Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

السلطة الفلسطينية تحذر من تداعيات قطع العلاقات البنكية مع إسرائيل

فريق التحرير فريق التحرير
31 يوليو، 2026
ملفات فلسطينية
0
السلطة الفلسطينية تحذر من تداعيات قطع العلاقات البنكية مع إسرائيل
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حذرت السلطة الفلسطينية من أن أي قرار إسرائيلي بقطع العلاقات البنكية مع المصارف الفلسطينية ستكون له تداعيات مباشرة على الحياة اليومية للفلسطينيين، معتبرة أن الخطوة، إذا نُفذت، ستؤثر في قدرة المؤسسات على توفير الخدمات الأساسية، وتأتي ضمن ضغوط اقتصادية متصاعدة تواجهها الضفة الغربية.

وقال وزير المالية والتخطيط الفلسطيني، اسطفان سلامة، إن التهديدات الإسرائيلية تمثل “تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء”، مؤكداً أن الحكومة تعمل في الوقت نفسه على احتواء أزمة الوقود وأزمة السيولة من خلال حزمة إجراءات مالية وإدارية.

تحذير من شلل في الخدمات الأساسية

خلال مؤتمر صحفي في رام الله، اعتبر سلامة أن أي وقف للعلاقات البنكية بين الجانبين لن يقتصر أثره على القطاع المالي، بل سيمتد إلى قطاعات حيوية تشمل الكهرباء والمياه والمحروقات والخدمات الأساسية.

قد يهمك أيضا

هل تصبح الهوية الرقمية مفتاحًا لإعادة إعمار غزة؟

بعد تدمير غزة بالكامل … .. حماس تقبل بخطة تشمل نزع السلاح

وقال إن الحكومة الفلسطينية وصلت إلى “مرحلة حرجة” في علاقتها الاقتصادية مع إسرائيل، مشيراً إلى أن القيود المالية المتزايدة تجعل استمرار تقديم الخدمات العامة أكثر صعوبة.

ويرى مسؤولون فلسطينيون أن الإجراءات الاقتصادية الإسرائيلية تندرج ضمن سياسة تستهدف إضعاف الاقتصاد الفلسطيني وتقليص قدرة مؤسسات السلطة على أداء مهامها.

أزمة مالية متواصلة بسبب أموال المقاصة

أرجع وزير المالية الأزمة الحالية إلى استمرار احتجاز إسرائيل أموال المقاصة، التي تشكل المصدر الرئيسي لإيرادات الخزينة الفلسطينية.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية أمضت خمسة عشر شهراً دون الحصول على كامل مستحقاتها، وهو ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الإيرادات والنفقات.

وبحسب الوزير، لا يتبقى للحكومة بعد سداد الالتزامات المالية سوى نحو 100 مليون شيكل شهرياً، في حين تتجاوز الاحتياجات الفعلية 1.5 مليار شيكل لتغطية الرواتب والخدمات الأساسية والنفقات التشغيلية.

استمرار صرف نصف الرواتب

وأكد سلامة أن الحكومة ستواصل صرف 50% من رواتب الموظفين حتى نهاية العام الجاري، موضحاً أن توفير هذه النسبة يتطلب نحو 650 مليون شيكل شهرياً.

وأشار إلى أن الحكومة تدرك حجم الضغوط المعيشية التي يواجهها الموظفون، لكنها تعمل ضمن الإمكانات المالية المتاحة في ظل استمرار الأزمة.

وأوضح أن تمويل الرواتب يعتمد حالياً على أربعة مصادر رئيسية، تشمل الاقتراض، والمساعدات الخارجية، والإيرادات المحلية، وتحسين إدارة الموارد المالية.

وأضاف أن الاقتراض من القطاع المصرفي وصل إلى حدوده القصوى، في حين تبقى المساعدات الخارجية أقل من الاحتياجات الفعلية.

لا ضرائب جديدة… وتشديد على مكافحة التهرب

وفي محاولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين، أكد وزير المالية أن الحكومة لا تعتزم فرض ضرائب جديدة، لكنها ستواصل العمل على تحسين تحصيل الإيرادات المستحقة ومكافحة التهرب الضريبي والتهريب.

واعتبر أن حماية الإيرادات العامة أصبحت جزءاً من الأمن الاقتصادي الفلسطيني، في ظل تراجع الموارد المالية واستمرار الضغوط الخارجية.

أزمة الشيكل تدفع نحو الدفع الإلكتروني

أحد أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني يتمثل في تراكم فائض الشيكل داخل السوق المحلية، بعد رفض الجانب الإسرائيلي استقبال الكميات الفائضة من العملة المتداولة لدى المصارف الفلسطينية.

