Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حراك أميركي كثيف في ليبيا بلا نتائج واضحة

فريق التحرير فريق التحرير
5 يوليو، 2024
عالم
0
حراك أميركي كثيف في ليبيا بلا نتائج واضحة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

جانبت السفيرة الأميركية المعينة حديثا جينيفر جافيتو الواقع عندما تحدثت عن غياب دبلوماسي لبلادها في ليبيا بسبب عمل السفارة من تونس بدل طرابلس. فمنذ سنوات وقبل حرب طرابلس بقليل قررت الولايات المتحدة التخلي عن سياسة الانكفاء الدبلوماسي التي انتهجتها عقب مقتل سفيرها في بنغازي كريستوفر ستيفنز.

هذا القرار لا تعكسه فقط تحركات المبعوث الأميركي ريتشارد نورلاند والقائم بأعمال السفارة جيرمي برنت، وإنما أيضا الاختراقات الأميركية المتتالية للبعثة الأممية التي يبدو أن واشنطن تريدها مظلة لتحركاتها.

بدأ الأمر مع تعيين الدبلوماسية الأميركية ستيفاني ويليامز في 2018 نائبة لرئيس البعثة الأممية آنذاك غسان سلامة. غطت أنشطة ويليامز وتحركاتها على حضور سلامة الذي اضطر لاحقا للاستقالة وهو ما أفسح الطريق أمامها للسيطرة بشكل مباشر على البعثة الأممية.

قد يهمك أيضا

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

عملت ويليامز أثناء وبعد حرب طرابلس جنبا إلى جنب مع نورلاند وبدا أنهما المتحكم الرئيسي في العملية السياسية رغم التغيرات التي طرأت على الأرض وتزايد نفوذ كل من روسيا وتركيا بعد تدخلهما العسكري.

هندست ويليامز ملتقى الحوار الوطني وانتزعت هيمنة مجلسي النواب والدولة عليه من خلال إشراك أطراف اجتماعية وقبلية في عملية انتخاب سلطة جديدة بعد حرب طرابلس التي انتهت باختيار عبدالحميد الدبيبة رئيسا للحكومة ومحمد المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي.

يرى الجميع أن مهمة ويليامز انتهت مع انتخاب رئيس جديد للبعثة الأممية قبل أن تعود في 2021 بصفتها مستشارة خاصة للأمين العام للأمم المتحدة. قد تبدو ويليامز ظاهريا فشلت في تحقيق الهدف الذي جاءت لأجله وهو ضمان إجراء الانتخابات في ليبيا، لكن هذا الهدف لا يبدو أولوية أميركية على عكس ما يتواتر من تصريحات. الوضع الأمني والعسكري هو الأكثر أهمية لدى واشنطن.

ضمنت ويليامز أهم شيء قبل مغادرتها لمنصبها وهو منع سيف الإسلام ابن العقيد الراحل معمر القذافي من الترشح والعودة إلى حكم ليبيا من جديد. لا ينبع رفض الأميركيين والغرب بشكل عام لعودة سيف القذافي من اعتباره ورقة محروقة بعد سقوط نظام والده، ولكن أيضا لتقاربه مع روسيا التي يقال إن “الأزلام” ومن خلفهم سيف الإسلام بالتأكيد هم من ضغط على حفتر خلال حرب طرابلس للاستعانة بفاغنر وتعزيز العلاقات مع موسكو.

تستكمل اليوم الأميركية من أصل لبناني ستيفاني خوري التي عينت مؤخرا ما بدأته ويليامز. جاء تولي خوري لمنصبها قبل أشهر بالتزامن مع استقالة المبعوث الأممي عبدالله باتيلي من منصبه وهو ما يخول لها قيادة العملية السياسية.

تتحرك خوري التي يأتي تعيينها استكمالا للاختراقات الأميركية للبعثة الأممية واضعة الملف الأمني والعسكري على رأس أولوياتها، وهو ما تعكسه اللقاءات المكثفة مع القادة العسكريين والأمنيين.

افتتحت خوري مهمتها باجتماع مع اللجنة العسكرية 5+5 في تونس. هذه اللجنة أسستها ويليامز خلال مؤتمر برلين سنة 2020 وتضم 5 قيادات عسكرية تابعة للجيش بقيادة خليفة حفتر و5 قيادات عسكرية تابعة للجيش الموالي لحكومة طرابلس.

