Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

زيارة بن فرحان إلى رام الله: اختبار سعودي للواقع الفلسطيني تحت الاحتلال

فريق التحرير فريق التحرير
31 مايو، 2025
عالم
0
زيارة بن فرحان إلى رام الله: اختبار سعودي للواقع الفلسطيني تحت الاحتلال
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967، يتوجه وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى مدينة رام الله، في زيارة تحمل دلالات تتجاوز بعدها البروتوكولي، وتفتح الباب أمام قراءات متعددة بشأن موقع السعودية في المعادلة الفلسطينية الإسرائيلية الجديدة، وتوجهاتها في ملف التطبيع.

الزيارة التي تأتي وسط حرب ضارية على قطاع غزة، وتصاعد غير مسبوق في سياسات الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية، يُنظر إليها كرسالة مزدوجة: دعم سياسي للقيادة الفلسطينية المحاصرة، ومحاولة متقدمة لاختبار فرص الانخراط في مسار التسويات المطروحة، وعلى رأسها “الاتفاقيات الإبراهيمية”. وبالرغم من طابعها الرمزي، إلا أن مسار الرحلة بحد ذاته يكشف الكثير؛ فدخول وزير سعودي إلى الضفة المحتلة لا بد أن يتم عبر تنسيق مع السلطات الإسرائيلية، وهو ما يفتح الباب أمام استنتاجات تتعلق بإعادة ضبط التموضع السعودي إزاء القضية الفلسطينية.

في الظاهر، تسعى الرياض لإيصال رسالة دعم للرئيس محمود عباس، الذي يجد نفسه أكثر عزلة إقليمية من أي وقت مضى، خصوصاً بعد تحوّل أولويات عدد من العواصم العربية، وانخراطها في مسارات تطبيعية مع تل أبيب. ولكن، في الجوهر، تُعد هذه الزيارة فرصة للمملكة لتلمّس ميداني لحجم النفوذ الإسرائيلي على الأرض، وقياس المساحة الحقيقية المتاحة أمام السلطة الفلسطينية، سواء على الصعيد الأمني أو السياسي، وهو ما يُعتبر أساسياً في أي تقييم لمبادرات السلام أو تصور لحل الدولتين الذي ما زالت السعودية تطرحه كخيار إستراتيجي.

قد يهمك أيضا

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

وتأتي الزيارة في سياق أوسع مرتبط بالتحضيرات لمؤتمر دولي للسلام ستستضيفه نيويورك، كما أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد المجدلاني، الذي كشف عن وفد وزاري عربي مشترك سيصل إلى رام الله الأحد، يضم وزراء خارجية كل من السعودية، ومصر، والأردن، وقطر، والإمارات. ويُفهم من هذا التحرك أنه محاولة عربية لإعادة التموضع الجماعي إزاء المشهد الفلسطيني، في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة، والممارسات اليومية من تطهير عرقي واستيطان ممنهج في الضفة، فضلاً عن الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى.

لكن من زاوية أخرى، قد تكون هذه الزيارة بوابة غير مباشرة لفتح حوار سعودي ـ إسرائيلي عبر الساحة الفلسطينية، وهو ما يخشاه بعض المراقبين الذين يعتبرون أن التطبيع لا يحتاج إلى اتفاقيات كبرى بقدر ما يبدأ بخطوات صغيرة محسوبة، كتلك التي تمثّلها زيارة وزير سعودي إلى أراضٍ واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة. فحركة الوزير السعودي داخل الأراضي الفلسطينية لا تتم إلا بتنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، ما يجعلها، عملياً، اعترافاً ضمنياً بالبنية الأمنية القائمة التي تتحكم بكل تفاصيل الحياة في الضفة الغربية، وتكشف فعلياً ضيق هوامش السلطة الفلسطينية، وحدود الدور الرمزي الذي بقي للرئيس عباس.

في هذا السياق، لا يمكن فصل هذه الزيارة عن الديناميكيات الجديدة التي تحكم العلاقات الأمريكية ـ السعودية، خاصة في ظل سعي إدارة دونالد ترامب إلى رسم ملامح شرق أوسط جديد، من خلال تثبيت اتفاقيات التطبيع، وربط الأمن الإقليمي بمبادرات سلام محددة السقف والنتائج. وهو ما يطرح أسئلة حقيقية حول دور السعودية في المرحلة المقبلة: هل ما زالت قادرة على قيادة موقف عربي موحّد لصالح حل الدولتين، أم أنها بصدد إعادة تعريف مقاربتها بما يتناسب مع مصالحها وتحالفاتها المتغيرة؟

في المحصلة، تحمل زيارة الأمير فيصل بن فرحان إلى رام الله أكثر من دلالة سياسية، وتتجاوز في رمزيتها حاجز الزمن الذي فصل آخر زيارة سعودية إلى الضفة الغربية المحتلة عن هذه اللحظة الحرجة. وبين السعي لدعم القيادة الفلسطينية وبين محاولة ميدانية لجس نبض الأرض والواقع، تظل السعودية أمام مفترق طرق: إما أن تعيد إحياء المبادرة العربية للسلام بروح جديدة، أو أن تجد نفسها منخرطة، ولو جزئياً، في معادلة لا تملك شروط صياغتها بالكامل.

محتوى ذو صلة Posts

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.