أكد القيادي الفلسطيني محمد دحلان أن نجاح الاتفاق الخاص بقطاع غزة يعتمد على التزام إسرائيل الكامل بوقف القصف والاغتيالات والاعتداءات اليومية، وذلك عقب موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على وثيقة تضم 15 بندًا، وفق ما أعلن.
اتصالات مع واشنطن
وقال دحلان، في منشور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، إنه تلقى إبلاغًا من جاريد كوشنر بالتوصل إلى تفاهم مع الجانب الإسرائيلي يقضي بوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة اعتبارًا من صباح الأحد.
وأضاف أن الاتصالات مع الجانب الأمريكي لا تزال مستمرة، بهدف ضمان تنفيذ بنود الاتفاق بصورة كاملة، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه التفاهمات بداية مرحلة جديدة تنهي معاناة سكان القطاع.
دعوة إلى الالتزام بالاتفاق
ودعا دحلان جميع الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، مطالبًا بوقف المظاهر المسلحة وتجنب أي خطوات قد تُستخدم ذريعة لتعطيل تنفيذ التفاهمات أو إعادة التصعيد.
وأكد أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب تعاونًا من جميع الأطراف للحفاظ على الهدوء وتهيئة الظروف لتنفيذ الاتفاق.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي التوصل إلى ما وصفه بـ«اتفاق تاريخي» لإنهاء حرب غزة، مؤكدا أنه يمثل «إنجازا كبيرا» ضمن خطته المكونة من 20 نقطة، وسيُنفذ على مراحل تشمل انسحابا إسرائيليا تدريجيا بالتزامن مع نزع سلاح حماس، وانتشار قوة استقرار دولية وقوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.
ورغم ذلك، لا تزال هناك فجوات بشأن آلية التنفيذ، إذ يتمحور الخلاف الرئيسي، بحسب رويترز، حول تسلسل الخطوات؛ فحماس تطالب بأن تفي إسرائيل أولا بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تشترط إسرائيل بدء الحركة بما تصفه بـ«نزع سلاح حقيقي».
تحديات ما بعد الحرب
وأشار دحلان إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على ملفات إعادة إعمار قطاع غزة، وحماية الضفة الغربية، واستئناف الجهود السياسية الرامية إلى تحقيق تسوية تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف أن نجاح الاتفاق لن يقاس فقط بوقف إطلاق النار، وإنما بمدى قدرة الأطراف على ترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية تضمن الاستقرار وتحسن الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ملاحظة: هذا التقرير يستند إلى التصريحات المنسوبة لمحمد دحلان. ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل من الجهات الأمريكية أو الإسرائيلية بشأن جميع التفاصيل الواردة في هذه التصريحات.






