Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

درس الاتحاد السوفيتي ودهاء «سيد الكرملين»

مسك محمد مسك محمد
19 فبراير، 2024
عالم
0
Rvrvr3v
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

علَّمنا أساتذة المهنة أنْ لا نسقطَ تحت وطأة الحدث. أن لا ننزلقَ إلى استنتاجات نهائية متسرعة. وأن نضعَ المشهد في سياق التاريخ والجغرافيا معاً. وأن نلتفتَ إلى الروح العميقة في مسارح الأحداث وترسانة الكراهيات وجاذبية الثأر. وهكذا تدربنا على الشعور بشيء من القلق أمام الانقلابات والزلازل.

كنت في عداد وفدٍ صحافي بعيد اندلاع الحرب العراقية – الإيرانية. شاهدت في الجانب الإيراني من الحدود جنديين عراقيين يخرجان عجوزاً إيرانياً «إلى مكان آمن» بعدما كانَ مختبئاً في منزله. بدت على وجهِ العجوز أماراتُ الخوف والذل فهاجمني سؤالٌ عن حجم الثأر الذي ستنفذه إيران حين يُتاح لها ذلك. وشاهدَ العالمُ بعد عقود الجنرال قاسم سليماني يرقصُ مع الميليشيات العراقية بعد انسحابِ القوات الأميركية التي اقتلعت نظامَ صدام حسين.

وكان القلق زارني أيضاً حين أطبق الجيش الأميركي على نظام صدام استناداً إلى روايات عن علاقات بتنظيم «القاعدة» وبرامج الأسلحة البيولوجية الجوالة. بعض الانتصارات يحمل في طياتِه وعودَ انهياره أو تعثره، خصوصاً حين يعجز صاحب القوة الهائلة عن فهم ما يدور في شرايين مسرح انتصاره. زارني القلق أيضاً حين كنت خارجاً من لقاء مع مسؤول سوري وتلقيت على هاتفي رسالة تفيد باغتيال رفيق الحريري في بيروت.

قد يهمك أيضا

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

ساورني القلق أيضاً حين ذهبت من «الشرق الأوسط» لأعاينَ تداعي جدار برلين. لم يكن سراً أنَّ الجدارَ حدود دولة وحدود إمبراطورية. وأنَّه ليس من عادة الإمبراطوريات أن تغيبَ من دون ولائم دموية وإن تأخرت. ولم أعرف يومها أنَّ ضابطاً صغيراً في الـ«كي جي بي» سارع إلى إتلافِ وثائقه قرب الجدار وفرَّ عائداً إلى العمق الروسي. وكان اسم الضابط فلاديمير بوتين.

تذكَّرت دروس الأساتذة حين مشيت في شارع أربات في موسكو المقيمة تحت قبعة بوريس يلتسين. كان مشهدُ بزاتِ ضباط «الجيش الأحمر» المعروضة مع أوسمتها بحفنة من الدولارات قاسياً وفظيعاً. التاريخ أستاذٌ صارم. تحكُّ روسيا جروحَها تحت الثلج ثم تنهض لإضرام حريقٍ كبير. وهذا ما حدث.

بعد أيامٍ سيطفئ بوتين الشمعة الثانية لـ«العملية العسكرية الخاصة» التي أطلقها في 24 فبراير (شباط) 2022 لتصحيح التاريخ والجغرافيا معاً. أرسل «الجيشَ الأحمر» لمطاردة «النازيين» على أرض أوكرانيا التي أكَّد أنَّها دولة ما كانت لتوجد لولا خطأ ارتكبه ستالين.

بعد ذهاب المستشارين سيحتفل وحيداً. دائماً القيصر واحد ووحيد. سيطلق ابتسامتَه الساخرة المسنونة. أمر زيلينسكي قواتِه بالانسحاب من مدينة أفدييفكا أمام القوات الروسية بعدما تأخرت المساعدات والذخائر بسبب «الحروب» الدائرة في أروقة الكونغرس الأميركي. ذكَّرني موقف زيلينسكي بما قاله الرئيس المصري الراحل حسني مبارك لوزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري ومفاده أنَّ «المتغطي بالأميركان عريان». العبارة نفسها يمكن أن يقولَها بوتين لزيلينسكي.

