Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

روته يدق طبول التسلّح: هل يعود الناتو إلى منطق الحرب الباردة؟

فريق التحرير فريق التحرير
13 يونيو، 2025
عالم
0
روته يدق طبول التسلّح: هل يعود الناتو إلى منطق الحرب الباردة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أطلق الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، تصريحًا لافتًا يدعو فيه إلى قفزة غير مسبوقة في الإنفاق الدفاعي والصاروخي للدول الأعضاء في الناتو، مقترحًا زيادة تصل إلى 400% في قدرات الدفاع الجوي والصاروخي، ورفع الإنفاق العسكري إلى ما لا يقل عن 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

هذه الدعوة، التي بدت للبعض مجرد صدى لصوت المجمع الصناعي العسكري الغربي، حملت في طياتها ما هو أعمق من مجرد هوس بالتسلح. إنها بمثابة اعتراف صريح بأن الحلم الذي واكب انهيار الاتحاد السوفيتي، والمتمثل في نهاية التهديد النووي وتفرّغ العالم للديمقراطية والتنمية، لم يكن سوى هدنة مؤقتة أُهدرت في مغامرات عسكرية فاشلة، من كابول إلى بغداد.

بين الأمس واليوم: كيف أضاع الغرب مكاسب ما بعد السوفييت؟

في خطابه، أكد روته أن “الأمن لا يتحقق بالتمني”، مشددًا على أن الحلف بحاجة إلى “تحالف أقوى، وأكثر عدلاً، وأشد فتكًا”، في لغة تعيد إلى الأذهان مفردات الحرب الباردة التي كانت تُستخدم لتبرير ميزانيات دفاعية ضخمة في مواجهة “العدو الأيديولوجي”. لكن هذا العدو لم يختفِ، بل اتخذ لنفسه أشكالًا جديدة في موسكو وبكين، ويمضي الآن ليكسب أنصارًا في عواصم غربية، وفق ما يرى البعض، في ظل صعود الشعبويات والاستبداد الانتخابي.

قد يهمك أيضا

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

وقد أظهرت الحروب الأخيرة، من غزو العراق إلى انسحاب أميركا من أفغانستان، أن الغرب لم يستثمر فائض القوة في بناء نظام عالمي أكثر استقرارًا. بل على العكس، أدى التورط في صراعات طويلة الأمد إلى تآكل الثقة في القيم الليبرالية، ومنح خصومها – مثل بوتين وشي جينبينغ – مساحة لترويج نموذجهم السلطوي. أما دونالد ترمب، فقد بدأ فعليًا بترسيخ نمط أميركي خاص من “الاستبداد الديمقراطي”، ما يُنذر بأن الانقسام العالمي لم يعد بين الشرق والغرب، بل بين الداخل والخارج، حتى داخل الحلفاء أنفسهم.

الناتو يعيد التموضع: ما بعد أوكرانيا ليس عودة إلى ما قبلها

يشدد روته على أن الخطر لن ينتهي حتى بعد توقف الحرب في أوكرانيا، في إشارة إلى أن المواجهة مع روسيا، حتى وإن خمدت نيرانها العسكرية، ستبقى قائمة كتهديد وجودي يستدعي التحضير الدائم. ومن هذا المنطلق، فإن “القفزة الدفاعية” التي يدعو لها ليست استجابة ظرفية، بل محاولة لتأسيس عقيدة أمنية دائمة لما يُعرف الآن بـ”أوروبا ما بعد الحرب الأوكرانية”.

لكن في خلفية هذا الطرح، ثمة تساؤلات مزعجة: هل يمكن لديمقراطيات العالم أن تبرر لشعوبها إنفاق 5% من ناتجها المحلي على الدفاع في ظل أزمات اقتصادية، وتراجع رفاه اجتماعي، وتضخم عالمي؟ وهل العالم بحاجة فعلًا إلى “تحالف أشد فتكًا” أم إلى إصلاح النظام العالمي وتجنب تكرار الكوارث التي أشعلتها تدخلات الغرب في الجنوب العالمي؟

شبح الحرب الباردة: استدعاء للذاكرة لا للتاريخ

الحنين إلى أيام الردع النووي المتبادل يبدو واضحًا في خطابات الناتو الأخيرة. فخلال الحرب الباردة، كان ميزان الرعب النووي يحافظ على سلام هشّ بين القوى الكبرى، في حين كانت الحروب تُدار بالوكالة في بلدان ما كان يُسمى بـ”العالم الثالث”. من أنغولا إلى فيتنام، ومن نيكاراغوا إلى أفغانستان، دفعت الشعوب ثمن الانقسام الأيديولوجي دون أن تختار اصطفافاتها.

وفي أميركا اللاتينية، حيث أطاحت انقلابات مدعومة من وكالة الاستخبارات الأميركية بحكومات منتخبة، بدعوى الخطر الشيوعي، تُركت الديمقراطية نفسها ممزقة بين التدخل الخارجي والاستبداد المحلي. ولعل أزمة الصواريخ الكوبية كانت لحظة الذروة في هذا الجنون النووي، حينما اقتربت واشنطن وموسكو من إشعال حرب عالمية ثالثة بسبب حسابات القوة والرعب المتبادل.

خاتمة: العودة إلى السلاح… عجز سياسي أم حتمية أمنية؟

ما يطرحه روته ليس مجرّد مرافعة دفاعية، بل استباق لتحول تاريخي في بنية النظام العالمي. فالدعوة إلى مضاعفة الإنفاق الدفاعي ليست ناتجة فقط عن تهديد روسيا أو طموحات الصين، بل عن شعور غربي عميق بأن الهيمنة على العالم لم تعد مضمونة، وأن “نهاية التاريخ” التي بشر بها الغرب في التسعينيات، قد تكون بدأت تنقلب عليه.

لكن المشكلة لا تكمن فقط في من يملك الصواريخ أكثر، بل في من يملك رؤية للعالم أقل. وإذا استمر الغرب في معالجة التهديدات بالموازنات العسكرية وحدها، دون مراجعة حقيقية للأخطاء السياسية والاختلالات الاقتصادية، فإننا لا نبتعد عن الحرب الباردة، بل نُعيد إنتاجها بوجوه جديدة وساحات أوسع.

محتوى ذو صلة Posts

Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.