Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

في غزة.. للموت وجوه كثيرة

فريق التحرير فريق التحرير
12 مارس، 2024
عالم
0
images (51)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لقد اتسعت دائرة السقوط في براثن الموت، لتمتد من القصف إلى المرض إلى الموت جوعا.

مستشفى كمال عدوان في شمال غزة أعلن هذا الأسبوع وفاة سبعة أطفال جوعا من مجمل عشرين طفلا توفوا حتى الآن في قطاع غزة جوعا و من الجفاف و سوء التغذية ، ليتسلل شبح الموت إلى آخرين لا يزالون عاجزين عند تأمين لقمة العيش ولا زال عداد الموت مستمرا.

“واقع مرعب” يربض على أنفاس سكان القطاع منذ خمسة أشهر بلا ماء وكهرباء و اي وسيلة أخرى للحياة تقول الناس لقد عدنا للعصور الحجرية، بدلا من الحليب نعطي الاطفال الماء و السكر.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

إضافة الى انتشار أمراض عديدة بين الأطفال، مثل التهاب الكبد الوبائي والأمراض الصدرية والمعوية وغيرها، بسبب نقص المناعة في ظل “سوء تغذية غير مسبوق”.

فيما ينتظر المئات من أهل الشمال لساعات في دوار النابلسي بجنوب غرب مدينة غزة على أمل الحصول على ما تيسر من دقيق تحمله شاحنات مساعدات بعدما كانوا يقتاتون على طحين علف الحيوانات.. لكن يد الموت امتدت لعدد كبير منهم.

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قال ان فريقا ميدانيا تابعا له وثَّق إطلاق الدبابات الإسرائيلية النيران “بشكل مباشر” تجاه “آلاف المدنيين الجياع” جنوب غرب مدينة غزة، ووصف ما حدث بأنه “مجزرة دامية”.

إطلاق القذائف والنار استهدفت المدنيين الفلسطينيين بمجرد وصول الشاحنات التي تقل المساعدات، مما ادى الى ان العشرات سقطوا بعد صعودهم على الشاحنات لمحاولة أخذ كيس طحين، وأن العشرات استُهدفوا وهم يحملون كيس طحين أو كرتونة معلبات لإطعام أطفالهم وأفراد أسرهم الذين أنهكهم الجوع.

وفي مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة هناك المئات من المصابين والقتلى وصلوا إلى المستشفى الذي يعمل بطاقة جزئية، ودون طواقم طبية كافية.
مما اضطر المواطنون إلى التعامل مع الجرحى ومحاولة تقديم الإسعافات الأولية وسط حالة تدافع كبيرة، في حين نُقل القتلى والمصابون على عربات تجرها حيوانات، وبعضهم لازال معهم أكياس طحين التي اختلطت بالدماء.

غير أن لإسرائيل رواية أخرى، إذا قالت إنه حدث “تزاحم وتدافع” لدى وصول الشاحنات مما أسفر عن حدوث “إصابات”.
وبعد ساعات خرجت صحيفة (تايمز اوف إسرائيل) الى إن تحقيقا مبدئيا للجيش الإسرائيلي خلُص إلى أن قواته “تسببت في نحو عشرة من الإصابات والوفيات”، وليس المئات، في حادثة شمال غزة.

في أعقاب تدافع حدث خلال محاولة الفلسطينيين الإسراع نحو شاحنات المساعدات، وهو ما أشارت تقارير إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين فيه، بدأت مجموعة صغيرة من الفلسطينيين بالتحرك نحو قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في المنطقة.

وتابعت “أطلق الجنود أعيرة تحذيرية في الهواء وعلى أرجل من اقتربوا من القوات”. وأكدت أن التحقيق خلص إلى أن القوات “أصابت حوالي عشرة فلسطينيين”.

تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية شكك، في رواية الاحتلال الإسرائيلي بشأن المجزرة التي ارتكبها بحق مدنيين فلسطينيين احتشدوا للحصول على مساعدات.
واتهم التحقيق الجيش الإسرائيلي بتعديل المواد المصورة التي بثها وادعى من خلالها أن من قتلوا كانوا قد سقطوا جراء عملية دهس وتدافع، وذلك لدرء المسؤولية عن قواته في ارتكاب المجزرة التي وقعت فجر الخميس وأسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 116 فلسطينيا حتى الآن، وبحسب حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في القطاع.

وقالت نيويورك تايمز في تحقيقها إن صور الجيش الإسرائيلي تشتمل على مقاطع مشتتة لانتشار أعداد كبيرة من الناس في طوابير انتظار المساعدات، ثم جثث متناثرة ومحاولات اختباء لأعداد من الناجين.

وبيّن تحليل المادة المصورة الذي قامت به نيويورك تايمزأن الصور التي بثتها قناة الجزيرة من شارع جانبي مكنت من تكملة الوقائع وتوضيح ما حدث على الأرض، حيث تظهر إطلاقا للرصاص بينما تتفرق حشود من الناس وتختبئ.
غزة تستنجد بالإنسانية.

يخاطرون للحصول على دقيق قل وجوده في شمال قطاع غزة وما أن يصلوا إلى تلك الشاحنة حتى يمطرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقذائف والرصاص، الدقيق أصبح أحمرَ من كثرة الدماء التي سالت.

رحلة مروعة… بين جراح الحروب وجوع الحصار، بين رصاص القصف وآهات الاحتضار.

لا نعرف متى يتوقف عداد الموت، وهل يوجد حد لهذا النزيف الدموي بينما يستلقي العالم على أسرَّته؟.
لا زالت غزة تستنجد بالإنسانية والضمائر الحية إن وجدت ، فيما ترجو أن تلتفت إليها أعين الرحمة قبل أن تغرق كلها في بحر من الدماء والدمار ولا يبقى فيها بشر.

إسماعيل جمعه الريماوي

Tags: إسماعيل جمعه الريماوي

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.