Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

خطاب الرئيس عباس وتسوية الصراع عبر بوابة القانون الدولي

مسك محمد مسك محمد
30 سبتمبر، 2024
عالم
0
خطاب الرئيس عباس وتسوية الصراع عبر بوابة القانون الدولي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مخاطبة المجتمع الدولي فرصة لا تتكرر كثيرا من أجل تعريف شعوب العالم بعدالة القضية الفلسطينية. والرئيس أبو مازن حريص كل الحرص على الإفادة القصوى من هذه الفرصة. في كل مرة يخاطب فيها الرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يحقق مكسبا ونصرا جديدا في الساحة الدولية يصب في خدمة القضية العادلة للشعب الفلسطيني.

اللافت أن خطاب الرئيس الأخير، وفي هذا المنعطف الخطير الذي تعيشه القضية الفلسطينية، قد انتشل القضية الفلسطينية من الغرق في بحر النسيان والتجاهل والتضليل. ومن اللافت أيضا أن هذا الخطاب قد حقق أهدافه في إعادة القضية الفلسطينية للصدارة على الصعيد السياسي والإعلامي والإنساني. ويمكن عدّ هذا الخطاب وثيقة متكاملة جمعت الخيوط الرئيسية لهذه القضية العادلة من جوانبها كافة. وقد وظف الرئيس العناصر القانونية والتاريخية من أجل وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

عانت القضية الفلسطينية خلال تاريخها من سوء فهم من قبل المجتمع الدولي بسبب الممارسات غير الكفؤة في شرح أبعاد هذه القضية. ولا نخفي سرا إذا قلنا أن سوء الفهم هذا ناجم بالدرجة الأساس عن نقص خطير في الوسائل والمنهجيات والوثائق. لقد أثبت الرئيس أبو مازن في خطابه الأخير قدرته على دحض كافة الحجج الواهية التي يسوقها الإسرائيلي من أجل إثبات روايته الزائفة في الجغرافيا والتاريخ الفلسطيني. إن كل ما طرحه الرئيس في خطابه كان مدعّماً بالوثائق التاريخية والسياسية، حيث تم توزيعها مسبقا على الوفود المشاركة في اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

لقد لفت الرئيس أنظار كافة المشاركين بحرفيته العالية في طرح القضية من على هذا المنبر الاممي. لا نبالغ إذا قلنا أننا حققنا نصرا سياسيا ودبلوماسيا على الآخر الإسرائيلي الذي وجد نفسه معزولا بشكل غير مسبوق. ونحن على ثقة أن هذا الخطاب التاريخي سيكون له تداعياته وارتدادته على الساحة الدولية، لأنه وظف سلاح الوثيقة بالإضافة لسلاح القانون والذي لا يستطيع أي كان إنكاره. لكل هذه الأسباب مجتمعة، فإننا نقترح أن يتحول هذا الخطاب إلى ورقة عمل ملزمة للدوائر السياسية والدبلوماسية الفلسطينية في المرحلة المقبلة.

خاطب الرئيس أبو مازن الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعون بالبديهيات التي لا يستطيع أي عاقل إنكارها، واستطاع بذلك تعرية المعايير المزدوجة والمنطق المغلوط الذي تتعامل به الدول الغربية الداعمة لإسرائيل وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح الرئيس في خطابه أن سياسة مجلس الأمن الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة، كان يسير طوال العقود الماضية عكس منطق التاريخ. كما لم يطلب الرئيس لشعبه أمراً استثنائيا أو مستحيلاً، بل طلب أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كبقية شعوب العالم. فمن حق شعبنا أن يكون له دولة أسوة بدول العالم البالغة 193 دولة.

لقد كشف خطاب الرئيس أبو مازن عن مصدر التوتر في منطقة الشرق الأوسط والذي بات يهدد الاستقرار والسلم العالمي، وهو الظلم والإرهاب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني على مدار ما يربو على السبعة عقود. ويبدو الرئيس هنا محقا حين يعلن استنكاره للسياسة غير العادلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل المتنفذين في مجلس الأمن.

ففي الوقت الذي تم فيه تصفية جميع البؤر الاستعمارية في العالم وحصول جميع شعوب العالم على استقلالها وحريتها، فإن الأمر بالنسبة لفلسطين يسير بشكل معكوس، حيث تزداد البؤر الاستيطانية يوما بعد يوم، وما يترافق مع هذا التوسع الاستيطاني من عنف وإرهاب يمارسه المستوطنون مدعومين بجيش الاحتلال ضد الفلسطينيين العزل.

لم يطالب أبو مازن المجتمع الدولي بالمستحيلات أو بما هو غير قابل للتحقق، بل طالبه بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وليس أكثر من ذلك. لقد خاطب أبو مازن المجتمع الدولي بلغة يفهمها الجميع هي لغة القانون الدولي. وقد استطاع بهذا الخطاب الواضح والبديهي سحب البساط من تحت القوى التي تنكر الحق الفلسطيني، وطعن بشرعية دولة إسرائيل التي قامت عام 1949 وفق شروط وقعت عليها وهي تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بعودة اللاجئين والتقسيم. لقد قالها الرئيس عباس بكل جرأة ودون مواربة، إن إسرائيل غير جديرة بعضوية الأمم المتحدة لأنها لا تعترف بقراراتها.

إن الدولة، أي دولة، هي عبارة عن مجتمع بشري له روحه الخاصة التي تميزه عن المجموعات البشرية الأخرى، وإن أي مجموعة بشرية متميزة ينطبق عليها مفهوم الشعب يحق لها أن تكون لها دولة خاصة بها، ولا يجوز دمج هذه الدولة مع دولة أخرى، لان هذا الدمج يؤدي إلى اقتلاع وجودها من حيث هي كيان معنوي وتحويلها إلى مجرد شيء. وبناء على هذا التصور فانه لا يجوز لأي دولة مستقلة صغرت أو كبرت أن تستحوذ على دولة أخرى لا بالميراث، ولا بالمبادلة ولا بالهبة ولا بالشراء، لان روح هذا الشعب المسحوقة لن تفنى، وسوف تبقى في حالة صراع وكفاح لاستعادة كيانها وتفردها، وهذا سيشكل تهديدا دائما للسلام العالمي.

لقد كان هذا المبدأ هو أحد المبادئ التي وضعها الفيلسوف العظيم عمانوئيل كانط في كتابه ” من أجل السلام الدائم” والذي استند إليه فقهاء القانون في وضع الدستور الأولي لعصبة الأمم. وخير مثال نسوقه على صحة هذا المبدأ ما حصل من مصادرة حق الشعب الفلسطيني في أن يكون له دولة مثل باقي شعوب العالم. لقد أقدمت بريطانيا على تقديم أرض فلسطين كهبة وألغت كيان الشعب العربي الفلسطيني، ما ولّد صراعا متفجرا على مدار القرن المنصرم.

Tags: د. أحمد سلامي كبها

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.