Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة.. الخيارات الصعبة

فريق التحرير فريق التحرير
25 فبراير، 2025
عالم
0
غزة.. الخيارات الصعبة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته في “شراء وتملك” قطاع غزة، مدعيا أن غزة عبارة عن “موقع عقاري مميز” يجب استغلاله، وأن الفلسطينيين لن يحظوا بحق العودة. وهدد بإيقاف المساعدات للأردن ومصر إذا لم يستقبلا اللاجئين. وهذا يعني التهجير القسري لسكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني فلسطيني.

أثار ذلك غضب سكان القطاع الذي تم تدميره بعد خمسة عشر شهرًا من الحرب الظالمة التي خلفت أكثر من 60 ألف قتيل وشردت ما يقرب من كامل السكان.

غزة جزء من الأراضي الفلسطينية، وتحكم وضعها أطر دولية، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة واتفاقات أوسلو. وبموجب القانون الدولي، فإن غزة جزء من وطن ليس “للبيع”. حيث تتناقض فكرة شراء الأراضي التي يسكنها سكان يتمتعون بحقوق سياسية معترف بها مع مبادئ تقرير المصير والسيادة.

قد يهمك أيضا

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

يشكل مستقبل غزة بعد الحرب معضلة كبيرة، حيث يواجه العديد من القضايا الشائكة المتعلقة بحكم المنطقة، وإدارة الأمن، وتمويل إعادة الإعمار. مع رفض إسرائيل بشكل قاطع السماح لحماس أو السلطة الفلسطينية بممارسة أي سيطرة سياسية أو أمنية على القطاع. عقدت دول خليجية مع مصر والأردن قمة مصغّرة “غير رسمية” في السعودية لتقديم خطة عربية مضادة لمقترح الرئيس الأميركي.

عرضت مصر خطة من ثلاث مراحل:

الأولى: الإنعاش المبكر وتستمر ستة أشهر وتتضمن إزالة الركام وتوفير منازل متنقلة للسكان مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

الثانية: عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار مع بقاء السكان على الأرض.

الثالثة: إنشاء إدارة فلسطينية غير منحازة لحماس أو السلطة الفلسطينية.

كما تقود السعودية مبادرة تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. ويهدف هذا النهج إلى منع الآثار المزعزعة للاستقرار في ظل عمليات الإخلاء القسري المفترضة والحفاظ على الأمن الإقليمي. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات، بما في ذلك معارضة بنيامين نتنياهو لإقامة دولة فلسطينية، ومقاومة حماس للخطط التي تهمشها.

تظهر الدروس المستقاة من الإخفاقات السابقة (مثل الانسحاب الإسرائيلي بعد عام 2005، وحروب غزة بعد عام 2014) أن إعادة الإعمار دون تقدم سياسي تؤدي إلى أعمال عنف دورية. يمكن للدول العربية، وعلى الأخص مصر والسعودية، أن تلعب دورًا فاعلاً في تبني الآفاق السياسية لغزة، وإيجاد حل أوسع للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، مثل تأكيد الجهود نحو حل الدولتين أو مبادرة السلام العربية. وهنالك خطط لإنشاء لجنة وطنية فلسطينية لحكم غزة دون حماس، وتشجيع المجتمع الدولي على المشاركة في إعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه، والتحرك نحو حل الدولتين، إسرائيلية وفلسطينية، أو حل الدولة الواحدة مع التعايش في ظل حقوق متساوية.

إن اقتراح ترامب السقيم بأن تسيطر الولايات المتحدة على غزة يجعل الأمور أكثر غموضًا. فالفلسطينيون غير راغبين في الهجرة، كما رفضت مصر والأردن استقبالهم. وليس من قبيل المصادفة أن الولايات المتحدة ليست لها سلطة على المنطقة أو شعبها فحسب، بل إن فكرة نقل مجموعة عرقية كاملة بالقوة تستحضر صور التهجير القسري والإبادة التي تعرض لها اليهود في الحرب العالمية الثانية.

عائد إلى الشمال.. رسائل فلسطينية إلى ترامب

يواجه سكان غزة أزمة مزدوجة: النضال اليومي من أجل البقاء، والتهديد الإستراتيجي لوجودهم وهويتهم الوطنية. وبالرغم من أن عودة العائلات النازحة إلى شمال غزة تشكل خطوة مشجعة، إلا أن هناك حقيقة أكبر وأكثر إثارة للقلق هي هشاشة الاتفاق، إلى جانب التصريحات الاستفزازية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل والمعاناة الإنسانية على الأرض التي تشير إلى أن الفلسطينيين يتجهون نحو مستقبل غير مؤكد وخطير، حيث تهدد الأجندات الدولية والإقليمية وجودهم ذاته.

وهنا تبدو الحاجة ملحة إلى مشروع سياسي مستدام أكثر من مجرد مساعدات مالية لإعمار غزة؛ وهذا يتطلب إستراتيجية سياسية متماسكة تعالج الحكم، وتجيب عن تساؤلات حول مستقبل غزة ومن سيديرها؟ وتشمل الخيارات تنشيط السلطة الفلسطينية، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو الرقابة الدولية الانتقالية، علمًا أن الشرعية المحلية في الوقت الحاضر تعد أمرًا بالغ الأهمية.

إن ما يحدث الآن في غزة هو مجرد فصل آخر في تاريخ طويل من المعاناة، حيث تظل المعركة الرئيسية هي النضال من أجل البقاء في مواجهة احتلال جائر، يهدف إلى محو كل أثر للهوية الفلسطينية. ورغم هذه التحديات الهائلة، فإن صمود الشعب الفلسطيني وتشبثه بأرضه يقدمان بريق أمل كبير لمستقبل تسود فيه العدالة والكرامة، وتظل فيه قضية فلسطين حية إلى الأبد.

Tags: أدهم إبراهيمالسلطة الفلسطينيةدولة الإحتلال

محتوى ذو صلة Posts

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.