الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

حصار خانق.. تقرير يكشف تأثير احتجاز أموال المقاصة على حياة المرضى

أكثر من ثلث الأصناف المدرجة على قائمة الأدوية الأساسية نفد بالكامل، فيما تراجع مخزون مئات الأصناف الأخرى إلى ما دون حد الطلب الطارئ. وتوفر وزارة الصحة 520 صنفا دوائيا أساسيا، إلا أن نحو 180 صنفا منها سجلت رصيدا صفريا بفعل الأزمة المالية والحصار المالي.

محمد فرج محمد فرج
8 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
حصار خانق.. تقرير يكشف تأثير احتجاز أموال المقاصة على حياة المرضى

تشهد المنظومة الصحية الفلسطينية أزمة غير مسبوقة تهدد حياة آلاف المرضى، في ظل تفاقم النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتراجع المخزون الاستراتيجي إلى مستويات خطيرة، ويواجه مرضى السرطان وغسيل الكلى والأمراض المزمنة صعوبات متزايدة في الحصول على العلاج.

وتسبب استمرار احتجاز أموال المقاصة في تفاقم الضائقة المالية، ما انعكس على قدرة الحكومة على توفير الاحتياجات الأساسية للقطاع الصحي. ويستعرض هذا التقرير حجم الأزمة وتداعياتها على المرضى والمستشفيات الحكومية والخاصة، وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الصحية وتقويض الجهود الرامية إلى توطين العلاج داخل فلسطين.

اتساع الفجوة بين التوريد والاستهلاك

وتشير بيانات مستودعات المواد المخبرية إلى اتساع الفجوة بين التوريد والاستهلاك، حيث نفد 79 صنفا من المواد المخبرية بشكل كامل، إلى جانب 265 صنفا من المستهلكات الطبية التخصصية التي سجلت رصيدا صفريا.

وامتد تأثير الأزمة إلى غرف العمليات، نتيجة النقص في المستهلكات الطبية إلى جانب إضراب الأطباء، فبعد أن أجرت المستشفيات نحو 65 ألف عملية جراحية كبرى وصغرى خلال عام 2025، لم يتجاوز عدد العمليات المنفذة منذ بداية عام 2026 وحتى الأول من حزيران/ يونيو الجاري 19.5 ألف عملية، فيما جرى تأجيل أكثر من 11 ألف عملية مبرمجة.

مقالات ذات صلة

تهويد الأقصى.. خبراء يكشفون خطورة دمج جماعات “الهيكل” في مهام الاحتلال

المعابر مغلقة والقصف مستمر.. الاحتلال يدمر غزة وينسف اتفاق وقف إطلاق النار

عنف واغتصاب.. رحلة إنسانية إلى غزة تتحول إلى ملف حقوقي أمام العالم

أرقام صادمة.. آلاف المرضى في غزة يواجهون الموت البطيء

أمام نافذة صيدلية مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، تقف الشابة سلام (25 عاما) لتحصل على دواء نيابة عن والدتها المصابة بمرض السرطان وتخضع لعلاج كيماوي، تأمل بأن تسمع ردا مختلفا عن جملة “غير متوفر” التي باتت تملأ الأجواء.

مأساة مرضى الأمراض المزمنة

تقول سلام: “من حسن الحظ أن الجرعة الكيماوية الأساسية كانت متوفرة هذه المرة”، وشكرت الله وهي تمضي بخيبة اعتادت عليها، بعد أن تداعى أملها في صرف الأدوية المساندة للبروتوكول العلاجي الخاص بوالدتها، والمفقودة من صيدلية وزارة الصحة ومستودعاتها منذ أشهر، ما يضطر العائلة لشرائها على نفقتها الخاصة. حسب وكالة وفا.

وبإحباط مماثل، يغادر علي (47 عاما) من جوار النافذة ذاتها، بعد أن عجزت رفوف الصيدلية شبه الخاوية عن تلبية حاجته لدواء مخصص لمرض عصبي، يمنع دخوله في نوبات تشنج حادة تسقطه أرضا. ويحتاج علي شهريا إلى نحو 100 حبة دواء، وفي زياراته الأخيرة للمجمع لم يجد سوى ثلث الكمية المطلوبة، ولصنف واحد فقط من أصل عقارين رئيسيين. ورغم أن حالته تحرز تقدما ملموسا في العلاج، إلا أن طبيبته حذرته من أن التوقف عن تناول العقارين سيؤدي حتما إلى انتكاسة تعيده إلى نقطة الصفر، ليبقى خياره الوحيد الشراء على نفقته الخاصة، في ظل انعدام الدواء وبدائله.

