ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

إسرائيل وضعت تصوراتها لإجهاض حل الدولتين

مسك محمد مسك محمد
17 نوفمبر، 2024
عالم
إسرائيل وضعت تصوراتها لإجهاض حل الدولتين

 

تعلم إسرائيل أن الحرب على قطاع غزة دفعت قوى إقليمية ودولية عديدة للحديث عن السلام في المنطقة، وإعادة طرح الصيغة البراقة بشأن حل الدولتين، أي دولة إسرائيلية تجاورها أخرى فلسطينية لم يتم الاتفاق على شكلها وهيكلها وقوامها ونطاقها والكثير من الترتيبات اللازمة لها، فبادرت حكومة بنيامين نتنياهو بالعمل مبكرا على إجهاض أيّ صورة يمكن أن تكون عليها هذه الدولة، ولو كانت محدودة وتستكمل ما جرى بناؤه من خلال اتفاق أوسلو قبل نحو ثلاثة عقود.

وعملت على جبهتي غزة والضفة الغربية بوتيرة متسارعة لتجفيف المنابع الرئيسية التي تسمح بإعلان هذه الدولة مستقبلا، مستفيدة من الأجواء التي وفّرتها لها الحرب، وصمتت بعض القوى الكبرى أو تقاعست وربما أيدت ما تقوم به قوات الاحتلال من تدمير في القطاع، وما يفعله المتطرفون تحت بصر الأجهزة الأمنية في الضفة.

غيّرت إسرائيل الكثير من تكتيكاتها في التعامل مع القضية الفلسطينية، وأجرت تعديلات هيكلية في سياساتها القديمة، كي تربك السلطة الوطنية وتخلط أوراق الدول العربية المدافعة عن خيار الدولة الفلسطينية، وتقطع الطريق على تحويل الصوت الدولي المرتفع الداعم لها إلى ممارسات حقيقية، وتخلق أمرا واقعا معقدا لا يجعل هناك مجالا لنقل الحديث عن الدولة من مربع التصورات إلى الإجراءات.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

وكل التوجهات التي تبنتها تل أبيب والتصرفات التي قامت بها الحكومة الحالية حرصت على التخلص من تشويه صورة الدولة الفلسطينية المنتظرة والتعاطي مع الفكرة بحسبانها عبئا على المنطقة وتهديدا لوجود إسرائيل، بينما اعتبرتها قوى عدة الخيار الوحيد الذي يوفر الأمن لها، ويمنع تكرار عملية طوفان الأقصى، والتي تعاملت إسرائيل مع تداعياتها بشكل يحمل المزيد من العنف وتكسير أذرع وأرجل ورؤوس من يمكن لهم التفكير في إعادة إنتاج طوفان آخر، فلسطيني أو لبناني.

جاء قلق إسرائيل من تصميم السعودية على ربط تطبيعها معها بإيجاد حل مناسب للقضية الفلسطينية، يعتمد على السعي للعمل على مشروع الدولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، ما جعل تل أبيب في مأزق، فالتطبيع مع الرياض هدف حيوي تريد الشروع فيه لأنه يفتح لها أبوابا جديدة، والدولة الفلسطينية مشروع مميت لطموحات إسرائيل، ويجهض كل الآمال التي يراهن نتنياهو على تحقيقها، والتي دفعته إلى إطالة أمد الحرب على غزة لأكثر من عام، راوغ خلالها مع كل المبادرات التي طرحت لوقفها ونجح في القفز عليها، وإدارة الحرب ضد حزب الله اللبناني بالشكل الذي يمكنه من تقويض القوى التي تتمسك باستمرار المقاومة.

ولأن إسرائيل لن ترفض مباشرة نداءات السلام أو التسوية العادلة عملت على وضع العصي بين العجلات السياسية، وسعت إلى بعثرة الواقع الذي يستند إليه خيار الدولة الفلسطينية، فتوسعت في مستوطنات الضفة، وأضفت شرعية على العديد منها، ومكنت المتطرفين من استعمال أقصى درجات العنف ضد السكان، بالتوازي مع عنف قوات الاحتلال في غزة، والتلويح بتهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن، بحيث يجد من يتحدثون عن مشروع إنشاء دولة فلسطينية أنفسهم أمام واقع سوريالي، يتشكل من كانتونات متفرقة وصغيرة، لا روابط بينها أو سلطة تحكمها، وتخضع لإرادة المتطرفين الذين يزداد تغولهم في إسرائيل، والمرجح أن يتصاعد تحكمهم في مفاصلها الفترة المقبلة، في ظل إجراءات مختلفة اتخذها نتنياهو تمنحهم قوة مركبة.