وأوضح سلامة أن هذا الوضع أدى إلى تفاقم أزمة السيولة، وأثر في قدرة البنوك على تنفيذ التحويلات وتسوية المدفوعات، الأمر الذي انعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأشار إلى أن الكتلة النقدية المتداولة في السوق الفلسطينية تتوزع بين 53% بالشيكل، و33% بالدولار، و12% بالدينار الأردني.

وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة توجهها إلى توسيع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، وتقليل الاعتماد التدريجي على النقد، مع تعزيز استخدام الدينار الأردني والعملات الأخرى إذا استمرت القيود المفروضة على الشيكل.

ويرى المسؤولون أن هذا التحول أصبح ضرورة اقتصادية وأمنية لضمان استمرار النشاط المالي في حال تصاعد القيود الإسرائيلية.

أزمة الوقود تكشف هشاشة السوق

إلى جانب الأزمة المالية، تواجه الضفة الغربية أزمة وقود متواصلة منذ نحو أسبوعين، حيث امتدت طوابير المركبات أمام محطات الوقود في عدد من المدن، مع صعوبة توفير الكميات المطلوبة من المحروقات.

وأدت الأزمة إلى لجوء بعض المواطنين إلى تخزين الوقود، فيما لوّح سائقو سيارات الأجرة بتعليق عملهم إذا استمر نقص الإمدادات.

وتستهلك الضفة الغربية نحو ثلاثة ملايين لتر من الوقود يومياً، وتعتمد بشكل كامل تقريباً على الواردات القادمة من إسرائيل، ما يجعل القطاع شديد التأثر بأي اضطرابات مالية أو لوجستية.

شركة حكومية للمحروقات

في إطار مواجهة الأزمة، أعلن وزير المالية عن خطة لإعادة تنظيم قطاع المحروقات، تتضمن إنشاء شركة حكومية تتولى شراء الوقود وإدارته.

وأوضح أن الحكومة تبحث أيضاً إصلاح الهيئة العامة للبترول، عبر الفصل بين مهام تنظيم السوق وعمليات شراء الوقود، بما يمنح القطاع مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات مستقبلاً.

وترى الحكومة أن إعادة هيكلة القطاع قد تساعد في تحسين إدارة الإمدادات، بينما يشير خبراء اقتصاديون إلى أن نجاح هذه الخطوة سيظل مرتبطاً بحل الأزمة المالية التي تعيق قدرة الجهات المسؤولة على تمويل عمليات الاستيراد.

اقتصاد تحت ضغوط متراكمة

تعكس التصريحات الرسمية حجم الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني، في ظل تزامن عدة أزمات تشمل احتجاز أموال المقاصة، وأزمة السيولة، وتراكم الشيكل، ونقص الوقود، إلى جانب التهديدات المتعلقة بالعلاقات البنكية.

ويرى مراقبون أن معالجة هذه الأزمات تتطلب حلولاً تتجاوز الإجراءات الإدارية، إذ تبقى قدرة الحكومة على استعادة الاستقرار المالي مرتبطة بإنهاء القيود المفروضة على الإيرادات الفلسطينية، وضمان استمرار عمل القطاع المصرفي، وتأمين تدفق السلع والخدمات الأساسية إلى الضفة الغربية.

محتوى ذو صلة Posts

هل تصبح الهوية الرقمية مفتاحًا لإعادة إعمار غزة؟
ملفات فلسطينية

هل تصبح الهوية الرقمية مفتاحًا لإعادة إعمار غزة؟

31 يوليو، 2026
بعد تدمير غزة بالكامل … .. حماس تقبل بخطة تشمل نزع السلاح
ملفات فلسطينية

بعد تدمير غزة بالكامل … .. حماس تقبل بخطة تشمل نزع السلاح

31 يوليو، 2026
اتفاق غزة: تقدم في المفاوضات والملفات الحساسة معلقة
ملفات فلسطينية

اتفاق غزة: تقدم في المفاوضات والملفات الحساسة معلقة

30 يوليو، 2026
السلاح والموظفون يرسمان ملامح اليوم التالي في غزة
ملفات فلسطينية

السلاح والموظفون يرسمان ملامح اليوم التالي في غزة

29 يوليو، 2026
استكمال التدقيق الأمني لأول دفعة من عناصر الشرطة المقترحة في غزة
ملفات فلسطينية

استكمال التدقيق الأمني لأول دفعة من عناصر الشرطة المقترحة في غزة

29 يوليو، 2026
نقص إمدادات الوقود في الضفة الغربية يعطل الحياة اليومية ويكشف هشاشة القطاع
ملفات فلسطينية

نقص إمدادات الوقود في الضفة الغربية يعطل الحياة اليومية ويكشف هشاشة القطاع

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.