ولم يكن حال سيدة تبلغ من العمر (28 عاما) بأفضل؛ فمن بين خمسة أدوية ضرورية لأمراض الدم دونتها وصفتها الطبية، لم يُصرف لها سوى صنف واحد. وتشير السيدة، التي فضلت عدم ذكر اسمها، إلى أنها بدأت تلمس شح الأدوية وتراجع مخزونها على أرفف الصيدلية تدريجيا منذ مدة طويلة، إلا أن الأزمة تعمقت بشكل حاد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، لتجد نفسها مجبرة على شراء أدويتها المتبقية من مالها الخاص.

حياة آلاف المرضى باتت مهددة

لا يمثل نقص الأدوية سوى قمة جبل الجليد في الأزمة الصحية التي كشفت عنها وزارة الصحة، يوم الخميس 4 حزيران/ يونيو الجاري، في بيان دق ناقوس الخطر وحذر من أن حياة آلاف المرضى باتت مهددة. وقالت الوزارة إن حياة أكثر من 4 آلاف مريض سرطان أصبحت على المحك، وينطبق الأمر ذاته على آلاف مرضى غسيل الكلى، في ظل تراجع غير مسبوق في المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمواد المخبرية.

وأوضحت أن أكثر من ثلث الأصناف المدرجة على قائمة الأدوية الأساسية نفد بالكامل، فيما تراجع مخزون مئات الأصناف الأخرى إلى ما دون حد الطلب الطارئ. وتوفر وزارة الصحة 520 صنفا دوائيا أساسيا، إلا أن نحو 180 صنفا منها سجلت رصيدا صفريا بفعل الأزمة المالية والحصار المالي، وفي قطاع الأورام تبدو الصورة أكثر خطورة، إذ إن 50 صنفا من أصل 97 دواء مخصصا لعلاج مرضى السرطان أصبحت غير متوفرة.

وفي الوقت نفسه، تشهد المستودعات المركزية للوزارة نقصا حادا في المستهلكات الطبية التخصصية، من بينها فلاتر غسيل الكلى التي تشكل ضرورة أساسية لاستمرار العلاج، وغيابها يعني الموت البطيء للمرضى. كما تعاني المستشفيات من شح في الخيوط الجراحية، لا سيما الأنواع الدقيقة المستخدمة في العمليات الحساسة، مثل جراحات القلب، إضافة إلى نقص في مستلزمات القسطرة القلبية، بما يشمل القسطرات والدعامات، الأمر الذي أدى إلى تأجيل بعض الإجراءات التدخلية.

الحكومة تواجه أزمة مالية خانقة

القطاع الصحي يتصدر بنود الإنفاق في الموازنة العامة، إلا أن الحكومة تواجه أزمة مالية خانقة تحد من قدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة، فضلا عن أن السبب الرئيس لهذه الأزمة يتمثل في استمرار الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية. حسب تصريحات مدير مركز الاتصال الحكومي، محمد أبو الرب، لوكالة فا.

وأوضح «أبو الرب» أن حجم الأموال المحتجزة تجاوز 5 مليارات دولار، وهي أموال تشكل نحو 68% من إجمالي الموارد المالية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن احتجاز هذه الأموال انعكس بشكل مباشر على قدرة الحكومة على إدارة الشأن العام وتقديم الخدمات الأساسية، إذ اضطرت إلى العمل بموارد محدودة لا تتجاوز 10% فقط من الموارد المتاحة، في وقت زادت فيه الأزمة الاقتصادية وتراجع النشاط الاقتصادي المحلي من الضغوط على الإيرادات الداخلية.

وأضاف أن الحكومة استمرت في تحويل الحالات المرضية المنقذة للحياة إلى مستشفيات القطاع الخاص، موضحا أن هذه التحويلات تكلف الخزينة سنويا ما يزيد على مليار شيقل (نحو 300 مليون دولار)، كما عملت على توفير دفعات إسعافية لشركات الأدوية والمستشفيات الخاصة، إلى جانب السعي لتجنيد دعم مالي من الجهات المانحة.

تدهور الأوضاع الصحية للمواطنين

وكشف «أبو الرب» أن الأزمة في القطاع الصحي تعمقت خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع التراجع الاقتصادي العام وازدياد الضغط على المرافق الحكومية، لافتا إلى أن أكثر من مليون ونصف المليون مواطن يستفيدون من التأمين الصحي الحكومي، فيما دفعت الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أعدادا متزايدة من المواطنين إلى الاعتماد على خدمات القطاع العام بدلا من العيادات والمستشفيات الخاصة.

وأوضح أن الحكومة منحت عشرات الآلاف من بطاقات التأمين الصحي المجانية للفئات الأكثر فقرا وللعمال الذين فقدوا مصادر دخلهم مؤخرا، الأمر الذي زاد الضغط على المرافق الصحية الحكومية في وقت شهدت فيه الموارد المالية تراجعا غير مسبوق.

