Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

خالد مشعل وتصريحات ” الوقت بدل الضائع “

فريق التحرير فريق التحرير
11 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
0
خالد مشعل وتصريحات ” الوقت بدل الضائع “
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في توقيت إقليمي ودولي ضاغط، يتزامن مع زيارة بنيامين نتنياهو والاجتماع الافتتاحي الذي دعا له ترامب لـ”مجلس السلام”، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، خالد مشعل، على هامش منتدى الجزيرة السابع عشرة في 8 فبراير/شباط، تمسك الحركة برفض تسليم سلاحها أو القبول بنزع سلاح قطاع غزة، في موقف يبدو أقرب إلى تثبيت خطاب ثابت منه إلى قراءة واقعية لموازين القوة المتبدلة.

وبينما أكتب هذه السطور، كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين، أن مسودة خطة أمريكية مقترحة تقوم على السماح لحماس بالاحتفاظ مؤقتا ببعض الأسلحة الخفيفة، مقابل تسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، وأن إدارة ترامب تربط نزع سلاح حماس شرطا أساسيا لنشر قوة دولية وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة، ما يعني أن الجانب الأمريكي لا يبدي أي استعداد لمناقشة مقترحات حماس وفق مقاربة “السلاح مقابل الهدنة”.

حين يقرأ خطاب خالد مشعل في سياقه السياسي الراهن، تتبين رسالة ضمنية لا تحتاج كثير تأويل: الإبقاء على حكم حماس لغزة مقابل ضمان استمرار الانقسام الفلسطيني. هذه المقايضة غير المعلنة تصب عمليا في صالح المقاربة الأمنية الإسرائيلية التي قامت تاريخيا على قاعدة “فرق تسد”.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

برأي مشعل فإن الطرح المتعلق بنزع سلاح المقاومة لا يعكس مطلبا دوليا خالصا، بل يمثل رؤية إسرائيلية يجري العمل على تسويقها في المحافل الدولية. طيب، على فرض أن هذا الكلام صحيح، لماذا لم تقم الدول التي صنفت حماس منظمة إرهابية بالتراجع عن موقفها بعد السابع من أكتوبر؟ ألم يتضح أن جميع الحكومات التي نددت بما حصل في حرب غزة كانت تحاول امتصاص احتقان الشارع؟ أين هي الدول التي تتبنى مقاربة حماس ورؤيتها لما بعد حرب غزة؟ وهل يمكن أن يسمي خالد مشعل دولة واحدة تدعم رؤية حماس؟

في جوهرها، لا تحمل تصريحات خالد مشعل أي انعطافة في نمط تفكير الحركة بقدر ما تعيد إنتاج خطاب تأسيسي قديم. فرغم التحولات التكتيكية والسياسية التي فرضها ما بعد السابع من أكتوبر، لا يزال الخطاب الأيديولوجي لحماس امتدادا مباشرا لمنطلقات 1987، حيث يدرج الصراع مع إسرائيل ضمن تعريف عقدي مغلق لا يترك هامشا لإعادة التموضع السياسي. في هذا السياق، تبدو هذه التصريحات غير متناسبة مع حجم المعضلة التي وجدت الحركة نفسها فيها بعد الحرب، وتطرح سؤالا عمليا: بأي منطق يمكن إقناع واشنطن بجدوى مقاربة تقوم على هدنة طويلة الأمد في ظل ثبات المنطلقات؟

على الجهة المقابلة، لا يبدو منطقيا أن تتوقف إسرائيل، التي تمكنت خلال عامين من تفكيك ما يعرف بـ”محور المقاومة”، وهو مشروع استغرق بناؤه سنوات طويلة ورصدت له مليارات الدولارات، عند هذا الحد. كما يصعب تصور أن توافق على مقاربة تقوم على هدنة طويلة الأمد مع بقاء سلاح حماس ومنحها الوقت الكافي لإعادة تنظيم صفوفها. وفوق ذلك، لا يرجح أن يسمح ائتلاف حكومة نتنياهو للمعارضة بتحميله مسؤولية الإخفاق في نزع سلاح حماس، أو الاكتفاء بتدمير قدراتها العسكرية وترك المجال لها لإعادة تدوير أيديولوجيتها داخل المشهد الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة.

ما نشهده اليوم من تداعيات قاسية على غزة، وعلى القضية الفلسطينية برمتها، وعلى المنطقة ككل، كان نتاج مقاربات صيغت في دوائر مغلقة داخل منظومة الحكم الإيرانية. وفي هذا السياق، تبدو تصريحات خالد مشعل متأخرة عن لحظة سياسية تغير فيها المزاج العام داخل غزة نفسها، بعد سنوات من جولات حرب قادتها الحركة خلال فترة حكمها، ولم تفض في محصلتها سوى إلى مزيد من المعاناة والدمار، وصولا إلى تدمير واسع النطاق طال معظم البنية العمرانية والحياة اليومية في القطاع.

اليوم تغير السياق جذريا داخليا وخارجيا، ومعه تغير موقع الحركة التي أنهكتها الحرب وتراجع وزنها في مسارات التفاوض. لذلك لا تبدو أزمة غزة اليوم أزمة أدوات بقدر ما هي أزمة مقاربة سياسية تدار من قبل قيادة حماس بمنطق الوصاية لا بمنطق الشراكة مع مجتمع يدفع وحده كلفة الخيارات. وبين خطاب ثابت يرفض مراجعة منطلقاته وواقع إقليمي يعيد ترتيب أولوياته على حساب قضية شعب منهك نفسيا ومعنويا، لم يتبق للحركة عمليا أي أوراق فاعلة يمكن الرهان عليها، فيما يتحول الحديث عن “هامش للمناورة” إلى استنزاف للوقت من دون جدوى سياسية ملموسة.

فاضل المناصفة

 

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.