Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إسرائيل ومأزق وقف الحرب

فريق التحرير فريق التحرير
6 مايو، 2024
عالم
0
إسرائيل ومأزق وقف الحرب
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

إسرائيل في مأزق والخلافات تتعمق بين معسكرين، من جهة معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و الاستمرار في الحرب لتحقيق النصر المطلق. ومن جهة أخرى معسكر المعارضة وذوي الاسرى الاسرائيليين بان الحرب انتهت وتم استنفاذ الوسائل القتالية العسكرية، وتحقيق اهدافها بالسياسة، خاصة في غياب خطة لنتنياهو الذي لم يوضح بشكل علني برنامج سياسي ممكن التنفيذ لليوم التالي للحرب، ما قوض الانجازات العسكرية للجيش في قطاع غزة حسب تصريحات عديد من المعلقين العسكريين.

تدرك غالبية الاسرائيليون أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعطل التوصل إلى اتفاق للتوصل لصفقة وقف الحرب زالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، وهو المصدر السياسي الذي نشر خلال يوم السبت رسائل مفادها أن إسرائيل ستجتاح رفح بصفقة أو بدونها، كما يدرك الاسرائيليون أن تصريحات مستشار الامن القومي تساحي هنقبي ان واشنطن تعلم أننا سندخل رفح واننا كنا قريبين جدا من السنوار أخطأناه ببضعة أيام ، هي في خدمة نتنياهو وتعطيل مفاوضات الصفقة في لحظاتها الحرجة .

صباح اليوم ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن غالانت ورؤساء الأركان والموساد والشاباك توافقوا قبل أيام خلال اجتماع مغلق على ضرورة تقديم تنازلات في المفاوضات، بعد أن توصلوا إلى استنتاج بأن إسرائيل وصلت إلى طريق مسدود في حرب غزة.

قد يهمك أيضا

تهجير المشردين.. كأس العالم يكشف الوجه الخفي لأمريكا

حرب الاستنزاف التكنولوجية.. كيف تواجه أوروبا المسيرات الروسية؟

وهذه حقيقة وما شهدته اسرائيل أمس من جدل يؤشر إلى انها في مأزق في الوضع الراهن، إسرائيل ترفض وقف الحرب كما أعلن نتنياهو وشركاؤه في الحكومة ، و هذا هو المطلب الرئيسي الذي تطرحه حركة حماس ومتمسكه به مع إبداء مرونه في الحصول على ضمانات مكتوبة، وهو أيضاً ما تقدمت به مصر والولايات المتحدة وتقبلان به، ويكسب شرعية في الواقع على الأرض، وهناك شبه اجماع في صفوف المعارضة والمعلقين والمحللين والقادة العسكريين والأمنيين الاسرائيليين السابقين بأن الحرب انتهت مع توقف العملية البرية في خان يونس. وأن إسرائيل لم تحقق اهدافها التي اعلنتها بالقضاء على حماس عسكرياً، لكنها لم تقوض قدرتها على العودة للحكم في غزة ، ويذهب كثيرين من اولئك للقول أن اسرائيل خسرت الحرب مع أنها حققت انجازات عسكرية مهمة جداً، وأن حماس لن تستطع اعادة تكرار طوفان الاقصى لخمسين سنة قادمة .

استمرار الحرب يعني استمرار حرب الابادة وارتكاب إبادة جماعية، وعملياً

هي غير مستعدة لوقف الابادة وتقسيم غزة وعدم عودة النازحين، وحصارها واستمرار العقاب الجماعي .

وهي تحاول الاستمرار بالقضاء على البنية التحتية لحماس التي لم تتوقف عن القتال ولديها اصرار ومثابرة مذهلة بالبقاء واعادة قدراتها وتنظيم نفسها بالسيطرة على المدن والمناطق التي انسحب منها الجيش الاسرائيلي منها. وهذا يسبب قلق ونقد شديد لنتنياهو وان اسرائيل لم تحقق اهدافها بالقضاء على القدرات المدنية للحركة.

