Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

فرنسا وألمانيا.. والتورط في أوكرانيا

مسك محمد مسك محمد
12 مارس، 2024
عالم
0
rfrt31rt
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول من أغضب حلفاء «الناتو»، بتلميحه إلى أن الغرب قد يضطر قريباً لإرسال قوات إلى أوكرانيا، الأمر الذي يُنذر بمواجهة مباشرة مع القوات الروسية، الأمر الذي رفضه باقي بلدان الحلف منذ فترة طويلة.

ثم جاء المستشار الألماني أولاف شولتس ليكشف عن انقسامات جديدة. في محاولة لتبرير سبب امتناع ألمانيا عن تزويد أوكرانيا بأقوى صاروخ لديها، الصاروخ توروس، ولمح إلى أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة قد تقدم المساعدة سراً لأوكرانيا في استهداف أسلحة مماثلة، في خطوة قال لا يمكن لألمانيا أن تقوم بها. وفي حين أن بريطانيا وفرنسا لم تعلقا رسمياً – حيث نادراً ما تتم مناقشة كيفية نشر أسلحتهما – اتُهم شولتس على الفور من قبل مسؤولين سابقين بالكشف عن أسرار الحرب.

قال بن والاس، وزير الدفاع البريطاني السابق، لصحيفة «إيفنينغ ستاندارد» في لندن: «أظهر سلوك شولتس أنه فيما يتعلق بأمان أوروبا فهو الرجل الخطأ في المكان الخطأ في الوقت الخطأ». ونقلت الصحافة البريطانية على نطاق واسع، عبارة توبياس إلوود، المحافظ الذي كان يترأس لجنة الدفاع الرئيسية في مجلس العموم، والذي وصف التصريح بأنه «انتهاك صارخ للمعلومات الاستخباراتية».

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

تأتي هذه التوترات بعد أسبوع عندما هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتصعيد النووي، إذا دخلت قوات «الناتو» الصراع، مما يبرز التوترات بين حلفاء الغرب والصعوبات التي يواجهونها في الحفاظ على الوحدة، في لحظة تبدو فيها الحرب بمأزق مع تراجع الدعم، لا سيما في واشنطن.

يكمن التحدي الآن بالنسبة لـ«الناتو» في العثور على مزيج من الأسلحة الجديدة والدعم المالي من دون تحفيز مواجهة مباشرة مع بوتين، ومن دون معرفة تحديداً أين يقع هذا الحد الفاصل. وإنه لموقف عسير للغاية بالنسبة إلى شولتس.

قدمت ألمانيا مزيداً من الأسلحة، ووعدت بتقديم مساعدات إلى أوكرانيا أكثر من أي دولة باستثناء الولايات المتحدة – ولكن شولتس وضع حداً فاصلاً فيما يتعلق بصاروخ توروس، الذي يُخشى أن تثير قوته انزعاج بوتين بصفة خاصة.

وتعقدت مشكلات شولتس أكثر أخيراً، عندما نشرت وسائل الإعلام الروسية مكالمة هاتفية استمرت 38 دقيقة بين قائد سلاح الجو الألماني وضباط آخرين، تبيّن بوضوح أن هناك خططاً احتياطية في حال قرر شولتس تغيير رأيه وقرر إرسال نظام توروس بعد كل شيء. فُسر التسريب على نطاق واسع في برلين بأنه عملية روسية تهدف إلى تحريض المعارضة ضد تقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا. وأثار الأمر التحقيقات في برلين، لأن أعلى الضباط كانوا يتحدثون على خط مفتوح، مما يعطي الروس وسيلة سهلة لإحراج المستشار الألماني أمام حلفاء «الناتو»، وأمام جمهوره، في لحظة يبقى فيها الجمهور الألماني متردداً تجاه المشاركة بشكل أعمق في الحرب.

وأكدت القوات المسلحة الألمانية أن الصوت أصيل، ولكنها لم تعلق على محتوياته، بما في ذلك مناقشة الحاجة لمشاركة الجيش الألماني في تشغيل النظام إذا تم تسليمه إلى أوكرانيا. ويبدو أن ألمانيا متاح لديها ما يصل إلى نحو 100 صاروخ «توروس» جاهزة للإرسال على الأكثر، الذي يمتلك مدى أطول من نظام الصاروخ الهجومي التكتيكي الذي قدمته الولايات المتحدة، أو صاروخ «ستورم شادو» البريطاني، أو صاروخ «سكالب» الفرنسي.