أما بالنسبة إلى نورلاند فلا يفوت أسبوعا تقريبا دون أن يجري لقاءات واجتماعات مع أطراف ليبية أو سفراء دول أخرى في ليبيا. يتدخل في أشياء كثيرة ويحاول طوال الوقت الظهور كما لو أنه طرف محايد يمسك عصا الأزمة من المنتصف فتراه حينا يوجه بكيفية صرف المصرف المركزي للموازنات وحينا آخر يرتب لاجتماعات تتعلق بتوحيد الجيش.

لكن اللافت أكثر هو تراجع حدة الغضب الأميركي من حفتر رغم تقارير كثيرة عن تطور الوجود الروسي شرق ليبيا، من وجود غير مباشر عن طريق مجموعة فاغنر إلى وجود شبه معلن قد يتحول إلى معلن في أي لحظة في ظل ما يتواتر من أنباء عن قرب نشر عناصر من الفيلق الأفريقي الروسي ووصول أسلحة ومعدات روسية.

من الواضح أن هناك توجها أميركيا نحو احتواء حفتر واسترضائه سواء من خلال اتخاذ خطوات نحو تشكيل حكومة جديدة أو عن طريق حث المصرف المركزي على تحويل مبالغ للسلطات في المنطقة الشرقية وهو ما يقوم به، على ما يبدو، المحافظ الصديق الكبير، حيث تم رصد البدء في تنفيذ عدد من المشاريع سواء المتعلقة بإعادة الإعمار أو مشاريع تنموية. ويأتي ذلك بينما أوقف الكبير التحويلات لحكومة عبدالحميد الدبيبة وهو مطلب كثيرا ما كرره مسؤولون من شرق البلاد، معتبرين أن الدبيبة يستخدم المال العام لاستمالة الشارع في سياق حملة انتخابية مستمرة تجعله جاهزا للترشح في أي لحظة يتم فيها التوافق على موعد للانتخابات.

وينضوي استرضاء حفتر ضمن سياسة أوسع للولايات المتحدة تهدف إلى منع توسع النفوذ الروسي في ليبيا حيث تأكدت أن العناد وتجاهل مطالب المنطقة الشرقية لن يكونا في مصلحتها. لكن هذا الاسترضاء غير معروف ما إذا كان سيأتي بنتيجة، حيث لا تتوقف التقارير الغربية عن الحديث عن اقتراب الإعلان عن دور عسكري روسي رسمي في ليبيا على ضوء الزيارات المتكررة لنائب وزير الدفاع الروسي يونس بيك يفكيروف.

لكن المشاكل الأميركية في الحقيقة لا تتمثل فقط في النفوذ الروسي أو الصيني الذي أشارت إليه جافيتو خلال بيان أمام لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ بل أيضا في الهيمنة العسكرية التركية على غرب ليبيا حيث تحتل تركيا عددا من القواعد غرب البلاد وهو وضع بالتأكيد لا يروق لا للولايات المتحدة ولا الغرب ومن غير المستبعد أن يكون الأتراك هم من يعطل مشروع الفيلق الغربي- الليبي في المنطقة الغربية الذي تحدثت عنه تسريبات كثيرة الفترة الماضية.

تلك التسريبات بالإضافة إلى الحديث عن نشر عناصر من شركة أمنتيوم في مواقع في طرابلس مثل مطار امعيتيقة أثارت ضجة كبيرة في ليبيا وأججت المخاوف من اندلاع حرب جديدة تقودها قوات المنطقة الغربية بدعم أميركي – أوروبي على المنطقة الشرقية والجنوب بهدف طرد قوات فاغنر التي من المفترض أن يتغير اسمها قريبا إلى الفيلق الأفريقي – الروسي.

لكن تلك الضجة سرعان ما تبددت مع توقف الحديث عن الفيلق الغربي – الليبي ليحل محلها الحديث مرة أخرى عن محادثات لتشكيل حكومة جديدة تشرف على إجراء الانتخابات تدعمها الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة تتحرك في ليبيا أكثر من أي بلد آخر ويباشر فريقها الدبلوماسي العمل من العاصمة طرابلس، لكن الحكم على نتائج هذه التحركات يبدو صعبا. ففي حين أنها لا تحقق نتائج واضحة وحاسمة وهو ما يعده البعض فشلا خاصة أمام تمدد نفوذ روسيا وتركيا، إلا أن تحكّم واشنطن بزمام العملية السياسية يمكّنها بالتأكيد من لعب دورها المفضل بإدارتها الصراعات بدل حلها.

Tags: منى المحروقي

محتوى ذو صلة Posts

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.