وفي ظل ذلك وتوصل “العالم” بقيادة الادارة الأمريكية والدول الغربية لاسباب مختلفة وبمساعدة بعض الدول العربية في نهاية المطاف الى قرار بضرورة وقف الحرب حتى لو على مراحل، هذا “العالم” المتواطئ في حرب الابادة واستمرارها.

الادارة الامريكية والدول الغربية كانوا وما زالوا شركاء في حرب الابادة ولم يبذلوا جهود حقيقية لوقف الابادة والجرائم المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ، والتي تلقت الدعم المطلق من تلك الدول المستمرة بترديد وتبرير جرائم إسرائيل بادعاء الدفاع عن النفس، وهدا كذب وتضليل.

من اسباب المطالبة بوقف الحرب تدهور الوضع الأمني الإسرائيلي على كافة المستويات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأن اسرائيل اصبحت منبوذة على المستوى الدولي على سبيل المثال تظاهرات الطلاب في الجامعات الامريكية برغم الشيطنة والقمع الوحشي والتهديد بالفصل من الدراسة والحرمان من العمل بعد التخرج.

اضافة الى أن الاقتصاد الإسرائيلي ينهار وارتفاع الأسعار، وغيرها من القضايا ومازال أكثر من 100000 إسرائيلي مهجرين من بيوتهم ، و الجيش الإسرائيلي لم يحقق اهداف الحرب بتفكيك حماس .

يعتبر عدد من كبير من المحللين أن هذه الحرب هي حرب الانتقام والثأر و عقاب جماعي نتيجة الصدمة و الخوف والذل الذي تعرضت له اسرائيل في السابع من تشرين الأول / أكتوبر. بارتكاب جرائم الابادة والدمار والخراب ،وجعل قطاع غزة مكاناً غير صالح للحياة ودفع الفلسطينيين للهجرة القسرية وحتى الطوعية.

هذه السياسة التي قام بها الجيش الاسرائيلي باجماع يهودي اسرائيلي التي لا يتخيلها اي عقل بشري وتفوق المقارنة أو الفهم، و بعد سبعة أشهر من القتل اليومي و القصف الوحشي المستمر بلا هوادة لغزة وسكان غزة وتحويلهم إلى أنقاض، قد باءت بالفشل ، ويحاول الناس لملمة جراحهم والبدء من جديد او بما تبقى.

اسرائيل في مأزق وحالة انكار وان الحرب لا يمكن ان تستمر للابد ولن تستطع تنفيذ سياساتها وكل اهدافها امام حقوق الشعب الفلسطيني، وتمسك المقاومة بشروطها مع ابداء مرونة وعدم الاستسلام للشروط الاسرائيلية،

مصطفى إبراهيم

Tags: مصطفى إبراهيم

محتوى ذو صلة Posts

تهجير المشردين.. كأس العالم يكشف الوجه الخفي لأمريكا
عالم

تهجير المشردين.. كأس العالم يكشف الوجه الخفي لأمريكا

19 يوليو، 2026
حرب الاستنزاف التكنولوجية.. كيف تواجه أوروبا المسيرات الروسية؟
عالم

حرب الاستنزاف التكنولوجية.. كيف تواجه أوروبا المسيرات الروسية؟

19 يوليو، 2026
ترامب يراهن على مكسب سياسي في نهائي كأس العالم
عالم

ترامب يراهن على مكسب سياسي في نهائي كأس العالم

19 يوليو، 2026
من مضيق هرمز إلى سوكوتو.. كيف صنعت الحرب أزمة جوع في نيجيريا؟
عالم

من مضيق هرمز إلى سوكوتو.. كيف صنعت الحرب أزمة جوع في نيجيريا؟

19 يوليو، 2026
جدل واسع.. هل أصبحت القدرة التنافسية أولوية على حساب المناخ في أوروبا؟
عالم

جدل واسع.. هل أصبحت القدرة التنافسية أولوية على حساب المناخ في أوروبا؟

18 يوليو، 2026
هل توفي الرئيس التونسي قيس سعيّد؟.. ما حقيقة الأخبار المتداولة؟
عالم

هل توفي الرئيس التونسي قيس سعيّد؟.. ما حقيقة الأخبار المتداولة؟

18 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.