Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

أمل من رحم المعاناة.. قصص إنسانية من قلب غزة

منذ طفولتها، قررت ريم أن تتحدى نفسها، وبدأت بتعلم اللغة الإنجليزية حتى أتقنتها، لتكون بوابتها الأولى نحو العالم. ولم تكتفِ بذلك، بل طوّرت نفسها بشكل لافت، حيث أتقنت كذلك اللغة التركية، وتعمل حاليًا على تعلّم الفرنسية والكورية والصينية.

فريق التحرير فريق التحرير
7 أبريل، 2026
ملفات فلسطينية
0
أمل من رحم المعاناة.. قصص إنسانية من قلب غزة
309
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يعيش قطاع غزة، مشهدًا إنسانيًا بالغ التعقيد، في ظل حالة الدمار في البنية التحتية والخدمية، نتيجة الحرب الإسرائيلية، والتي لا زالت مستمرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إذ يضرب الاحتلال عرض الحائط بكل المعاهدات والاتفاقيات الدولي، ويواصل انتهاكاتاه بحق المدنيين.

ولأن من رحم المعاناة يولد الأمل،  تبرز نماذج شبابية قادرة على تحويل الألم إلى قوة دافعة للاستمرار، وبين الخيام ومراكز النزوح، لا تتوقف قصص الإصرار التي يكتبها شباب القطاع، متحدّين واقعًا قاسيًا يهدد أحلامهم ومستقبلهم، وفي ظل انهيار اقتصادي وضغوط معيشية غير مسبوقة، تظهر قصتا “هيا القططي وريم أبو زايد” كصورتين مكثفتين لروح جيل كامل يرفض الاستسلام.

نضال يومي من أجل البقاء

هيا، الطالبة في السنة الأولى بكلية الطب، من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وجدت نفسها مجبرة على النزوح إلى خان يونس، حيث لم تكن الخيمة مجرد مأوى، بل تحوّلت إلى مساحة نضال يومي من أجل البقاء والاستمرار. وسط هذه الظروف، اختارت هيا أن تفتح لنفسها نافذة على العالم عبر اللغة التركية، التي بدأت بتعلمها بدافع حبها للثقافة التركية وشعبها.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

تقول هيا في حديثها: “تعلّمت اللغة التركية ذاتيًا منذ صغري من خلال الدروس المجانية على الإنترنت، ولم أكن أعرف بوجود دورات تعليمية، لكنني اجتهدت حتى أتقنتها بشكل جيد”. لم يكن هذا التعلم مجرد هواية، بل أصبح أداة فاعلة في حياتها، خاصة بعد اندلاع الحرب، حيث وظّفت مهارتها اللغوية لنقل معاناة أهل غزة إلى الشعب التركي. حسب وكالة وفا.

وتضيف: “بدأت بتسجيل مقاطع صوتية باللغة التركية، أتحدث فيها عن همجية الاحتلال، وعن معاناتنا اليومية، عن فقدان الأمان وأبسط مقومات الحياة”. هذا الصوت لم يذهب سدى، بل وصل إلى قلوب متضامنين، وكان أحد الأسباب التي فتحت أمامها باب العمل مع جمعية خيرية تركية، حيث أصبحت جزءًا من جهود الإغاثة الإنسانية.

مشهد أشد قسوة شمال غزة

من خلال هذا العمل، تساهم هيا في تقديم وجبات ساخنة يوميًا، وتوزيع مساعدات نقدية، والمشاركة في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، رغم كل الظروف، وتؤكد أن “أصعب ما واجهته هو انقطاع الإنترنت، وصعوبة إيجاد مكان آمن وهادئ للتسجيل والعمل، لكن الإصرار كان أقوى”.

ورغم التحديات الاقتصادية القاسية، التي جعلت أبسط الاحتياجات صعبة المنال، لم تتخلَّ هيا عن حلمها. تقول: “في ظل النزوح، وانقطاع الكهرباء، وتدمير المدارس، ما زلت أقاوم لأكمل تعليمي، وأحقق حلم والدي الراحل بأن أكون طبيبة، وأن أنفع شعبي ووطني”. وتضيف بابتسامة ممزوجة بالألم: “الحمد لله، استطعت أن أساعد والدتي بشيء بسيط من خلال عملي”، أما عن طموحها، فترسمه هيا بوضوح: “أحلم أن أكون ضمن فرق طبية، أعمل في المستشفيات، وأشارك في مساعدة الشعوب المظلومة بعلمي وإخلاصي”.

