تتصاعد فصول الأزمة التي تواجه الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، مخلفةً تداعيات تتجاوز حدود قرار نقابة المهن الموسيقية بمنعها من الغناء في مصر. فبعد قرار النقابة الصارم على خلفية اتهامات بالإساءة للشعب المصري، يبدو أن مشاريع فنية أخرى كانت منتظرة للنجمة اللبنانية أصبحت الآن على المحك.
نقابة الموسيقيين تضع “فيتو” على ظهور هيفاء في السينما!
ألقت الأزمة بظلالها القاتمة على تعاقد هيفاء وهبي للمشاركة في فيلم سينمائي جديد كان من المقرر أن يجمعها بنجم الشاشة المصرية مصطفى شعبان. وبينما كانت التحضيرات الأولية للفيلم تسير بخطوات واثقة، يبدو أن قرار نقابة المهن الموسيقية الأخير قد زرع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل هذا التعاون الفني واحتمالية ظهور هيفاء في العمل.
وفي خطوة تصعيدية، قامت نقابة المهن الموسيقية بإرسال إخطار رسمي ومباشر إلى نقابة المهن التمثيلية، التي يرأسها الدكتور أشرف زكي، مطالبة إياها باتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم إصدار أي تصاريح لأعمال فنية جديدة تشارك فيها هيفاء وهبي داخل الأراضي المصرية.
استندت النقابة في مطالبتها هذه إلى بروتوكول التعاون المشترك الذي يجمع بين النقابات الفنية الثلاث الرئيسية في مصر: نقابة المهن الموسيقية، ونقابة المهن التمثيلية، ونقابة المهن السينمائية، والذي يهدف إلى تنظيم العمل الفني والحفاظ على القيم والأخلاقيات المهنية في الوسط الفني.
شرارة الأزمة.. شكوى مدير الأعمال السابق!
تزامن إرسال هذا الإخطار من نقابة الموسيقيين مع فترة حرجة كانت تمر بها علاقة هيفاء وهبي بالنقابة، وذلك على خلفية شكوى رسمية تقدم بها مدير أعمالها السابق خالد التهامي. ورغم التكتم على التفاصيل الكاملة لهذه الشكوى، يبدو أنها كانت الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل الأزمة الحالية وتسببت في هذا التصعيد.
وبالعودة إلى جذور هذه الأزمة المتصاعدة، نجد أنها تعود إلى أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي 2024، حين تلقت نقابة المهن الموسيقية شكوى رسمية وموثقة من العضو المنتسب للنقابة خالد مصطفى حسانين، المعروف فنيًا باسم خالد التهامي، ضد هيفاء وهبي. وعلى إثر هذه الشكوى، وفي الخامس من شهر يناير من العام الجاري 2025، اتخذت النقابة قرارًا بإحالة هذه الشكوى بشكل رسمي إلى لجنة التحقيق الداخلية لديها، وذلك للتحقيق في حيثيات الأمر والتأكد من صحة الادعاءات الواردة فيها، لتتطور الأحداث لاحقًا إلى قرار المنع الذي يهدد مستقبل مشاركتها الفنية في مصر بشكل كامل.




