Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تجاوزت مصر عقبة تهجير الفلسطينيين

فريق التحرير فريق التحرير
10 أكتوبر، 2024
عالم
0
هل تجاوزت مصر عقبة تهجير الفلسطينيين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شُغلت شريحة كبيرة من المصريين على مدار العام الذي شهدت فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عمليات تدمير من أن تؤدي هذه السياسة الممنهجة إلى نزوح قسري لمئات الآلاف من الفلسطينيين إلى داخل الحدود المصرية، وأعلنت القاهرة مرارا رفضها لأي مخطط خفي للتهجير، واتخذت الكثير من الإجراءات الأمنية على الحدود كي لا تواجه واقعا تبدو فيه مرغمة على قبول النازحين، إذ لن تستطيع صدهم بالقوة وإجبارهم على العودة تحت قصف كثيف من النيران الإسرائيلية.

بعد أكثر من عام على الحرب وروافدها المتشعبة، بدت القاهرة شبه مطمئنة لابتعاد شبح تهجير الفلسطينيين إلى أراضيها، حيث خفتت حدة الضربات في جنوب غزة، وركزت إسرائيل على الجبهة الشمالية لمواجهة حزب الله اللبناني، واطمأنت لكسر الشوكة العسكرية لحركة حماس في غزة، مع أن مصر استقبلت رسميا، ولأسباب مختلفة منها ما هو لدواعٍ إنسانية ومرضية، أكثر من مئة ألف فلسطيني، لكن ظلت غالبية الفلسطينيين رابضين في القطاع ولم يغادروه وتحملوا خسائر بشرية فادحة.

المثير للانتباه أن بعض المراقبين شككوا في وجود مخطط أصلا لتهجير فلسطينيين إلى مصر، وأن إسرائيل لم تكن جادة في نقل سكان غزة إلى سيناء، على الرغم من بعض التقديرات الرسمية التي كشف عنها وأشارت إلى سعي لتفريغ القطاع من سكانه وأن توطينهم في سيناء هو خيار مثالي.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

واستند هؤلاء لدعم رؤيتهم إلى أن إسرائيل لو كانت جادة في هذا المخطط لمارست قواتها ضغوطا أشد قسوة على السكان في جنوب غزة ودفعتهم نحو الأراضي المصرية، لكن كيف يحدث ذلك وهي التي انسحبت من القطاع طواعية منذ أكثر من عقدين ثم تأتي وتتمسك به وتعلم أن مشاكله سوف تمثل إزعاجا دائما لها؟

قد تكون هذه الرؤية حاملة لقدر من الوجاهة، لكن النقطة الحيوية في هذا الملف تكمن في اختلاف الحسابات الإسرائيلية بين إرئيل شارون الذي قرر الانسحاب وقتها وبين بنيامين نتنياهو الذي يريد البقاء في القطاع، فالأول تمنى أن يرى غزة وقد ابتلعها البحر، بينما يعتقد الثاني أن ابتلاعها داخل إسرائيل أو جزء منها صار أكثر جدوى، فالتصرفات التي قامت بها حماس أحدثت تحولات في حسابات نتنياهو.

أضف إلى ذلك ما يكتنف سيناريو التهجير قسرا من صعوبات، فقيام إسرائيل بتنفيذ هذا المخطط باتجاه مصر ينطوي على تحديات تقلل من أهميته، فإذا أرادت تل أبيب المضي قدما فيه لن يكتب له النجاح دون تفاهمات واضحة مع القاهرة، لأن الخطوة في النهاية يمكن أن ترتد تداعياتها السلبية على إسرائيل ما لم تحصل على موافقة مصرية، حيث تنتقل المقاومة من غزة إلى سيناء التي تملك حدودا تصل إلى نحو 250 كيلومترا مع إسرائيل، وهو ما لوّح به الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في بداية الحرب عندما أشار إلى خطورة التهجير على إسرائيل ذاتها، واقترح استيعاب فلسطينيي غزة في صحراء النقب أفضل.