وفي شمال غزة، حيث المشهد أكثر قسوة، تعيش ريم أبو زايد، الطالبة في تخصص نظم المعلومات الإدارية، تجربة لا تقل صعوبة. منذ طفولتها، قررت ريم أن تتحدى نفسها، وبدأت بتعلم اللغة الإنجليزية حتى أتقنتها، لتكون بوابتها الأولى نحو العالم. ولم تكتفِ بذلك، بل طوّرت نفسها بشكل لافت، حيث أتقنت كذلك اللغة التركية، وتعمل حاليًا على تعلّم الفرنسية والكورية والصينية، في مسار طموح يعكس وعيها بأهمية اللغة كأداة قوة، وقدرتها على إيصال صوت غزة إلى شعوب وثقافات متعددة حول العالم.

جثث وهياكل عظمية في الشوارع

تروي ريم: “بدأت عندما كان عمري 7 سنوات، كنت أريد أن أثبت لنفسي أنني قادرة على فعل شيء مختلف”. لكن الحرب فرضت واقعًا مختلفًا، حيث عايشت اقتحامات متكررة، ومشاهد صادمة من جثث وهياكل عظمية في الشوارع، دون القدرة على تقديم المساعدة “هذا كله أثر علينا نفسيًا بشكل كبير، وجعلنا نتوقف عن كل شيء لفترة، خاصة مع انعدام وسائل الاتصال بالعالم الخارجي”. ومع ذلك، لم تستسلم ريم، بل استعادت قوتها من خلال مهاراتها في التواصل، التي ساعدتها في الحصول على فرصة عمل مع إحدى الجهات الإغاثية”.

توضح ريم: “طبيعة عملي هي مساعدة الناس المكلومين في الحصول على احتياجاتهم من غذاء وماء وملابس، ودوري أن أنقل صوتهم للعالم”. وتؤكد أن هذه التجربة طورت من مهاراتها العملية، ومنحتها خبرات إنسانية عميقة. وعن التحديات الاقتصادية، تقول: “صرنا نعيش وفق مبدأ الأولويات، نختار الأهم فقط، ليس لأن احتياجاتنا قليلة، بل لأننا اضطررنا للتخلي عن الكثير”. ورغم ذلك، ترى ريم أن التوفيق بين العمل والدراسة لم يكن صعبًا عليها، مضيفة: “أنا أحب أن أعمل أكثر من شيء في نفس الوقت، وهذا ما يساعدني على الاستمرار”.

ما يدفع ريم للاستمرار هو إيمانها بحقها في حياة أفضل، وتقول: “أنا أستحق أن أعيش بشكل أفضل، لذلك أفعل كل ما بوسعي لأحقق ذلك لي ولعائلتي”. وتوجه رسالة إلى شباب غزة: “لا تتركوا الظروف تتحكم بكم، لا تتخلوا عن أحلامكم بسهولة، افعلوا أي شيء، حتى لو كان بسيطًا، لتغيير واقعكم”.

الصورة الحقيقية للمعاناة

وفي هذا السياق، يؤكد عبد العزيز العفيفي، مدير إحدى الجمعيات التركية التي تقدم مساعدات للنازحين في قطاع غزة، أن إشراك هيا وريم في العمل الإنساني لم يكن مجرد خطوة عادية، بل كان له أثر ملموس في تعزيز جسور الثقة والتواصل “أعطينا الفرصة للطالبتين هيا وريم للحديث باللغة التركية عن المساعدات التي تقدمها الجمعية، وذلك بهدف تعزيز الثقة بين المؤسسة الداعمة والشعب الفلسطيني، وقد كان لذلك تأثير كبير في زيادة تعاطف الشعب التركي”. حسب وكالة وفا.

وأضاف: “وجود أصوات من داخل غزة تتحدث بلغات مختلفة، وتنقل الصورة الحقيقية للمعاناة، يسهم في بناء مصداقية أكبر أمام المتبرعين والمؤسسات الداعمة، وقد لاحظنا زيادة في التفاعل والدعم نتيجة لذلك”. مشيرًا إلى أن “هيا وريم لعبتا دورًا مهمًا في نقل معاناة الشعب الفلسطيني، ليس فقط بالكلمات، بل من خلال مشاركتهما الفعلية في العمل الإغاثي، وهو ما يعكس صورة حقيقية عن صمود الشباب الفلسطيني”.

 

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليخيام النازحينخيام غزةقطاع غزةوكالة وفا

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.