حيال الواقع المرير لم يتحرك المجتمع الدولي، ولم تتكاتف الدول العربية للتعامل مع السيناريو المؤلم، ومن رحم الترتيبات الإسرائيلية القاتمة خرجت فكرة السعودية الخاصة بتحالف دولي يدعم حل الدولتين، لكن حتى الآن تنقصها تحركات عملية، فالشعارات التي حملها لقاء الرياض، وما خرجت به القمة العربية – الإسلامية في الرياض أيضا، لا يكفي لصد ما تقوم به إسرائيل من عنف، وما تضعه من عراقيل لمنع إقامة أيّ دولة فلسطينية مهما كان حجمها وشكلها.

فالمضامين التي ظهرت إثر مؤتمر التحالف والقمة لا تزال تتوقف عند العناوين الجذابة، ومطلوب من السعودية التمسك بموقفها في ربط التطبيع بحل القضية الفلسطينية، قبل أن تجد نفسها أمام متاهة إسرائيلية، ومعزوفة أميركية يقودها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، الذي يعتبر الرياض ركيزة مهمة لبلاده في الشرق الأوسط، ولها دور مهم لتعويم إسرائيل الجديد في المنطقة، وربطته بقيادتها علاقات جيدة خلال فترة رئاسته السابقة، تشي بإمكانية تطويرها في الفترة الثانية.

قد يكون نتنياهو قرأ كل ذلك، واستبقه بتبني سياسات تحقق أغراضه، وتسلح بأفكار وضعها على الأرض، وعندما يسخن حديث التسوية يجد حججا تدعمه وأسانيد توفر له ذرائع للهروب من حصار السلام وحل الدولتين، والذي يمكن أن يتزايد عقب وقف إطلاق النار في لبنان وغزة، فالوصول إلى هذه النقطة سيكون مصحوبا بتقديرات متفاوتة حول اليوم التالي لإنهاء الحرب.

اقرأ أيضا| تحديات تجسيد الدولة الفلسطينية في ظل الوقائع الجارية

وإذا كانت الجبهة اللبنانية ينصب يومها التالي على إعادة ترتيب الأوضاع السياسية الداخلية وإنهاء ظاهرة هيمنة إيران وحزب الله على القرارين السياسي والعسكري مع ضمانات للهدوء في الجنوب، فإن وقف الحرب في القطاع على علاقة وثيقة بتنظيم العلاقة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وسيكون مطروحا بينها فكرة التسوية الدائمة وسط إهمال مشروع الدولة حاليا أو في المستقبل.

ولذلك جزء معتبر من إطالة أمد الحرب في غزة محاولة محوها من الخريطة الجغرافية ومن ثم السياسية والأمنية، وما قامت به إسرائيل من هدم لبنيتها التحتية، وما تقوم به من تقطيع لأوصال القطاع يتجاوز حدود التخلص من حماس، ويصل إلى مستوى منع الحياة لسنوات طويلة، ويسبق الحديث عن إعادة الإعمار الدولة، ويحتاج إلى عدة عقود كي تعود غزة إلى ما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر من العام الماضي.

وقد استنفدت إسرائيل جزءا كبيرا من أهدافها في ملف الانقسام الفلسطيني، والسجال بين فريقي السلام والمقاومة، وربما على وشك أن تنتهي هذه الثنائية، فتعمل على إيجاد ثنائيات وجدليات أخرى تتعلق بالإدارة المدنية لغزة ومن يشرف على الإعمار وإنكار دور السلطة الفلسطينية، وبالطبع انتهاء دور حماس، وكلها إشكاليات يستغرق حل شفراتها وقتا، يكون قطار الدولة قد ولّى، وهو التحدي الذي على الدول العربية والمجتمع الدولي المعني بإنهاء الصراع في المنطقة الانتباه له، فاللعبة التي تمارسها إسرائيل ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وليس فقط القضاء على مشروع الدولة.

بالنظر إلى التعيينات التي أعلن عنها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في إدارته الجديدة، يستوثق المراقب أن هناك دعما ستحصل عليه إسرائيل يمكنها من تنفيذ مخططها لتفشيل حل الدولتين، فغالبية الطاقم الذي سوف يصاحبه إلى البيت الأبيض من مؤيدي تصورات نتنياهو وغلاة المتطرفين في إسرائيل، ما يعني أن كسر هذه الحلقة وجعل مشروع الدولة قابلا للمناقشة ثم الحياة مسألة غاية في الصعوبة، وفي حاجة إلى خطة فلسطينية وعربية محكمة لإحداث خلخلة في الإستراتيجية التي تتبناها إسرائيل.

Tags: محمد أبو الفضل
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.