وأدرج البرلمان الأوروبي نظام «توروس» ضمن أنظمة عدة تحتاج إليها أوكرانيا في قرار غير مُلزم يدعو جميع الدول الأعضاء إلى توفير مزيد من الأسلحة. ولكن من غير المؤكد على الإطلاق ما إذا كانت حتى لو قدمت ألمانيا صواريخ «توروس» إلى أوكرانيا، كما طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنها سوف تُحدث فارقاً حاسماً في الصراع.

القرار الألماني العام الماضي، بإرسال دبابات «ليوبارد» لم يُمكّن أوكرانيا من شن هجوم مضاد ناجح، وهناك شكوك حول ما إذا كانت مقاتلات «إف – 16»، التي سوف تُسلم قريباً لأوكرانيا، ستُغير مجرى القتال الآن.

إن ما تحتاجه أوكرانيا في الغالب، كما يقول مسؤولون أميركيون، هو قذائف المدفعية التقليدية لصد التقدم الإقليمي الروسي، والدفاعات الجوية ضد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. والسبب في عدم منح نظام «توروس» إلى أوكرانيا بسيط، حسبما قال شولتس للناخبين في فعالية بدريسدن بألمانيا أخيراً، ففي حين ستقدم ألمانيا أسلحة بقيمة 30 مليار دولار إلى أوكرانيا خلال السنوات المقبلة، يمكن لصاروخ «توروس» أن يضرب على مسافة 500 كيلومتر، أو 310 أميال. ومن شأن ذلك أن يضع موسكو في خطر، وأوضح أنه لا يثق في مقدرة القوات الأوكرانية على منع نفسها من نقل الحرب إلى الكرملين. ولا يمكن أن تظهر ألمانيا أنها تستهدف روسيا مباشرة من دون المخاطرة بالتصعيد المباشر مع موسكو.

وقال شولتس إن ألمانيا قدمت وتعهدت بتقديم مزيد من الأسلحة من أي دولة أخرى في العالم، مما يمنحها «الحق في قول نعم كثيراً، ولكن أحياناً – في بعض الأحيان – ليس هذه المرة». ولكن ما جلب له المتاعب بشكل أكبر، وصفه كيف أنه لا يمكن ببساطة تسليم أنظمة الصواريخ المتقدمة للغاية لأوكرانيا؛ إذ أشار إلى أنها تحتاج إلى قوات «الناتو» لتنفيذ الاستهداف بهذه الأسلحة المعقدة.

وأضاف: «ما يجري من قبل البريطانيين والفرنسيين من حيث السيطرة على الهدف ومرافقة السيطرة على الهدف، لا يمكن أن يتم في ألمانيا»، معلناً أن أعضاء حلف «الناتو» كانوا في محل السيطرة المباشرة على أنظمة الأسلحة التي قدموها. ثم قال: «ما تقوم به البلدان الأخرى، التي تتمتع بتقاليد ومؤسسات دستورية أخرى، شيء لا يمكننا فعله بالطريقة نفسها». وأوضح: «إن منح الأسلحة لأوكرانيا أمر، وأن تقوم ألمانيا بتوجيهها نحو الأهداف أمر مختلف تماماً. يجب ألا نكون مرتبطين في أي نقطة أو مكان بالاستهداف العسكري المباشر».

لكن بعد ذلك جاءت الشرائط المسربة، التي شملت الجنرال إينغو غيرهارتز، أعلى ضابط في القوات الجوية بألمانيا. منها محادثة غيرهارتز التي تم اعتراضها، التي شملته برفقة ضباط آخرين، كانوا يستعدون لتقديم إحاطة سرية كان مقرراً لهم تقديمها. وصفت المحادثة بالتفصيل كيف ستكون هناك حاجة إلى وجود جنود ألمان للاستهداف، لا سيما ضد الأهداف الصعبة؛ مثل جسر كيرتش الذي يربط شبه جزيرة القرم بأوكرانيا.

وناقش الضباط كيف ستكون ألمانيا قادرة على إرسال حد أقصى من 100 صاروخ فقط، مما يعني أنه يجب أن يكون لكل صاروخ تأثيره الفعال. كما ناقشوا أيضاً كيفية المساعدة في برمجة نظام «توروس» بطرق تتجنب ربط ألمانيا بالاستهداف، ومن دون أن تضطر إلى نشر جنود ألمان في أوكرانيا. كان أحد الخيارات، بحسب اقتراحهم؛ العمل بشكل هادئ من خلال الشركة المُصنعة للسلاح، أو من طريق نقل بيانات الاستهداف إلى أوكرانيا من طريق البر.

ديفيد سانغر 

Tags: ديفيد سانغر

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.