Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

فريق التحرير فريق التحرير
8 أغسطس، 2026
عالم
0
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ارتفاع أسعار البنزين، كلفة الحرب مع إيران، وتجاهل البيت الأبيض لمخاوف الناخبين الاقتصادية تفتح شقوقاً داخل المعسكر الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي

لم تعد علامات القلق داخل الحزب الجمهوري تأتي فقط من خصوم دونالد ترامب. هذه المرة، بدأت المظالم تتراكم داخل المعسكر الذي أوصله إلى البيت الأبيض.

فخلال الأيام الأخيرة، سجل عدد من مرشحي ترامب انتكاسات في الانتخابات التمهيدية، فيما بدأ أعضاء جمهوريون في الكونغرس يتحدثون بصورة أكثر صراحة عن مشكلة يصعب على الرئيس تجاهلها: ارتفاع كلفة المعيشة، وخصوصاً أسعار الوقود، في وقت تتحمل فيه الولايات المتحدة كلفة حرب جديدة في الشرق الأوسط.

قد يهمك أيضا

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

ولا تكفي هذه النتائج، وحدها، للحديث عن تمرد جمهوري على ترامب. لكن توقيتها يكشف تغيراً مهماً في المزاج داخل الحزب قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي.

مرشحون مدعومون من ترامب بدأوا يخسرون

في ميشيغان، أثار فوز المرشح الديمقراطي اليساري عبد السيد في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ حالة من الارتباك داخل المؤسسة الديمقراطية. فالحزب يخشى أن تكون مواقفه السياسية حادة إلى درجة تجعل الاحتفاظ بالمقعد في الولاية المتأرجحة مهمة شديدة الصعوبة.

لكن النتيجة الأخرى في ميشيغان كانت أكثر أهمية بالنسبة إلى الجمهوريين.

فأمير حسن، وهو من قدامى المحاربين في البحرية، خسر الانتخابات التمهيدية الجمهورية في سباق على مقعد في مجلس النواب، رغم حصوله على دعم ترامب.

الأكثر لفتاً للنظر أن منافسه كان قد انسحب من السباق، ومع ذلك لم يتمكن حسن من تحويل دعم الرئيس إلى انتصار.

ثم جاءت ضربة أخرى الخميس في تينيسي.

فالنائب الجمهوري آندي أوجلز خسر الانتخابات التمهيدية أمام المزارع والمسؤول المحلي المنتخب تشارلي هاتشر، رغم أن ترامب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون واصلا دعمه حتى النهاية.

لكن المشكلة ليست ترامب وحده

من السهل قراءة هذه النتائج باعتبارها رفضاً لترامب، لكن ذلك سيكون تبسيطاً زائداً.

يقول استراتيجيون جمهوريون إن لدى أمير حسن نقاط ضعف انتخابية واضحة، فيما كان أوجلز يواجه أصلاً سلسلة من الجدل السياسي والفضائح، إضافة إلى أن إعادة رسم دائرته الانتخابية جعلتها أكثر ريفية.

لكن هذه التفسيرات لا تلغي حقيقة أكثر أهمية: لم يعد دعم ترامب ضمانة تلقائية للفوز.

وهذا تغير يستحق الانتباه، خصوصاً أن الرئيس ظل حتى الآن صاحب النفوذ الأكبر على الانتخابات التمهيدية الجمهورية.

ففي انتخابات مجلس الشيوخ في تكساس، تمكن مرشح «ماغا» كين باكستون من إقصاء السيناتور المخضرم جون كورنين، رغم أن الأخير كان من أكثر المدافعين عن خط الحزب.

كانت تلك النتيجة دليلاً على قوة ترامب داخل الحزب.

أما نتائج ميشيغان وتينيسي فتطرح سؤالاً مختلفاً: هل بدأت قوة ترامب تصطدم بحدودها عندما يتعلق الأمر بالأسعار والحياة اليومية؟

البنزين يدخل المعركة السياسية

المشكلة التي تثير القلق الأكبر بين الجمهوريين ليست أيديولوجية.

إنها سعر البنزين.

فالحرب مع إيران وما ترتب عليها من اضطراب في أسواق الطاقة يضع الناخب الأميركي أمام معادلة بسيطة للغاية: كل تصعيد في الشرق الأوسط يمكن أن يظهر في فاتورة الوقود وفي أسعار النقل والمواد الغذائية.

وهذا النوع من القضايا أخطر انتخابياً من معظم الملفات الخارجية.

فالناخب قد يتسامح مع حرب بعيدة، لكنه أقل استعداداً للتسامح معها عندما تصبح أكثر كلفة على ميزانيته الشهرية.

ومع ارتفاع تكاليف المعيشة أصلاً، يخشى الجمهوريون أن تصل تداعيات الحرب إلى الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة بعد ثلاثة أشهر.

قاعدة «ماغا» لم تعد مستعدة لدفع الثمن

المفارقة أن التململ لا يأتي فقط من الجمهوريين المعتدلين.

فجزء من قاعدة «ماغا» نفسها بدأ يضع شروطاً لدعم الحرب.

وأظهر استطلاع نشرته بوليتيكو في نهاية يوليو أن 37 في المئة فقط من مؤيدي ماغا يؤيدون الحرب بصورة غير مشروطة، حتى لو أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة.

وهناك نسبة مماثلة تقريباً تقول إنها تؤيد الحرب فقط إذا لم تؤدِ إلى ارتفاع التكاليف بالنسبة إلى الأميركيين.

