Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

جنين.. ساحة صراع وحصار إنساني!

في جنين، لا ينام الأطفال إلا على أصوات الدبابات، ولا يستيقظون إلا على دويّ الانفجارات. هذه ليست مبالغة أدبية، بل واقع يومي يعيشونه، حيث تحوّلت الشوارع إلى ساحات حرب مفتوحة، والمنازل إلى ثكنات عسكرية مؤقتة لقوات الاحتلال.

فريق التحرير فريق التحرير
23 أبريل، 2025
ملفات فلسطينية
0
جنين.. ساحة صراع وحصار إنساني!
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تكن الليالي الأخيرة في البلدة القديمة من جنين مجرد امتداد لسلسلة الأحداث المؤلمة التي اعتاد عليها سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة. بل كانت فصلاً جديداً، أكثر قتامة وإيلاماً، يُضاف إلى سجل طويل من المعاناة والترقب. فمع تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلي لوجودها العسكري في المنطقة، واقتحامها للمنازل واعتقالها للشباب، وجد أهالي جنين أنفسهم في خضم واقع مرير، محاصرين بين فكي كماشة: بطش الاحتلال من جهة، وخطر الاشتباكات المسلحة التي تدور في محيطهم السكني من جهة أخرى.

في جنين، لا ينام الأطفال إلا على أصوات الدبابات، ولا يستيقظون إلا على دويّ الانفجارات. هذه ليست مبالغة أدبية، بل واقع يومي يعيشونه، حيث تحوّلت الشوارع إلى ساحات حرب مفتوحة، والمنازل إلى ثكنات عسكرية مؤقتة لقوات الاحتلال. السكان هنا لا يخشون الموت فحسب، بل يخشون الحياة أيضًا؛ الحياة التي تتحول إلى جحيم يومي، حيث لا أمان في البيوت، ولا طمأنينة في النفوس، ولا يقين في الغد.

إن القلق العميق الذي يعتري قلوب هؤلاء المدنيين ليس مجرد خوف عابر. فهو نابع من إدراكهم للعواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذا التداخل الخطير بين الوجود العسكري والنشاط المسلح في محيطهم. فالعائلات الفلسطينية في البلدة القديمة، التي بالكاد تستطيع تدبير شؤونها اليومية في ظل الظروف الاقتصادية الخانقة والحصار المستمر، تجد نفسها اليوم أمام تهديد مباشر لسلامة أبنائها وممتلكاتها الضئيلة. يتحول منزلهم، الذي يفترض أن يكون ملاذاً آمناً، إلى نقطة تماس محتملة، ومسرحاً لصراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

ولم تكتف قوات الاحتلال بتكثيف وجودها، بل عمدت أيضاً إلى تحويل منازل بعض المواطنين في حارة جبل النصر في المخيم إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، ممارسة بذلك أبشع صور انتهاك حرمة البيوت. بل وصل الأمر إلى حد تدنيس المقدسات، كما حدث عند تمزيق نسخ من القرآن الكريم وإلقائها على الأرض، وهو عمل شنيع ينم عن استهانة بالغة بمشاعر السكان ومعتقداتهم الدينية. وفي سياق متصل، تواصل إسرائيل سياسة عزل المدن والقرى الفلسطينية، كما حدث عند إغلاق بوابة حاجز جبارة جنوب طولكرم، مما فاقم من معاناة الأهالي وعزلهم عن محيطهم.

في هذا المناخ المشحون بالخوف والترقب، يدفع المدنيون الفلسطينيون في جنين والضفة الغربية ثمناً باهظاً لصراع لا يملكون فيه قراراً. فهم يسقطون شهداء برصاص الاحتلال أثناء اقتحام المنازل أو استهدافها بشكل مباشر، ويُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية، كالحق في التنقل الآمن لشراء احتياجاتهم الأساسية أو الحصول على الرعاية الطبية اللازمة. حتى الطواقم الطبية تُمنع في كثير من الأحيان من الوصول إلى المصابين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

إن ما يحدث في جنين ومخيمها ليس مجرد عملية عسكرية عابرة. إنه عدوان مستمر على الإنسان والأرض، يخلف دماراً واسعاً في البيوت والممتلكات والبنية التحتية. وتحويل منازل المدنيين إلى ثكنات عسكرية يمثل قمة الاستهتار بحياة هؤلاء السكان وكرامتهم. ومع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية إلى عمق البلدة القديمة، تتصاعد المخاوف من اتساع نطاق العمليات وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين.

الأوضاع في مخيمات طولكرم ونور شمس ليست أفضل حالاً، حيث تشهد حشوداً كبيرة لقوات المشاة التي تقتحم المنازل وتعيث فيها فساداً، وسط حصار مطبق يزيد من وطأة الأنين والجراح. ونتيجة لهذه الظروف القاسية، يضطر الآلاف من السكان إلى النزوح قسراً، هرباً من جنون الاحتلال وحصاره الخانق. وتجاوز الهدف مجرد ملاحقة مسلحين، ليصبح تكسير إرادة السكان وتهجيرهم القسري، تمهيداً لضم المزيد من الأراضي وتحويلها إلى مستوطنات جديدة.

وفي ظل هذا التصعيد الإسرائيلي المستمر، الذي يجري على مرأى ومسمع العالم، ولا سيما المنظمات الحقوقية التي تنادي بحقوق الإنسان، تتواصل أيضاً الحرب الاقتصادية الخانقة التي يشنها الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين. بدأت هذه الحرب بالحصار والتضييق، ومنعهم من مغادرة منازلهم بسبب القصف المتواصل، مروراً بتخريب اقتصاد الضفة الغربية وتدمير الأسواق، وصولاً إلى منع دخول البضائع وغلق المعابر. وأصبح الأمر وكأن إسرائيل تحاول تحويل الضفة الغربية إلى مقبرة جماعية، تنتظر لحظة “الموت الجماعي” لسكانها.

وأدت هذه القيود إلى تدهور حاد في الاقتصاد الفلسطيني، وتحويله إلى اقتصاد هش يعاني من ارتفاع معدلات الفقر وفقدان مصادر الرزق وغياب أبسط مقومات الحياة والرعاية الصحية. في ظل هذا الحصار الشامل، يصبح السؤال ملحاً: كيف يستطيع هؤلاء الأهالي توفير الطعام لأطفالهم، أو الدواء لجراحهم، أو حتى وسائل البقاء على قيد الحياة؟ وإلى متى ستظل يد الاحتلال جاثمة على رقاب المدنيين الفلسطينيين، يخنقونهم حصاراً وتضييقاً يومياً؟ وإلى متى سيستمر هذا الحصار المشلول للحياة العامة في الضفة الغربية؟.

إن ما يحدث في جنين والضفة الغربية ليس مجرد “ليال متوترة”، بل هو صراع يومي من أجل البقاء في وجه قوة احتلال غاشمة وفوضى تهدد بتقويض أسس الحياة الإنسانية. إن المجتمع الدولي مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته والتحرك بشكل حاسم لإنهاء هذه المعاناة المستمرة، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. أما الصمت والتخاذل، فلن يؤديا إلا إلى مزيد من التصعيد والعنف، وإغراق المنطقة في دوامة لا نهاية لها من الألم واليأس.

Tags: عبد الباري فياض

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.