Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

“إسرائيل” بدعم وغطاء وتفويض من الإدارة الأمريكية تقوم بالتطهير العرقي

فريق التحرير فريق التحرير
2 يونيو، 2024
ملفات فلسطينية
0
Images (19)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الأسباب والدوافع لعملية الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين لعدم وجود ما يردع سلطات الإحتلال الإسرائيلي على ما تقوم من جرائم ومجازر وحشية وإرهاب يأتي في سياق منظومة العقائد وخزعبلات الشرائح للأحزاب الدينية اليمينية المتطرفة للاحتلال الإسرائيلي والأهم نتيجة الدعم والإسناد غير المحدود من قبل الرئيس بايدن حين يقول “إسرائيل” لم تتجاوز الحدود في عمليتها في رفح مما يؤكد إنحياز الإدارة الأمريكية بشكل وقح والدول الاستعمارية، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا التي تتحمل المسؤولية التاريخية بكل ما وقع على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية منذ وعد بلفور المشؤوم حتى اليوم الحاضر، إضافة إلى كل ذلك غياب العقوبات والحصار على “إسرائيل”.

إن قرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لا قيمة لها بسبب الحماية الأمريكية لإسرائيل مما يؤكد على المعايير المزدوجة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، بسبب تفرد الولايات المتحدة الأمريكية في حماية “إسرائيل ” من خلال الفيتو الأمريكي المخصص لمنع محاسبة” إسرائيل” على أفعالها.

والاستمرار في العدوان على قطاع غزة لشهر الثامن على التوالي، لقد عبر مندوب الجزائر السفير عمار بن جامع أعضاء مجلس الأمن لتحمل المسؤولية تجاه “إسرائيل” التي اختارت الرد على محكمة العدل الدولية بسفك الدماء ووفقا لمصادر دبلوماسية، أعرب بن جامع خلال إجتماع مجلس الأمن الدولي بطلب عاجل من بلاده عن “إدانة الجزائر الشديدة لهذه الغارات الجوية غير المبررة، التي أودت بحياة أكثر من 45 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال”.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

وقد أشار السفير بن جامع إلى أن هذه الهجمات وقعت بعد 48 ساعة فقط من صدور أمر من محكمة العدل الدولية، يطلب من السلطة القائمة بالاحتلال إنهاء هجومها على رفح مشدداً على أن أمر محكمة العدل الدولية ملزم قانونا وأن المحتل الصهيوني ملتزم بموجب ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك المادة 94/1 ، باحترام قرار محكمة العدل الدولية في أي نزاع يكون طرفا فيه “هذه السردية حول حكومة الإحتلال الإسرائيلي برئاسة نتنياهو وفريقه تؤكد على أن إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري يتتطلب استخدام كل الأدوات لمقاومة المشروع الصهيوني الاحلالي من خلال تحقيق المكاسب السياسية للقضية الفلسطينية من خلال العمل وتحركات السياسية ودبلوماسبة على كافة المستويات الدولية والبرلمانية والعلاقات مع الأحزاب السياسية والمنظمات الدولية والحقوقية والنقابات والاتحادات.

وإلى جانب ذلك فإن المقاومة بمختلف الوسائل حق مشروع لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري ولن يتحقق ذلك فقط بغياب الفعل المقاوم للاحتلال، علينا بأن ندرك أهمية الحوار الوطني الفلسطيني لتحقيق الأهداف الإستراتيجية على قاعدة الشراكة الوطنية لمقاومة وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري علينا بأن ندرك أهمية مختلف ما قد تحقق من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك وإنعقاد إجتماعات متكررة للمجلس الأمن الدولي وقيام الولايات المتحدة الأمريكية استخدام الفيتو للمرة الرابعة ومع ذلك ينجح صدور قرار مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، وكذلك صدور العديد من التنبيهات و ذمذكرة توقيف بحق مجرم الحرب نتنياهو ووزير حرب العدو الإسرائيلي.

وكذلك المرافعات خلال جلسات محكمة العدل الدولية من دولة جنوب أفريقيا والعديد من دول العالم التي قدمت مرافعات حول جرائم ومجازر الإحتلال يؤكد على نبذ “إسرائيل” بوصفها دولة إحتلال، وتعيش حالة من العزلة السياسية من دول وشعوب العالم خاصة بعدما شاهد العالم جرائم ومجازر الإحتلال عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والفضائيات ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي سوشل مما دفع إلى التحركات في مختلف الجامعات الأمريكية والاوروبية، إلى جانب موجة الإعتراف بدولة فلسطين من دول الاتحاد الأوروبي مما يؤكد على عزل “إسرائيل” أمام دول وشعوب العالم وسوف ينتهي الإحتلال الإسرائيلي عاجلاً وليس أجلا كما هو حال النظام العنصري في جنوب أفريقيا، نثمن موقف ودور دولة جنوب أفريقيا وموقف الجزائر الشقيق، إضافة مختلف دول العالم والتي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقة الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وكما قال مفجر الثورة الشهيد القائد المؤسس أبو عمار “يا جبل ما يهزك ريح “.

Tags: عمران الخطيب

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.