Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

كيف استغل الاحتلال التكنولوجيا لترسيخ تهويد الأقصى؟

الإبعاد الرقمي يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ولحرية العبادة والحركة للمواطن الفلسطيني والوصول إلى الأماكن المقدسة. ويؤكد أن الاحتلال يسعى إلى فرض وقائع تهويدية جديدة على المسجد الأقصى، تتجاوز التقسيم الزماني والمكاني.

محمد فرج محمد فرج
4 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
0
كيف استغل الاحتلال التكنولوجيا لترسيخ تهويد الأقصى؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة غير مسبوقة، لجأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية لتوسيع سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك، من خلال إرسال قرارات الإبعاد عن المسجد عبر تطبيق “واتس آب” لعشرات الشبان المقدسيين. هذه السياسة تمثل تصعيدًا نوعيًا في آليات الترهيب والتحكم الرقمي.

وتعكس استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تفريغ المسجد من المصلين والمرابطين قبيل حلول شهر رمضان. الأبعاد لا تقتصر على الفئات التقليدية من النشطاء، بل شملت موظفين من الأوقاف الإسلامية وأسرى محررين وصحفيين، ما يكشف عن محاولة الاحتلال لإحكام السيطرة على كل مفاصل الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.

توسيع آليات الترهيب والتحكم الرقمي

وتتضمن الرسائل الرقمية التي أرسلتها مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة “اسم الشخص، رقم هويته، ومدة إبعاده”، في خطوة غير مسبوقة لتوسيع آليات الترهيب والتحكم الرقمي في المدينة. وخلال الأيام الأخيرة، تحوّلت هذه السياسة الاحتلالية إلى وسيلة جديدة لتبليغ المقدسيين بقرارات الإبعاد عن الأقصى، مع تواصل تسليم عشرات آخرين قرارات إبعاد بعد استدعائهم إلى مركز شرطة “القشلة” في القدس القديمة. حسب وكالة صفا.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وشملت قرارات الإبعاد، التي أثارت حالة من الغضب والاستياء الشديد في المدينة المقدسة، موظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية، أسرى محررين، مرابطين، صحفيين، ونشطاء مقدسيين. ومع حلول الشهر الفضيل، تستعد شرطة الاحتلال لفرض قيود وإجراءات مشددة على وصول الفلسطينيين والمقدسيين للمسجد الأقصى، بهدف تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد، ومحاولة تغيير الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم فيه.

وخلال كانون الثاني/يناير الماضي، رصد مركز معلومات وادي حلوة، أكثر من 135 قرار ابعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس. وعلّق المرابط رضوان عمرو قائلًا: “أرسلت لي رسالة عبر تطبيق الواتساب، من رقم مجهول يتبع لشرطة الاحتلال تبلغه بتجديد إبعاده عن الأقصى لمدة 6 أشهر، وهي سابقة لم نعهدها من قبل، ويبدو أنها بسبب كثافة الإبعادات وكثرة المبعدين”.

قيود مشددة للوصول إلى المسجد الأقصى

الاحتلال يتبع سياسة نوعية ممنهجة بشأن المسجد الأقصى وقرارات الإبعاد عنه بحق المقدسيين قبيل حلول شهر رمضان، وهي إصدار أوامر الإبعاد عبر تطبيق “واتس آب”. أن هذه السياسة تختلف عما كانت عليه قبل عامين بخصوص قرارات الإبعاد، والتي كانت تتم بوتيرة أقل عما نحن عليه اليوم. هذه القرارات تطال اليوم مئات المقدسيين والفلسطينيين، بما فيهم شخصيات دينية ووطنية ومرابطين ومرابطات، بالإضافة إلى أسرى محررين، بهدف الإمعان في ترهيبهم وتخويفهم. حسب تصريحات المختص في شؤون القدس راسم عبيدات لوكالة صفا.

وحسب عبيدات فإن الاحتلال يفرض قيودًا مشددة على الوصول للمسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل سواءً بتحديد الأعمار أو الأعداد، لذلك يُكثف من سياسة الإبعاد عن المسجد، بغية تفريغه من المصلين. ويبين أن قضية الإبعاد عن الأقصى لا تُعبر فقط عن سياسة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بقدر ما هي سياسة ممنهجة تُعبر عن موقف حكومي رسمي متطرف، في محاولة لـ”شيطنة الشهر الفضيل”.

فرض وقائع تهويدية

ويرى أن الإبعاد الرقمي يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ولحرية العبادة والحركة للمواطن الفلسطيني والوصول إلى الأماكن المقدسة. ويؤكد أن الاحتلال يسعى إلى فرض وقائع تهويدية جديدة على المسجد الأقصى، تتجاوز التقسيم الزماني والمكاني، لتحقيق ما يسمى بـ” الهوية اليهودية” في المسجد المبارك. وفقا لـ صفا.

افتتاح المستوطنين مسار اقتحام جديد داخل الأقصى، يسمح لما يسمى “مجموعات الإسناد العسكري” بالوصول إلى محيط مصلى قبة الصخرة المشرفة من الجهتين الشمالية والغربية. و”هذا مؤشر خطير على سعى الاحتلال لإقامة “الهيكل الثالث” المزعوم، والسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى ليس فقط من باب المغاربة، بل من مسارات وأبواب أخرى، في وقت يمنع الاحتلال الاعتكاف بالمسجد طيلة رمضان”.

Tags: الاحتلال الإسرائليالقدس المحتلةالمسجد الأقصىشهر رمضان

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.