 مقبرة في قطاع غزة، كان آخرها إعادة تدمير مقبرة “البطش”. وتشكل هذه الجريمة سابقة خطيرة تهدف إلى طمس الهوية وامتهان كرامة الشعب الفلسطيني وشهدائه. حسب وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة.

مأساة مواطن نبش الاحتلال قبر عائلته

المواطن ناصر قريقع وقف يبتلع صدمة الصورة التي نشرها الإعلام العبري لعمليات البحث عن جثة جنديه الأخير، يُراود الحزن قلبه على قبور شهداء عائلته، الذين أراق الاحتلال راحتهم، ومنهم شقيقتيه. أصابتنا الصدمة عندما رأينا صورة مقبرة البطش وجرافات الاحتلال تنبش بها، للبحث عن جثة الجندي الأخير، لا نعرف شيئًا عن جثامين شقيقتَي إنعام وضحى، وأقربائي، ولا نستطيع الوصول إلى المقبرة لأن المنطقة ما زالت خطرة”. حسب وكالة صفا.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

ويضيف “حتى راحة الشهداء في قبورهم لم تعجبهم، فقرروا امتهان كرامتهم، الشهيد لا يملك شيئًا سوى قبره، وحين يُنبش كأنهم يقولون لنا: لا حرمة لكم أحياءً ولا أمواتًا”. ويؤكد قريقع عزمه بمجرد زوال تهديد الاحتلال وانسحابه من المنطقة المحاذية للمقبرة، التوجه حيث ترقد شقيقتيه وتفقدهما وعمل اللازم لإكرام جثمانيهما وباقي الشهداء في المقبرة. وخلال حرب الإبادة على غزة، تعمّدت سلطات الاحتلال بشكل منهجي تدمير المقابر في القطاع ونبش القبور وتخريبها، والعبث بالجثامين وتدنيسها، وسلب العشرات منها.

“أدنى حق إنساني امتهنوه”.. بهذه العبارة عبر عماد حجازي عن حزنه وخوفه الشديد على جثامين أخيه محمد وزوجته وأبنائه، وأخيه أسامة وزوجته، وأخيه أحمد ومجد، لا يدري ما حل بآخر مكان راحة لهم. أي ظلم هذا أن تنبش قبور عشرات الشهداء لأجل جثة جندي واحد”. حسب صفا.

قام الاحتلال بنبش أكثر من 200 جثة من أصل 450 قبرا في المقبرة التي نُبشت للمرة الأولى في يناير 2024، وقد استُحدثت المقبرة في 22 أكتوبر عام 2023 بهدف دفن مجهولي الهوية. وفقاً لمصادر طبية في تصريحات لـ وفا.

جثث ملقاة على جانب الطريق

ويضيف “لم يكن وقع الخبر بسيطًا، ولم تكن الصورة إلا سكين تطعن في خاصرة شرف الأمة، التي لم تُحرك ساكنًا لأفعال الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة”.
حاول حجازي الوصول إلى المقبرة، لتفقد قبور أحبائه، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، لأن المنطقة ما تزال خطرة وإطلاق النار من جيش الاحتلال لا يتوقف. ويتساءل حول إمكانية تدخل جهات رسمية وتطوعية لإعادة دفن الشهداء وتكريمهم، بالتنسيق مع الاحتلال لحين استطاعة الأهالي الوصول إليها، خوفًا من أن تنهش الكلاب جثامين الشهداء.

“لدي ابن شهيد (إبراهيم 31 عاماً) مدفون في مقبرة البطش، استُشهد في بداية الحرب في منطقة الصفطاوي شمال قطاع غزة حين كان في طريقه لإحضار بعض الدقيق من بيت أخته. بقي في المكان ثلاثة أيام إلا أن تمكننا من دفنه في المقبرة حيث تصادف الأمر مع دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، وللمرة الثانية يتم نبش القبر الخاص بابني والقبور هناك”. حسب رواية السبعيني خليل الجيش لـ وفا.

ويتابع:”الأمر أشبه بالصدمة وهي المرة الأشد ألماً، فجراحنا على أمواتنا هي التي نُبشت للمرة الثانية بعد أن كادت تلتئم أخيراً مع الزمن، وها هي تعود مفتوحة مرة أخرى وكأننا نتلقى خبر استشهاده من جديد. في المرة الماضية عشنا مشاعر سيئة جداً وقد تمكننا وقتها من الذهاب إلى المقبرة لتفقد القبر حيث أكد شهود عيان لنا أن هناك جثثا ملقاة على جانب الطريق في أكياس، وفعلاً حين توجهنا إلى هناك وجدنا أن الجثة ملقاة بعيدا عن مكان الدفن فدفناها مرة أخرى، أما هذه المرة فنحن لا نستطيع الوصول إلى المنطقة كونها مصنفة منطقة صفراء يوجد فيها جيش الاحتلال ويمنع الاقتراب من المكان”.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليشهداء غزةغزة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.