Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أزمة مائية خانقة.. هل ينجح العراق في إنقاذ الفرات من «الاختناق البيئي»؟

الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل تأتي نتيجة تراكم سنوات من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الأمطار، وهو ما جعل ملايين العراقيين يواجهون خطر شح المياه

فريق التحرير فريق التحرير
10 سبتمبر، 2025
عالم
0
Images (8)
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يشهد العراق واحدة من أسوأ الأزمات المائية في تاريخه الحديث، مع تسجيل نهر الفرات أدنى منسوب له منذ عقود، بحسب خبراء ومسؤولين عراقيين.

وتباطأ تدفق المياه بشكل غير مسبوق في المحافظات الجنوبية، مما أدى إلى تفاقم مشكلة التلوث وتمدّد الطحالب والنباتات الغازية، مثل زهرة النيل، التي تهدد بانسداد المجاري المائية وتدمير النظام البيئي للنهر.

جفاف متسارع وتغير مناخي

الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل تأتي نتيجة تراكم سنوات من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الأمطار، وهو ما جعل ملايين العراقيين يواجهون خطر شح المياه.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

كما أثرت هذه الظروف على الأهوار الشهيرة في جنوب البلاد، التي تحوّلت مساحات واسعة منها إلى أراضٍ جافة، تاركة خلفها قوارب صيد مهجورة ومجتمعات محلية مهددة بفقدان مصدر رزقها التقليدي.

ضغوط خارجية ومطالبات للحصص المائية

الحكومة العراقية تُحمل تركيا وإيران جزءاً كبيراً من المسؤولية، بسبب بناء السدود الضخمة على نهري دجلة والفرات، الأمر الذي أدى إلى تقليص حصة العراق المائية بنسبة تزيد على 65%.

ووفقاً لوزارة الموارد المائية، فإن الخزين المائي للعراق اليوم لا يتجاوز 8% من طاقة التخزين الكلية، وهو أدنى مستوى يُسجَّل منذ عقود، مما اضطر بغداد إلى إطلاق كميات مياه من السدود تفوق ما تستقبله.

مخاطر بيئية وصحية متفاقمة

الانخفاض الكبير في تدفق المياه سمح بانتشار الطحالب والنباتات الغازية، التي تمتص الأكسجين من الماء وتؤدي إلى نفوق الأسماك وتراجع الحياة المائية.

أما زهرة النيل، فقد أصبحت تهديداً حقيقياً، إذ تستهلك يومياً كميات كبيرة من المياه وتشكل غطاءً معتماً يمنع وصول الضوء والأكسجين إلى الكائنات المائية.

وفي محافظتي النجف وكربلاء، حذرت السلطات من تزايد التلوث البكتيري في المياه الخام، ما قد ينعكس على الصحة العامة للسكان.

إجراءات حكومية محدودة وسط تحديات كبرى

على الرغم من التطمينات الرسمية بأن المياه المخصصة للشرب ما زالت ضمن المواصفات القياسية بعد معالجتها، فإن الشكوك تساور السكان بشأن سلامتها في ظل التدهور البيئي المتسارع.

وتؤكد وزارة البيئة العراقية أنها تعتمد على معايير علمية دقيقة في محطات التنقية، إلا أن خبراء البيئة يحذرون من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى كوارث بيئية وصحية، ما لم تُعالج جذور الأزمة المتعلقة بالحصص المائية والسياسات الإقليمية.

مستقبل النهر مهدد.. والحلول غائبة

وتسائل خبراء: هل يستطيع العراق إنقاذ نهر الفرات من التدهور البيئي والانكماش المستمر؟ فالمعادلة معقدة، إذ تتداخل فيها التغيرات المناخية العالمية، والسياسات المائية الإقليمية، وضعف البنية التحتية المحلية.

لكنهم أكدوا أن بينما تواصل النباتات الغازية والطحالب والبكتيريا ابتلاع مساحات أوسع من مجرى النهر، تبدو الحلول الجذرية بعيدة المنال، ما ينذر بمستقبل مائي غامض للبلاد وسكانها.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.