Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل حفظنا الدرس بعد اغتيال السادات فى ٦ أكتوبر ١٩٨١؟

فريق التحرير فريق التحرير
7 أكتوبر، 2024
عالم
0
هل حفظنا الدرس بعد اغتيال السادات فى ٦ أكتوبر ١٩٨١؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

عندما حكم السادات فى ١٩٧٠، أخرج جميع أعضائهم من السجون، ومن جحور الاختباء، وسمح للهاربين خارج مصر بالعودة، وأعطاهم الجنسية المصرية، ومنح الجنسية المصرية لمنْ سحبتهم منهم، وأعطاهم الحرية الكاملة، لاستعادة نشاطهم، وبناء قوتهم، ولقب نفسه بـ«الرئيس المؤمن». وكان الهدف هو إضعاف التيارات اليسارية الاشتراكية والشيوعية، والقضاء على بقايا النظام الناصرى.

وعند بداية الثمانينيات من القرن الماضى، كانت هذه التيارات التكفيرية الجهادية المسلحة، قد توغلت، وازدهرت. فى يوم ٣ سبتمبر ١٩٨١، بدأ السادات حملة اعتقالات واسعة شملت ١٥٣٦، من رموز المعارضة الفكرية والسياسية. وفى ٥ سبتمبر ألقى خطابه الأخير، واستمر ثلاث ساعات، اعترف بأنه «ندم» على فتح الأبواب للإخوان، وتيارات استغلال الدين فى السياسة، وقال: «أنا غلطان، كان لازم يفضلوا فى السجون مطرح ما كانوا». وقرأ ما حصل عليه من وثائق وأوراق تدين الإخوان، وتيارات الإسلام السياسى، بأحداث الفتنة، وترويج الشائعات، وتكفير نظام الحكم، والقضاء عليه، بدعم من بعض الدول، وتوعد بأخذ الإجراءات الفورية الصارمة، لمطاردتهم، وملاحقتهم، وإرجاعهم إلى السجون، حيث أماكنهم الأصلية.

بعد شهر واحد بالضبط، وفى ٦ أكتوبر ١٩٨١، اغتيل السادات على يد الجماعة الإسلامية، وجماعة الجهاد، بإشراف وتنسيق ودعم الإخوان المسلمين، وبتحريض من فتوى عمر عبد الرحمن، مفتى الجماعة الإسلامية.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

اقرأ أيضا.. مصر وأرض الصومال مواجهة غير مباشرة

فى الندوة الشهيرة بمعرض الكتاب، فى ٧ يناير ١٩٩٢، بعنوان «مصر بين الدولة الإسلامية والدولة المدنية». يمثل الدولة الإسلامية، الشيخ محمد الغزالى، ومرشد الإخوان مأمون الهضيبى، والكاتب الإسلامى النازح من الماركسية، محمد عمارة. بينما يمثل الدولة المدنية فرج فودة، محمد أحمد خلف الله، عضو حزب التجمع. حضر الندوة ما يقرب من أربعين ألف شخص، من كافة تيارات الإسلام السياسى الجهادى التكفيرى، التى بدأت بالتكبير والهتافات، فى صوت واحد، صاخب، كأنها تحارب فى إحدى الغزوات الإسلامية: «الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا». نجح فرج فودة، بكلامه العقلانى، وسرعة البديهة، واللباقة، وسعة اطلاعه على التراث الإسلامى، وخفة الظل المثقفة، والكاريزما المميزة له، وثباته الانفعالى وهدوئه، فى الانتصار للدولة المدنية، وإلحاق الهزيمة بالدولة الدينية. وأوضح أن الإسلام كدين، لا غبار عليه، لكن الإسلام كدولة، مرفوض. وأينما ذهب الحكم الإسلامى، تحل المآسى، والديكتاتورية، وبحور الدم، كما يحدث فى إيران بعد الثورة الإسلامية الشيعية ١٩٧٩.

بعد الندوة أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانًا شديد اللهجة، يكفر فرج فودة بشكل صريح، ويوجب قتله. وأيد البيان الشيخ عمر عبدالرحمن، والشيخ الغزالى الأزهرى، والتيارات الإسلامية الجهادية المسلحة، والتى وزعت منشور البيان فى كل مكان، ونشرته جريدة «النور» لسان حال الإسلام السياسى. وفى التليفزيون المصرى، رأينا الشيخ الغزالى يقول: «منْ ينادى بالعلمانية كافر ومرتد ويستحق القتل، مثل فرج فودة». فى ٨ يونيو ١٩٩٢، بعد خمسة شهور بالضبط من تاريخ الندوة، تم اغتيال فرج فودة، من قبل الجماعة الإسلامية، وتحريض مباشر من الإخوان، ومباركة من كل الفرق الإسلامية الجهادية. بسبب التيارات التكفيرية الجهادية المسلحة، عاش الشعب المصرى، كوابيس الإرهاب، وحوادث قتل السياح، والمصلين فى الكنائس، واستهداف القطارات، ووسائل النقل العام، ومحال الجواهرجية الأقباط، حيث تقتحم فى وضح النهار، يذبحون صاحبها ويستولون على بضاعته. عاصرنا التفجيرات العشوائية فى أماكن متفرقة، لإثارة الفزع والرعب. وجاء وقت كان المواطن المصرى يخرج من بيته ولا يعلم إن كان سيرجع إلى أهله، سالمًا، والمواطنة المصرية تخرج من بيتها وتودع أمها وأباها وأطفالها، الوداع الأخير، فقد تدخل فى عداد «المفقودات»، أو ترجع أشلاء فى أكياس.

