Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حكومة ستارمر في مواجهة غضب الرأي العام البريطاني

فريق التحرير فريق التحرير
6 أكتوبر، 2024
عالم
0
حكومة ستارمر في مواجهة غضب الرأي العام البريطاني
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الوقت الذي تنخفض فيه شعبية حكومة العمال بزعامة السير كير ستارمر إلى رقم قياسي بدأت تواجه غضب الرأي العام البريطاني واتهامات بالتقصير في الأمن القومي وتعريض استراتيجية الدفاع للخطر بتخليها عن أرخبيل جزر تشاغوس في المحيط الهندي ومنحها إلى موريشيوس بلا طرح الأمر على البرلمان للتصويت.

الانتقادات، بخاصة من كبار ضباط الجيش المتقاعدين، وصلت حد اتهام حكومة العمال «بعدم الوطنية» لأنها تضع الآيديولوجيا الاشتراكية قبل المصالح القومية.

ربما الاستثناء صحيفة «الديلي ميرور» العمالية، وبعض المعلقين في منابر اليسار كالـ«بي بي سي»، و«القناة الرابعة»، و«الغارديان» الذين اعتبروا أن التخلي عن جزر بريطانية يطوي صفحة أخرى في سجل تاريخ مستعمرات الإمبراطورية؛ رغم أن الجزر تُعدُّ قانونياً جزءاً من أراضي المملكة المتحدة (الأراضي البريطانية في المحيط الهندي) منذ خريف 1965. أما بقية الوسائل الصحافية والإعلامية فتحولت صفحاتها الأولى إلى انتقادات غاضبة لستارمر وحكومته، واتهامه ليس فقط بالتفريط في السيادة الوطنية، بل أيضاً بالجهل بحقائق الجغرافيا والإثنوغرافيا والتاريخ، ناهيك عن الاستراتيجية الدفاعية.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

اقرأ أيضا.. لماذا الأزمة الفرنسية مهمة؟

فبعكس بلدان استعمرتها القوى الأوروبية، لم تكن جزر تشاغوس مأهولة أصلاً بالسكان، حتى وصلها الفرنسيون في 1783 وبدأوا في اجتلاب عمال (معظمهم عبيد من أفريقيا) للعمل حتى تأسست مزارع لإنتاج جوز الهند بشكل تجاري في 1793. وبعد هزيمة نابليون بونابرت (1769 – 1821) ونفيه في 1814 انتقلت سيادة الجزر إلى بريطانيا. وبجانب عدم وجود سكان تاريخياً من موريشيوس في تشاغوس فإنها تبعد أكثر من ألفي كيلومتر عن سواحلها.

المنتقدون أيضاً يخشون من أن التفريط في أراضٍ بريطانية قد يشكل سابقة تحفز بلداناً أخرى على استقطاع المزيد من أراضي المملكة، مثل جزر الفوكلاند البريطانية – التي تطالب بها الأرجنتين – والتي لم يكن بها أي سكان حتى هبط عليها البريطانيون في 1690 بسفينة «ويلفاير» بقيادة القبطان جون سترونغ (1664 – 1693) وأطلق عليها الاسم لأن فيسكونت الفوكلاند أنتوني كيري (1658 – 1694) كان راعي وممول الرحلة الاستكشافية، وخاضت بريطانيا حرباً لتحريرها من احتلال الأرجنتين ثلاثة أشهر في 1982.

كما أن إسبانيا تطالب بجبل طارق، لكنها أراضٍ بريطانية منذ 1713 بمقتضى معاهدة إتريخت في نهاية حروب العرش الإسبانية (1701 – 1714)، تسع سنوات بعد رفع قوات السير جورج رووك (1650 – 1709) العلم البريطاني عليها. وحاول الإسبان الاستيلاء عليها في 1727 وعدة مرات ما بين 1779 و1783. لكن صدتهم الحامية البريطانية بنجاح.

وزراء الخارجية والدفاع السابقون، كبوريس جونسون، وديفيد كاميرون، وجيمس كليفرلي، وغرانت شابس، والخبراء العسكريون يرون أن أرخبيل تشاغوس، مثل جبل طارق، لا ينفصل عن الأمن القومي الاستراتيجي لبريطانيا وحلفائها. وقاعدة جبل طارق كان دورها محورياً في الحروب بخاصة العالمية الثانية.

أكبر جزر تشاغوس، دييغو غارسيا، بها المطار والقاعدة العسكرية البريطانية الأميركية المشتركة لأكثر من نصف قرن.

ومنذ إعلان حكومة العمال البريطانية في 1968 التخلي عن مسؤولياتها شرق السويس والانسحاب كاملاً من الخليج في 1971 لا توجد قواعد عسكرية عليها سيادة بريطانية كاملة سوى المنشآت العسكرية في دييغو غارسيا.

وحاجة بريطانيا أكثر إلحاحاً من حاجة أميركا للقاعدة؛ فبينما لبريطانيا حاملتان فقط والإمكانات محدودة، فلأميركا 11 أسطولاً بحرياً لكل منه حاملة طائرات لإبقاء ما يساوي قاعدة جوية وبحرية دائمة في كل بحار ومحيطات العالم. ومع التهديدات للملاحة سواء من القرصنة من الساحل الأفريقي أو صواريخ الحوثيين ضد السفن، فإن وجود السلاح الجوي الملكي في القاعدة مسألة أمن قومي لبريطانيا وللحلفاء والأصدقاء بخاصة العرب في المنطقة.

ورغم أن القاعدة ستبقى باتفاقية لمدة 99 عاماً، فإن التهديد الأكبر يأتي من التقارب بين موريشيوس والصين وهي في حالة حرب باردة مع التحالف الأنغلو – أميركي. فبعد التخلي عن الجزر ومنحها لموريشيوس، فأغلب الاحتمالات أن الصين، التي تتوسع بنفوذها في أفريقيا، ستقدم لحكومة بورتلوي (وهناك علامات استفهام وتقارير سلبية عن حقوق الإنسان ومعاملة المرأة في موريشيوس) عروضاً مغرية لوضع قواعد بحرية وجوية في أكثر من جزيرة، تعرقل أي خطط بريطانية لحماية المصالح شرقاً. التهديد الصيني يقلق واشنطن، ويناقشه المختصون هناك علناً. وبينما تحاول حكومة ستارمر إقناع الرأي العام أن أميركا وافقت على تسليم الجزر البريطانية إلى موريشيوس، نشرت «التايمز» اللندنية أول من أمس، نقلاً عن مصادر أمنية أميركية أن واشنطن قلقة لتوقعها وجوداً عسكرياً صينياً في الجزر.

Tags: عادل درويش

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.