من حق بوتين أن يسخر. لم يسلم قادة الغرب بأنَّه لا يستطيع أن يخسر. وأنَّه ذهب إلى أوكرانيا ليعاقبَ الغرب بكامله. ولإطلاق انقلاب كبير على العالم الذي ولد من انهيار الجدار وتواري الاتحاد السوفياتي. أغلب الظن أنَّه سيسخر أيضاً من «الرفاق» الذين بكّروا في الاستسلام وسهّلوا لبلدانهم القفزَ من القطار السوفياتي. ومن الذين رقصوا ابتهاجاً بالانتماء إلى فردوس «الناتو» واندرجوا في العصر الأميركي.

من حقه أن يسخرَ من الذين سارعوا غداة غزو قواتِه الأراضي الأوكرانية إلى الاعتقاد بأنَّه ارتكب غلطةَ عمره. وأنَّ انتكاسته قرب كييف ستدفعه إلى القبول بصيغة لإنقاذ ماء الوجه. ومن الذين تقاطروا إلى العاصمة الأوكرانية معتبرين أنَّ الوقت حان لتأديب الرجل الجالس على عرش ستالين. من حقه أن يسخرَ أيضاً من الذين طوّقوا روسيا بالثورات الملونة وخبراء «الناتو» وها هم اليوم يكتشفون أنَّه يتقدم لمحاصرتهم عبر التلاعب بحدود الخريطة الأوكرانية.

ومن حقه أن يحتفلَ لأنَّه بدا أستاذاً في الالتفاف على عقوبات الغرب. وفي كتم عدد الضحايا الروس عن شعبه. ولأنَّ أداء اقتصاده فاق توقعات الخبراء. ولأنَّ قدرته على إنتاج الذخائر تفوق بكثير قدرة القارة الهرمة التي يأكلها الخوف من احتمال عودة دونالد ترمب إلى المكتب البيضاوي. ولا ضير أن يستعينَ سيد الكرملين ببعض منتوجات ترسانة وريث كيم إيل سونغ أو بمسيّرات من بلاد ورثة الخميني. مهمتك الوحيدة في الحرب أن تنتصرَ فيها. وظّف ببراعة امتلاك بلاده ترسانةً نوويةً هائلة لردع الغرب عن ارتكاب مغامرة الانتصار عليه. الترسانة النووية مفيدةٌ من دون استخدامها. وهذه الرسالة شديدة الخطورة على مستقبل العالم.

يتجسَّسُ الصحافي على نبض العالم ويرفع تقاريره إلى القراء. هل نبالغ إذا قلنا إنَّ العالم يجتاز منعطفاً شديد الخطورة؟ كيف نطمئن إلى عالم يتعايش شهوراً مع هذه المذبحة المروعة في غزة ويعجز عن لجم آلة القتل الإسرائيلية أو يتردَّد في لجمها؟ ثم إنَّ هشاشةَ الشرق الأوسط لا تحتاج إلى دليل. لا وجود لشرطي دولي يضمن حرية الملاحة في البحر الأحمر. ولا تمتلك الشرعية الدولية القدرة على لجم الصواريخ الهائمة والمسيرات المسافرة في اتجاهات كثيرة. الانقلاب الروسي عبر أوكرانيا يرافقه انقلاب أيضاً يقوده الزعيم الكوري الشمالي قرب براميل البارود الآسيوية. ثم إذا سلم العالمُ لبوتين بحق إعادةِ رسم الخريطة الأوكرانية، كيف يرفض حق الصين في استعادة تايوان وهي من باب «إعادة الفرع إلى الأصل»؟ أزمةُ غزة أظهرت أيضاً حجمَ الانقلاب الإيراني في الشرق الأوسط. تشاغل إيران أميركا وإسرائيل عبر أربع خرائط عربية.

من حق بوتين أن يحتفلَ. ولكن ليتَه يقلق قليلاً. أدخل بلادَه في سباقِ تسلح رهيب مع الغرب الذي يواصل زيادة ميزانياته الدفاعية. على سيد الكرملين وهو سيد الصواريخ الالتفاتُ قليلاً إلى أنَّ قدرات الغربِ هائلةٌ خصوصاً التكنولوجية منها. وأنَّ الاتحادَ السوفياتي لم يُقتل في الحرب بل في معركةِ النموذج والازدهار.

من حق بوتين أن يحتفلَ. جاء زعيم «فاغنر» وذهب. وجاء ألكسي نافالني وذهب. ولروسيا ذاكرة تنسى.

غسان شربل

Tags: غسان شربل

محتوى ذو صلة Posts

Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.