Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

صمود في مواجهة التهجير القسري.. الاستيطان على أبواب خربة جلال الدين

المستعمرون يقتحمون المنطقة من أعلى الجبال المحيطة، وينتشرون بين قطعان الأغنام، وأغلب الأحيان يقتحمون ساحات المنازل نفسها. هذه الاعتداءات تجري تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل سرقة المواشي وتسميمها، ومحاولة الاعتداء على الأطفال، إضافة إلى التلصص على المنازل.

محمد فرج محمد فرج
2 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
0
صمود في مواجهة التهجير القسري.. الاستيطان على أبواب خربة جلال الدين
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

خربة جلال الدين، الواقعة على أطراف بلدة بروقين غرب سلفيت، تتحوّل اليوم إلى مثال حي على التهجير القسري والاستهداف المنهجي للأرض والإنسان الفلسطيني. رغم صغر حجمها وهدوء طابعها الزراعي، فإن هذه الخربة الصغيرة، التي تضم سبعة منازل لعائلة بركات، تتعرض يومياً لسلسلة اعتداءات من المستعمرين، تشمل الاقتحامات، الاعتداء على الأطفال، سرقة المواشي، وتدمير الممتلكات، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

الاعتداءات المستمرة لم تؤثر فقط على الأمن الجسدي والنفسي للسكان، بل امتدت لتطال البيئة والزراعة، بل وحتى التاريخ والتراث الثقافي للمكان، حيث تضم الخربة آثاراً من الحقبة العثمانية المبكرة، ومسجداً قديمًا، وأبنية تاريخية تمثل الأصالة الفلسطينية وترابط السكان بأرضهم عبر الأجيال.

اعتداءات تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي

في ظل هذا الواقع، يتحول الخوف اليومي إلى ذاكرة جماعية للأطفال، بينما تصر العائلات على البقاء والدفاع عن أرضها، متحدية محاولات الاستيلاء والتوسع الاستعماري. خربة جلال الدين تمثل بذلك صراعاً متعدد الأبعاد؛ بين الإنسان وأرضه، بين الطفولة والأمان، وبين التراث والتهجير القسري، وسط غياب أي حماية دولية

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

تقع الخربة على أطراف البلدة من جهة الشرق، وهي تجمع سكاني صغير يضم سبعة منازل تعود لعائلة بركات، يعتمد سكانها على الزراعة ورعي الأغنام، وتُعتبر المنطقة ذات قيمة أثرية وتاريخية وبيئية. ورغم طابعها الزراعي الهادئ، تتعرض الخربة في الآونة الأخيرة لسلسلة اعتداءات متكررة من المستعمرين، في محاولة لفرض واقع جديد يهدد وجود السكان ويدفعهم نحو التهجير القسري.

اعتداءات المستعمرين لم تعد حوادث فردية عابرة، بل باتت تتكرر بشكل يومي، لا سيما أيام السبت وخلال ساعات ما بعد الظهر. المستعمرون يقتحمون المنطقة من أعلى الجبال المحيطة، وينتشرون بين قطعان الأغنام، وأغلب الأحيان يقتحمون ساحات المنازل نفسها. هذه الاعتداءات تجري تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل سرقة المواشي وتسميمها، ومحاولة الاعتداء على الأطفال، إضافة إلى التلصص على المنازل وبثّ الرعب بين سكان المنطقة. حسب تصريحات المواطن فاروق بركات، أحد سكان خربة جلال الدين غرب سلفيت لـ وفا.

توسيع النشاط الاستعماري

عدد المستعمرين الموجودين قرب المنازل على مدار اليوم غالبا ما يتراوح بين ثلاثة وأربعة، إلا أنهم قد يتجمعون في أوقات معينة ليصل عددهم أحيانا إلى مجموعات كبيرة تتنقل على متن ستة جرارات زراعية أو سبع، ويتمركزون في المناطق المرتفعة المشرفة على الخربة. وبات المستعمرين يراقبون الحظائر يوميا، ويقضون ساعات طويلة قرب “البركسات” بهدف سرقة المواشي أو تسميمها.

المنطقة تتميز بتنوع بيئي فريد، وتشكل جزءا من مشهد طبيعي وزراعي متكامل، إلا أن هذا التنوع بات مهددا بفعل الاعتداءات والاستعمار الزاحف، الذي لا يستهدف الإنسان والأرض والبيئة والموارد الطبيعية. تضم المنطقة مقاما تاريخيا أثريا يعكس رمزية المكان وأهميته التاريخية، ويجسد الأصالة العربية والطابع الفلسطيني الأصيل، مشيرا إلى أن هذه الأراضي لم تكن يوما خالية، بل مأهولة بالمزارعين منذ عشرات السنين، وتتميز بطابعها الزراعي الحيوي. حسب تصريحات الباحث في مجال البيئة والاستيطان رائد موقدي لـ وفا.

وأشار موقدي إلى أن ما جرى مؤخرا من انتهاك للمستعمرين تمثل في تسييج أكثر من 400 دونم من الأراضي، تمتد من خربة قرقش مرورا بمنطقة جلال الدين ووادي المطوي وصولا إلى منطقة الرأس، مؤكدا أن هذه الأراضي مملوكة لمزارعين من المنطقة. وحذر من أن هذه الخطوة تشكل إجراءً استباقيا للسيطرة الرسمية على المنطقة، تمهيدا لإقامة بئر مياه جديدة وتوسيع النشاط الاستعماري، بما يعكس نية واضحة لتهويد المنطقة بالكامل.

ما هي خربة جلال الدين؟

خربة جلال الدين تعد واحدة من أربع خرب أخرى تقع في أراضي بلدة بروقين، إلى جانب قرقش (مدينة الشمس والقمر)، وخربة الفخاخير (دار حمد)، والشقفان (دار عبد الله)، وخربة الرأس. وتقع الخربة التي تعود إلى الفترة العثمانية المبكرة على بعد نحو كيلومترين شرق البلدة، على قمة جبل يرتفع عن سطح البحر حوالي 455 مترا، وتبلغ مساحتها نحو 3 دونمات.

الخربة تعرف بأسماء أخرى بين أهالي البلدة، من بينها خربة المطوي وخربة دار أبو سلمى، الاسم الأول يعود إلى نبع المطوي الواقع على بعد نحو كيلومتر شرق الخربة، فيما يرتبط الاسم الثاني بفرع من عائلة بركات كان يقيم في الموقع. أما اسم “خربة جلال الدين” فيرتبط بمقام ولي من أولياء الله يدعى جلال الدين، ويقع على بعد عشرات الأمتار شرق الخربة. وفقا لتصريحات الباحث في التراث الأثري والثقافي بمحافظة سلفيت، المهندس عمر السلخي لـ وفا.

ويضيف أن الموقع محاط بسور مبني من حجارة كبيرة ومتوسطة الحجم، شُيّد بمداميك أفقية شبه منتظمة، ويتراوح عرضه بين 80 و90 سانتيمترا، فيما يصل ارتفاع بقايا جدرانه في الجهة الجنوبية الشرقية إلى نحو مترين. ويضم الموقع مدخلين: أحدهما في الجهة الغربية بعرض يقارب 1.5 متر، والآخر في الجهة الشرقية بالعرض نفسه تقريبا، إضافة إلى برج في الزاوية الشمالية يبلغ ارتفاع بقاياه نحو 4 أمتار.

 

 

Tags: الاحتلال الإسرائليالاستيطانالضفة الغربية

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.