فقدنا الشهداء من الشعب مسلمين ومسيحيين، ومن الجيش والشرطة، والقضاة والمفكرين، على يد الإخوان، وأتباعهم. حسب رأيهم، كلنا «كفار»، لا نقيم شرع الله على الأرض.

أستعيد تلك المشاهد المتناثرة، ونحن نحتفل بانتصارات أكتوبر، حتى لا ننسى حقيقة أعداء الوطن، وإن تستروا، أو تجملوا، أو صبغوا وجوههم. يجب أن نتذكر دائمًا تاريخ أصحاب الأيادى الملطخة بالدماء، وأصحاب التحريض على التكفير واستحلال الدم، والتحالفات التى تتم بين الفرق الجهادية الإسلامية المسلحة، على مستوى التكتيك والخطط قصيرة الأجل. فالجميع خرجوا من عباءة الإخوان المسلمين. والجميع متفقون على استعادة الخلافة، وتطبيق حدود وشرع الله.

علينا ألا ننخدع. هناك أصوات مشبوهة، تظهر من حين لآخر، تأكل على كل الموائد، ولو كانت ولائمها من لحم ودم البشر، ترى أن «الإخوان» قامت بمراجعات فكرية، وغيرت من أساليب عملها، وبالتالى يمكنها المشاركة فى الحياة السياسية المصرية، مما يفيد الديمقراطية. هذا بالضبط، مثل وضع السُم فى العسل. فالإخوان، منذ تأسيسها ١٩٢٨ فى مصر، على يد حسن البنا، والعنف والدم والاغتيالات والتصفية والتهديد والارهاب، هو عنوان جهادها فى سبيل الله. ولا شىء سوف يغيرها. والسبب، بكل بساطة، أن حلمها لإعادة الخلافة ليس له أرض صلبة للوقوف عليها، وهو ضد الزمن والعقل والمنطق والعلم والتعايش السلمى، والعدالة، والمواطنة. وبالتالى هى مضطرة إلى فرضه بالقوة، والدم، لتزييف صلاحيته، ومصداقيته. يجب أن نتذكر دائمًا أن جميع المطالبين بالدولة الإسلامية والحكم الإسلامى لا يؤمنون أصلًا بفكرة «الوطن». إن «مصر» حاضرة لديهم، فقط كإمارة أو ولاية، تحت الحكم الإسلامى. الوطن يختفى تمامًا. الاسلام أينما كان هو الوطن. فى دمائهم الغدر والخيانة. فالسادات الذى منحهم امتيازات، وحرية حركة، لم تخطر على خيالهم، تآمروا عليه، وقتلوه فى يوم النصر. فماذا هم فاعلون، لمنْ يضيّق عليهم، ويكشف حقيقتهم؟.

إن «الإخوان» وأتباعها، مازالوا موجودين فى بلادنا. ربما خرجوا بأجسادهم فقط. لكنهم زرعوا البذور، حتى صارت أشجارًا كثيفة عتيدة فى التربة المصرية. لقد استهدفوا تحجيب الفتيات والنساء، والفن، والإعلام، وقوانين الأحوال الشخصية، وترسيخ تعدد الزوجات، والترويج لزواج القاصرات، ونجحوا فى ذلك، مع إشاعة مناخ العنف والعدوانية، والعنصرية، واستعادة كراهيات، وفتن قديمة.

رأينا، كيف يتم إبادة إحدى المنظمات الإرهابية التكفيرية الجهادية، ولا يكاد يمر وقت، حتى تفاجئنا ولادة أخرى، باسم مختلف! صحيح أن مصادر التمويل قد انحسرت بشكل كبير، لكنها لم تنقطع بشكل نهائى.

تأسست «الإخوان» فى أرضنا، وهذا يكفيها، لتبدأ الخلافة من مصر. فهل لدينا اليقظة، والوعى، وحب الوطن، لكى نقف لها بالمرصاد؟!.

خِتامه شِعر

أحيانًا أشعر أن الحياة عادلة/ لا ترضى بأن يُهان العظماء/ ولا تسمح بأن تغرد طيورها/ إلا لمنْ يجيد فن الإصغاء/ وأنها ليست حرثًا فى البحر / شعارها أن «لكل مجتهد نصيب»/ وأحيانًا أشعر أنها لعبة منفلتة/ مثل المراهنات فى أسواق البورصة/ وأندية القمار وسباقات جرى الخيول/ نبوءة تحققت بالبركة ودعاء الوالدين/ لا قواعد.. لا منطق/ ضربة حظ أصابت/ وربحت ورقة اليانصيب.

Tags: د. منى نوال حلمى

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.