وفي ظل مديونية مستحقة تبلغ 3.8 مليار شيقل، ناشدت وزارة الصحة الجهات المانحة توفير أدوية منقذة للحياة بقيمة 50 مليون دولار بشكل عاجل، إضافة إلى 50 مليون دولار أخرى لتأمين أدوية أساسية بالغة الأهمية، ودعت إلى توفير 60 مليون شيقل شهريا لتغطية رواتب موظفيها لضمان استمرارية الخدمات الصحية.

ألقت الأزمة المالية بظلالها الثقيلة على العلاقة التكاملية بين وزارة الصحة والقطاع الطبي الخاص والأهلي، الذي يضم نحو 48% من أسرّة المستشفيات في الضفة الغربية، في وقت بلغت فيه المديونية المستحقة لهذا القطاع على الحكومة 2.7 مليار شيقل، فيما وصلت مديونية اتحاد موردي الأدوية والمستلزمات الطبية إلى مليار و350 مليون شيقل.

عجز المستشفيات عن استقبال المرضى

ووصف المدير التنفيذي لاتحاد موردي الأدوية والمستلزمات الطبية، مهند حبش، الأزمة بأنها “مرعبة جدا”، مشيرا إلى أن مديونية الحكومة للشركات العاملة في القطاع لم تبلغ هذا المستوى من قبل، مضيفًا أن انعدام السيولة المالية أجبر الشركات على تقليص حجم التوريد، موضحا أنها لم تعد قادرة على تمويل مشترياتها من الخارج، وأن حجم المديونية تجاوز في بعض الحالات رأس مال الشركات بأضعاف.

وأكد أن اتحاد موردي الأدوية اتفق مع الجهات الرسمية على إعطاء الأولوية للأدوية المنقذة للحياة وعدم وقف تزويد مخازن وزارة الصحة بها، كأدوية السرطان ومستلزمات غسيل الكلى والعمليات الجراحية، إلا أن استمرار الأزمة بات يهدد حتى هذه الإمدادات.

المستشفيات لم تعد قادرة على استقبال المرضى المحولين من القطاع الحكومي، نتيجة عجزها عن الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها وكوادرها الطبية. كما أن المستشفى الأهلي في الخليل أبلغ وزارة الصحة بقراره وقف استقبال المرضى المحولين اعتبارا من السادس من حزيران/ يونيو 2026، وذلك بعد نحو عام من قرار الجمعية العربية في بيت لحم وقف استقبال مرضى وزارة الصحة. حسب رئيس اتحاد المستشفيات الخاصة والأهلية في الضفة الغربية، يوسف التكروري.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليقطاع غزةمستشفيات غزةوكالة وفا
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

إيران توقف عملياتها العسكرية.. هل تنجح التهدئة في احتواء الانفجار الإقليمي؟
شرق أوسط

إيران توقف عملياتها العسكرية.. هل تنجح التهدئة في احتواء الانفجار الإقليمي؟

مسك محمد
8 يونيو، 2026
0

أعلنت إيران وقف عمليات قواتها المسلحة عقب جولة جديدة من التصعيد العسكري مع إسرائيل، بعدما شهدت المنطقة تبادلاً مكثفاً للضربات...

المزيدDetails
تهويد الأقصى.. خبراء يكشفون خطورة دمج جماعات “الهيكل” في مهام الاحتلال
ملفات فلسطينية

تهويد الأقصى.. خبراء يكشفون خطورة دمج جماعات “الهيكل” في مهام الاحتلال

محمد فرج
8 يونيو، 2026
0

في خطوة أثارت تحذيرات واسعة من تسريع وتيرة التهويد وفرض واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك، كشفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي...

المزيدDetails
هل تدفع المواجهة بين إيران وإسرائيل الشرق الأوسط نحو الانفجار؟
شرق أوسط

هل تدفع المواجهة بين إيران وإسرائيل الشرق الأوسط نحو الانفجار؟

مسك محمد
8 يونيو، 2026
0

مع عودة التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل بعد هدنة استمرت شهرين، تتجه الأنظار مجددًا نحو الشرق الأوسط الذي يبدو على...

المزيدDetails
الغارات الإسرائيلية تربك التفاوض وتفتح جبهة ضغوط جديدة بلبنان
شرق أوسط

الغارات الإسرائيلية تربك التفاوض وتفتح جبهة ضغوط جديدة بلبنان

مسك محمد
8 يونيو، 2026
0

في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، يعود لبنان مجدداً إلى واجهة الاشتباك السياسي والعسكري، مع تصاعد الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.