تخطت مصر الكثير من مطبات عملية التهجير حتى الآن، لأنها رافضة له وغير مستعدة لإبداء مرونة فيه لحسابات تتعلق بالأمن القومي، وعدم تفريغ القضية الفلسطينية من مضامينها، وفي مقدمتها وجود شعب يريد التخلص من الاحتلال وإقامة دولة قابلة للحياة، وأي تفريغ واسع للسكان يسقط هذه الثوابت، والأخطر أنه يصدر أزمات لمصر لا حدود لها، في وقت تحاول فيه الدولة إعادة رسم خارطة سيناء بما يجعل التنمية فيها مستمرة وجذابة.

كما أن سيناريو التهجير لا يقتصر على غزة، بل سيكون أشد ضراوة في الضفة الغربية المليئة بالمستوطنات ويريد المتطرفون احتلالها بالكامل ونقل سكانها الفلسطينيين نحو الأردن، والذي سيواجه معضلة هيكلية تتعلق بإخلال فاضح في تركيبته السكانية، وتتشكل من موزاييك أردني – فلسطيني ربما لا يحتمل هزة جديدة في الجغرافيا السياسية، والتي استطاع الحكم الهاشمي الحفاظ عليها وسط العواصف.

تمنح إسرائيل أولوية للضفة الغربية عن قطاع غزة في مسألة التخلص من الكتلة السكانية الأكبر في الأولى والأشد خطورة على المجتمع الإسرائيلي المتداخل معها، ما يعزز رؤية من ذهبوا إلى عدم جدية إسرائيل في تنفيذ مخطط التهجير نحو مصر، وأن ما طفا على السطح مبكرا هو نوع من الضغط على مصر لتظل بعيدة عن الحرب، ويقتصر دورها على الوساطة مع حماس.

تمكنت إسرائيل من شغل المصريين بمخطط التهجير، وزادت عليه بالسيطرة على معبر رفح ومحور فيلادلفيا، وكلاهما مثّل ضغطا معنويا على القاهرة، والتي تحلت بضبط النفس لأبعد مدى كي تمنع انهيار اتفاقية السلام مع تل أبيب ذات المكاسب الإستراتيجية، وتحول دون تورطها في حرب يصعب توقع مداها.

إقرأ أيضا : غوغل يواجه أزمة غير مسبوقة.. ما القصة؟

سواء تخطت مصر مخطط التهجير بحكمتها أو لعدم رغبة إسرائيل في تنفيذه، أو حتى جراء تمسك الفلسطينيين بأرضهم، في كل الحالات يظل مستقبل قطاع غزة مؤرقا للقاهرة، فالدمار الذي لحق به هائل وعملية إعماره تتطلب جهدا ووقتا وتوافقا، وحماس التي تتمسك بعدم التخلي عن إدارته تآكل جزء كبير من قوتها العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ولم تعد قادرة على مواصلة هيمنتها المرفوضة من جانب إسرائيل، والتي لم تحدد شكل اليوم التالي لوقف الحرب في القطاع، ناهيك عن ضعف السلطة الفلسطينية وعدم قدرتها على ممارسة صلاحيات فشلت فيها وهي في أوج قوتها، ما يعني أن مصر سوف تظل معنية بالقطاع وعليها التفكير بجدية في سيناريو يلبي تطلعات أطراف عديدة متناقضة في توجهاتها.

يعد القطاع هو البوابة التي سمحت لمصر لتكون مؤثرة في القضية الفلسطينية بعد الحرب وضاعف انخراطها بالوساطة من صعوبة تهميشها لحساب دول أخرى، حتى في لحظات ما قبل الحرب كانت تلعب دورا حيويا، ولم تظهر هذه الحيوية بصورة فعالة في الوساطة أخيرا بالشكل الفعال، لأن الحرب هذه المرة لها خيوط معقدة، يحتاج تفكيكها إلى تقديم تنازلات من أطراف عدة.

كما أن إسرائيل ذهبت بالحرب إلى أعلى قمة الجبل، كي تعيد صياغة منظومة في غزة وفلسطين والمنطقة عموما على مقاسها وتتواءم مع أهدافها الإستراتيجية للتخلص من كل ما يمثل صداعا لها في المنطقة، وأبرزها البحث عن مستقبل مناسب لغزة، ما جعل مصر في عين العواصف التي نجمت عما يدور في القطاع من تطورات متلاحقة، إلى حين إيجاد مخرج يتوافق مع المصالح المتقاطعة سلبا.

Tags: محمد أبوالفضل

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.