Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

خلية داعش في نابلس.. ناقوس خطر داخل البيت الفلسطيني

ربما يسلط هذا الكشف، وإن كان يُحسب للأجهزة الأمنية، الضوء على تحدٍ أمني من نوع مختلف، فالتعامل مع مجموعات متشددة لا تؤمن بالشراكة الوطنية أو بالهوية الفلسطينية الجامعة، بل تسعى لفرض مشروعها العابر للحدود عبر العنف، يتطلب أكثر من مجرد القبض على خلية أو ضبط عبوات

فريق التحرير فريق التحرير
30 يوليو، 2025
ملفات فلسطينية
0
خلية داعش في نابلس.. ناقوس خطر داخل البيت الفلسطيني
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تطور أمني خطير يعكس تعقيدات المشهد الداخلي الفلسطيني، أعلنت قوات الأمن الوقائي في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، عن إحباط مخطط إرهابي كان سيُحدث كارثة إنسانية حقيقية، بعد القبض على خلية تنتمي إلى تنظيم “داعش”، وضبط كمية كبيرة من العبوات الناسفة كانت بحوزتهم.

أظهرت التحقيقات الأولية أن هذه المتفجرات لم تكن موجهة نحو الاحتلال الإسرائيلي فقط، بل كان بعضها معدًا لاستهداف فلسطينيين، ممن يعتبرهم التنظيم “كفارًا”، في توجه يعبّر عن خطورة انتشار الفكر التكفيري داخل المجتمع الفلسطيني نفسه.

ربما يسلط هذا الكشف، وإن كان يُحسب للأجهزة الأمنية، الضوء على تحدٍ أمني من نوع مختلف، فالتعامل مع مجموعات متشددة لا تؤمن بالشراكة الوطنية أو بالهوية الفلسطينية الجامعة، بل تسعى لفرض مشروعها العابر للحدود عبر العنف، يتطلب أكثر من مجرد القبض على خلية أو ضبط عبوات.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

ربما أيضا كانت الخلية على وشك تنفيذ عمليات وشيكة، وربما كان اعتقالهم المبكر هو ما حال دون وقوع كارثة، الأمر الذي يعيد طرح السؤال الأهم وهو: إلى أي مدى تغلغلت هذه الأفكار داخل مناطق السلطة، وما مدى جاهزية الأجهزة للتعامل مع هذا النوع من التهديدات المستجدة؟

لا شك أن المجتمع الفلسطيني يمر بواحدة من أدق مراحله، ليس فقط نتيجة الاحتلال وممارساته، بل أيضًا بسبب الفراغ السياسي والانقسامات الداخلية، وهي بيئة لطالما استغلها المتطرفون لتوسيع نفوذهم، وإذا كانت جنين تعاني من تحدي ضبط السلاح وتعدد مراكز القوة، فإن ما حدث في نابلس يفتح بابًا للقلق من تغلغل عقيدة أكثر راديكالية وخطورة.

والواقع يقول إن تنظيمات مثل “داعش” لا تسعى فقط لنشر الفوضى، بل تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي والسياسي من الداخل، وهو ما يجعل مواجهتها لا تقتصر على العمليات الأمنية، بل تتطلب أيضًا خطة متكاملة تشمل التعليم والإعلام، والخطاب الديني ومشاركة مجتمعية واعية تكشف خطورة هذا الفكر على مستقبل القضية الفلسطينية برمتها، لذلك فإن موقف الشارع الفلسطيني من هذه التنظيمات ما زال رافضًا على نطاق واسع، لكن هذا لا يعني غياب بيئات حاضنة محتملة خاصة في ظل تراجع الأمل، واستمرار الاحتلال، وتآكل الثقة بالمؤسسات السياسية، وهو ما يمنح هذه التيارات المتشددة فرصة للتسلل من الهامش إلى المتن.

أيضا، قد يضع هذا الحدث السلطة الفلسطينية أمام تحدٍ مزدوج: من جهة ضرورة تعزيز كفاءة الأجهزة الأمنية في مكافحة التطرف، ومن جهة أخرى التأكيد أن هذه الجهود لا تتحول إلى ذريعة لقمع الحريات أو تجاهل القضايا الوطنية الكبرى بما فيها مقاومة الاحتلال.

والمفارقة المؤلمة أن عناصر هذه الخلية لم يأتوا من خارج المجتمع، بل هم فلسطينيون عاشوا داخل المدن والمخيمات، وتشربوا خطاب الكراهية والتكفير على مدى سنوات ما يطرح تساؤلات حول دور وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنابر المتطرفة في نشر فكر داعش بين الشباب، مستغلة شعورهم بالتهميش وفقدان الأمل في مستقبل أفضل.

لكن الانكشاف الأمني ليس مستبعدًا، فرغم نجاح الأمن الوقائي في هذه العملية، إلا أن المخاوف ما زالت قائمة من وجود خلايا نائمة أو أفراد آخرين يحملون الفكر ذاته ولم يُكشف أمرهم بعد.

وهنا يأتي الدور الشعبي الذي لا يقل أهمية عن الدور الحكومي، لأن ببساطة التصدي لهذا التهديد لا يمكن أن يتم بالأمن فقط، فالمطلوب الآن هو خلق وعي جماهيري بخطورة هذا الفكر، وفتح حوارات داخل المخيمات والجامعات والمساجد، لأن المعركة في جوهرها معركة وعي وانتماء، فيجب استعادة ثقة الناس في مشروع وطني جامع يقطع الطريق أمام كل مشروع بديل يُحاول استغلال ضعف الحال الفلسطيني لزرع بذور الفوضى والتطرف.

وفي النهاية، فإن القبض على خلية “داعش” في نابلس ليس مجرد حدث أمني عابر، بل جرس إنذار يدق في لحظة حساسة، تتطلب من الجميع كالسلطة والفصائل والمجتمع المدني، الانتباه لخطورة ما قد ينمو في الظل، والتوافق على استراتيجية وطنية تمنع تحول المجتمع الفلسطيني إلى ساحة صراع بين مشاريع متطرفة، داخلية كانت أو خارجية، خاصة لأن فلسطين لا تحتمل داعشًا أخرى، ولا تحتمل أن تُحرق من الداخل بينما تُحاصر من الخارج.

Tags: أمينة خليفة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.