في تصعيد جديد يُلقي بظلاله على مستقبل التهدئة في غزة، لقي ثلاثة فلسطينيين مصرعهم صباح اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما سقط فتى وشاب قتيلين برصاص الجيش الإسرائيلي في واقعتين منفصلتين بالضفة الغربية.
شهداء جدد في غزة
وأكدت مصادر طبية في غزة، استشهاد مواطن جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعاً للأهالي بقنبلة في حي الشجاعية، فيما استُشهد مواطنان آخران إثر قصف نفذته طائرات الاحتلال قرب محطة الشوا للمحروقات في شارع المنصورة بالحي ذاته.
وعقب ذلك، ارتفعت حصيلة الضحايا في غزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 404 قتلى، و1108 مصابين، وفق الإحصاءات الفلسطينية.
أما في الضفة الغربية، فأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن مقتل فلسطينيين اثنين خلال عملياته في شمال الضفة.
إطلاق نار في الضفة
في بلدة قباطية، قال الجيش إن فتى ألقى حجراً باتجاه الجنود، الذين ردوا بإطلاق النار ما أدى إلى مقتله، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله أن الضحية يبلغ من العمر 16 عاماً.
وفي عملية منفصلة بمنطقة سيلة الحارثية، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل شاب فلسطيني بعد إلقائه عبوة ناسفة على الجنود، بينما أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب البالغ من العمر 22 عاماً أصيب برصاصة في الصدر أدت إلى وفاته.
جدير بالذكر أن هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته ضد من يصفهم بـ “مسلحين مشتبه بهم”.
حصيلة شهداء عامين
ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 1030 فلسطينياً في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين، من بينهم 235 منذ مطلع العام الجاري فقط.
وتعقيبا على ذلك، دعت الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا، أطراف النزاع في غزة على الالتزام ببنود وقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وفق ما أعلنه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف عقب محادثات عُقدت في ميامي.
وأكد على التمسك بخطة السلام المكوّنة من 20 نقطة، داعياً جميع الأطراف إلى التعاون مع آليات المراقبة وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
إدارة انتقالية سريعة
ودعت الدول الأربع إلى الإسراع بإنشاء إدارة انتقالية لإدارة قطاع غزة في المرحلة الثانية من الاتفاق، مع استمرار المشاورات بشأن نشر قوة استقرار دولية.
كما شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن نزع سلاح “حماس” يبقى شرطاً أساسياً لإنجاح أي تسوية سياسية قادمة.