وهذا الرقم مهم لأنه يكشف تحولاً في الأولويات.

فجزء كبير من القاعدة التي دعمت ترامب على أساس شعار «أميركا أولاً» لا يبدو مستعداً لقبول حرب طويلة ومكلفة إذا كان ثمنها سيدفع في محطات الوقود والمتاجر.

البيت الأبيض يسمع الشكاوى… لكنه لا يستجيب

المشكلة الثانية التي يتحدث عنها الجمهوريون هي شعورهم بأن البيت الأبيض لا يستمع بما يكفي.

وبحسب مسؤولين جمهوريين تحدثوا إلى بوليتيكو، فإن الإدارة تبدو «صماء» أمام المخاوف التي ينقلها أعضاء الكونغرس بشأن الناخبين.

بدلاً من ذلك، يواصل البيت الأبيض التركيز على أجندته الضريبية وعلى مهاجمة الديمقراطيين بوصفهم «راديكاليين».

لكن هذا الخطاب يواجه مشكلة واضحة: الناخب الذي يدفع أكثر مقابل الوقود والطعام لا يريد بالضرورة سماع المزيد عن خصوم سياسيين راديكاليين.

«ممداني الصغير» لا يحل مشكلة الأسعار

تكشف قصة زهران ممداني، عمدة نيويورك الجديد، عن هذه المفارقة.

يراه الجمهوريون نموذجاً للخصم اليساري الذي يمكن استخدامه لتحشيد القاعدة المحافظة.

لكن صعود ممداني نفسه ارتبط، في جانب كبير منه، بمشكلة القدرة الشرائية وتكاليف الحياة التي يواجهها سكان نيويورك.

وهذا يجعل مهاجمته أسهل سياسياً، لكنه لا يجيب عن السؤال الذي يطرحه الناخب الجمهوري نفسه:

لماذا أصبحت الحياة أكثر تكلفة؟

إذا كان الديمقراطيون يستطيعون تحويل القلق الاقتصادي إلى قضية انتخابية، فقد يجد الجمهوريون أنفسهم مضطرين للدفاع عن سجل إدارة ترامب بدلاً من الاكتفاء بمهاجمة اليسار.

ترامب يريد أن يبدو منتصراً

يحاول ترامب، من جهته، الحفاظ على صورة الرئيس الذي يسيطر على مسار الحرب.

وقال الخميس من المكتب البيضاوي إنه يتوقع انتهاء الحرب «بسرعة إلى حد ما»، لكنه تجنب، خلافاً لتصريحات سابقة، تحديد موعد لإعادة فتح مضيق هرمز.

كما حرص على عدم الإيحاء بأن المقترح المطروح حالياً قدّم لإيران مكاسب كبيرة.

المشكلة أن الرسالة التي تريد الإدارة إيصالها — أن الولايات المتحدة تنتصر — لا تجد صدىً واضحاً لدى جزء من الرأي العام.

فالأميركيون لا يقيسون نتيجة الحرب بالتصريحات العسكرية وحدها. يقيسونها أيضاً بأسعار الوقود، وبأسعار السلع، وبما إذا كانت حياتهم اليومية تتحسن أم تزداد صعوبة.

هل أصبح ترامب أسير الحرب؟

تذهب تقارير إعلامية أميركية إلى أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن بعض المقربين من ترامب بدأوا يخشون أن يكون الرئيس قد أصبح عالقاً في حرب لم يكن ينبغي له خوضها، وفي سياسات جمركية لم يكن ينبغي فرضها، وفي ملفات أخرى تستحوذ على اهتمامه أكثر مما ينبغي.

ونقلت الصحفية في نيويورك تايمز ماغي هابرمان، التي تتابع ترامب عن قرب، أن ملفاً واحداً من هذه الملفات يستهلك جزءاً هائلاً من تفكير الرئيس.

وهنا تظهر المفارقة السياسية التي تواجه البيت الأبيض.

ترامب يريد أن يتصرف كرئيس يفرض أجندته على واشنطن والعالم، لكن الناخبين قد يكونون أكثر اهتماماً بسؤال أقل إثارة: هل يستطيعون تحمل تكاليف حياتهم؟

الانتخابات النصفية تقترب

قد لا تعني هزيمة مرشحين مدعومين من ترامب في ميشيغان وتينيسي بداية انقلاب داخل الحزب الجمهوري.

ولا تزال قبضة الرئيس على الحزب قوية، ولا يزال معظم الجمهوريين يدينون له بالولاء السياسي.

لكن الانتخابات التمهيدية تكشف أحياناً ما لا تظهره استطلاعات الرأي: المسافة بين القيادة والقاعدة.

وكلما طال أمد الحرب، وارتفعت أسعار الطاقة، وتباطأ تحسن القدرة الشرائية، يصبح من الصعب على الجمهوريين الدفاع عن سياسات البيت الأبيض من دون أن يقدموا إجابة واضحة للناخبين عن كلفة هذه السياسات.

وهنا تكمن المشكلة الحقيقية لترامب.

فالمنافسة المقبلة قد لا تُحسم حول من هو «الأكثر راديكالية» بين الجمهوريين والديمقراطيين، بل حول سؤال أبسط بكثير: من جعل حياة الأميركيين أكثر كلفة؟

وفي انتخابات التجديد النصفي، قد يكون هذا السؤال أكثر خطورة على ترامب من أي خصم ديمقراطي.

محتوى ذو صلة Posts

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.