Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

رصاص الاحتلال لا يميز بين طفلة ومُسنة… والضفة تدفع ثمن الصمت الدولي

لم تعد جرافات الاحتلال تميز بين مسكن أو مشتل زراعي أو بئر مياه، فكل ما هو فلسطيني يُعامل كهدف قابل للإزالة، في مشروع إحلالي يسعى إلى تفريغ الأرض من أهلها، وتوسيع المستوطنات على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

مسك محمد مسك محمد
25 يونيو، 2025
ملفات فلسطينية
0
رصاص الاحتلال لا يميز بين طفلة ومُسنة… والضفة تدفع ثمن الصمت الدولي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في لحظة خاطفة من عنفٍ متكرّر، أسدلت الستارة على حياة الحاجة زهية العبيدي، البالغة من العمر 66 عامًا، التي استشهدت برصاص جنود الاحتلال خلال اقتحام مخيم شعفاط في القدس المحتلة. لم تكن زهية مقاتلة ولا ناشطة سياسية، بل امرأة فلسطينية عادية تحمل على كتفيها تعب الحياة في وطنٍ محتل، انتهى بها المطاف ضحية لرصاصة لم تميز بين شباب وكهولة، بين مدني ومقاوم، بين بيت وأرض.

تصاعد سياسة التهجير

استشهاد زهية ليس حادثًا معزولًا، بل هو جزء من مشهد أكثر اتساعًا يجري يوميًا في الضفة الغربية، حيث تتصاعد سياسة التهجير القسري وهدم المنازل والممتلكات، وكأنها معركة صامتة موازية للإبادة العلنية في قطاع غزة. لم تعد جرافات الاحتلال تميز بين مسكن أو مشتل زراعي أو بئر مياه، فكل ما هو فلسطيني يُعامل كهدف قابل للإزالة، في مشروع إحلالي يسعى إلى تفريغ الأرض من أهلها، وتوسيع المستوطنات على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

عمليات الهدم التي طالت بنايات في القدس وسلفيت وطولكرم وبيت لحم لم تكن مجرد مخالفات بناء كما يدّعي الاحتلال، بل تأتي في سياق سياسي واضح يهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني في مناطق “ج” بالضفة الغربية، وتحويل مساحات شاسعة من الأراضي إلى مناطق عسكرية مغلقة أو بؤر استيطانية توسعية. اللافت في التصعيد الأخير هو ازدياد ظاهرة تحويل البيوت الفلسطينية إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، وهو تطور خطير يعكس توجهًا منهجيًا لتحويل حياة المدنيين إلى جحيم دائم.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

كيف يحصل الفلسطينيون على حقوقهم؟

ورغم بشاعة الجرائم، إلا أن قدرة الفلسطينيين على استرداد حقوقهم أو حتى حمايتها تبدو محدودة في ظل غياب عدالة دولية حقيقية. فالقانون الدولي يمنح الفلسطينيين حقوقًا راسخة، منها الحق في السكن، وعدم التهجير، وعدم استهداف المدنيين، لكن هذه الحقوق تبقى نظريًا بلا قيمة عملية في ظل الفيتو الأميركي المتكرر في مجلس الأمن، وشلل المؤسسات الدولية أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

الوسائل المتاحة للفلسطينيين اليوم للحصول على حقوقهم باتت محصورة في ثلاث مسارات رئيسية:

أولًا، التوثيق والمساءلة القانونية، من خلال اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية وهيئات الأمم المتحدة، رغم بطء الإجراءات وتسييس العدالة.

ثانيًا، الضغط الشعبي والدبلوماسي من خلال حملات المقاطعة (BDS) والعمل الحقوقي المنظم لكشف الانتهاكات.

وثالثًا، النضال الشعبي السلمي والمقاومة الميدانية التي تعبر عن الرفض الشعبي للتهويد والاستيطان.

إرادة سياسية دولية

لكن هذه الأدوات تبقى محدودة الأثر ما لم تتوافر إرادة سياسية دولية حقيقية لوقف مسلسل القتل والاقتلاع. فمأساة الحاجة زهية، ومئات العائلات التي تُهدم منازلها يوميًا، ليست فقط تذكيرًا بفظاعة الاحتلال، بل اختبار صارخ لضمير العالم، الذي يبدو أنه، حتى الآن، يرسب فيه بصمت قاتل.

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.