Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

إغلاق هرمز مجدداً.. كيف تحوّل لبنان إلى أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران؟

فريق التحرير فريق التحرير
21 يونيو، 2026
شرق أوسط
0
إغلاق هرمز مجدداً.. كيف تحوّل لبنان إلى أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تمض سوى أيام على توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حتى عادت المنطقة إلى أجواء التوتر من جديد. فقد أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب، متهمة إسرائيل بانتهاك الالتزامات التي نص عليها الاتفاق من خلال مواصلة عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.

ويعد القرار الإيراني أخطر تطور منذ توقيع الاتفاق، لأنه لا يستهدف إسرائيل مباشرة فحسب، بل يضع الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة أمام موجة جديدة من عدم اليقين.

لماذا أغلقت إيران مضيق هرمز؟

تقول طهران إن إعادة إغلاق المضيق جاءت رداً على ما تصفه بانتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية.

Related articles

قوات أميركية تتابع التزام لبنان وإسرائيل ببنود الاتفاق الأمني الجديد

هجوم دموي.. مقتل عنصرين من «الحرس الثوري» وتحقيقات مكثفة لتعقب المنفذين

فمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران لم تكن تقتصر على وقف المواجهة المباشرة بين الطرفين، بل تضمنت – وفق الرؤية الإيرانية – تهدئة شاملة في مختلف ساحات الصراع المرتبطة بالحرب، وعلى رأسها لبنان.

لكن استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان ووقوع عشرات القتلى خلال الأيام الأخيرة دفع القيادة الإيرانية إلى اعتبار أن أحد أهم بنود الاتفاق قد تم تجاوزه عملياً.

ومن هنا جاء قرار إعادة إغلاق هرمز باعتباره أداة ضغط لإجبار الأطراف الأخرى على الالتزام بالتفاهمات المعلنة.

لماذا يمثل هرمز ورقة ضغط استثنائية؟

لا يوجد ممر بحري في العالم يمتلك أهمية اقتصادية تضاهي أهمية مضيق هرمز.

فالمضيق يشكل الشريان الرئيسي لصادرات النفط والغاز القادمة من الخليج العربي، وتعبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية يومياً.

ولهذا فإن أي إغلاق أو اضطراب في الملاحة البحرية داخله ينعكس فوراً على أسعار النفط وأسواق المال وسلاسل الإمداد الدولية.

وقد أثبتت الأزمة السابقة أن مجرد الإعلان عن إغلاق المضيق كان كافياً لإحداث قفزات حادة في أسعار الطاقة وإرباك الأسواق العالمية.

لبنان يتحول إلى ساحة الاختبار الأولى

تكشف التطورات الأخيرة أن لبنان أصبح أول اختبار حقيقي للاتفاق الأميركي الإيراني.

فبينما نجحت واشنطن وطهران في وقف المواجهة المباشرة بينهما، بقيت الساحات الإقليمية الأخرى أكثر تعقيداً، خاصة في ظل استمرار الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله.

ومن وجهة النظر الإيرانية، لا يمكن الحديث عن نجاح الاتفاق بينما تستمر العمليات العسكرية ضد حلفائها في المنطقة.

أما إسرائيل فتؤكد أن ضرباتها تأتي رداً على هجمات تتعرض لها قواتها، وتعتبر أن حماية أمنها لا تخضع للتفاهمات الأميركية الإيرانية.

وهذا التباين في تفسير الاتفاق هو ما يهدد بتحويله إلى مصدر جديد للخلاف بدلاً من أن يكون مدخلاً للتهدئة.

هل تنهار المكاسب الاقتصادية للاتفاق؟

جاء الاتفاق بين واشنطن وطهران مصحوباً بتفاؤل اقتصادي واسع.

فقد انخفضت أسعار النفط وبدأت حركة الملاحة تستعيد جزءاً من نشاطها، كما عادت بعض السفن التجارية إلى عبور المضيق بعد أشهر من التوقف.

لكن إعادة إغلاق هرمز تهدد هذه المكاسب بشكل مباشر.

فشركات الشحن العالمية وشركات التأمين تحتاج إلى الاستقرار والثقة أكثر من حاجتها إلى الاتفاقات السياسية. وإذا استمر خطر الإغلاق أو المواجهة العسكرية، فإن حركة التجارة قد تتراجع مجدداً، وقد ترتفع تكاليف النقل والتأمين بصورة كبيرة.

هل تستخدم إيران الاقتصاد كسلاح سياسي؟

يرى مراقبون أن طهران تحاول استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي لتحويل مضيق هرمز إلى أداة ردع سياسية.

فبدلاً من الرد العسكري المباشر، تستطيع إيران التأثير على الأسواق العالمية ورفع كلفة أي تصعيد ضدها أو ضد حلفائها عبر التحكم في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

لكن هذه الاستراتيجية تحمل مخاطر أيضاً، لأن استمرار تعطيل الملاحة قد يدفع الدول المستهلكة للطاقة إلى تسريع مشاريع خطوط الأنابيب البديلة وتقليل الاعتماد على هرمز مستقبلاً.

إلى أين تتجه الأزمة؟

يبدو أن مستقبل الاتفاق الأميركي الإيراني أصبح مرتبطاً بما يجري في جنوب لبنان أكثر مما هو مرتبط بطهران أو واشنطن.

فإذا نجحت الجهود الدبلوماسية في احتواء التصعيد وإعادة تثبيت وقف إطلاق النار، فقد يعود المضيق إلى العمل بشكل طبيعي وتستعيد الأسواق ثقتها تدريجياً.

أما إذا استمرت المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، فقد تجد المنطقة نفسها أمام مرحلة جديدة من التصعيد تتجاوز حدود لبنان لتشمل أسواق الطاقة والتجارة العالمية بأكملها.

 

محتوى ذو صلة Posts

قوات أميركية تتابع التزام لبنان وإسرائيل ببنود الاتفاق الأمني الجديد
شرق أوسط

قوات أميركية تتابع التزام لبنان وإسرائيل ببنود الاتفاق الأمني الجديد

30 يونيو، 2026
هجوم دموي.. مقتل عنصرين من «الحرس الثوري» وتحقيقات مكثفة لتعقب المنفذين
شرق أوسط

هجوم دموي.. مقتل عنصرين من «الحرس الثوري» وتحقيقات مكثفة لتعقب المنفذين

30 يونيو، 2026
شبكات الفساد تتساقط تباعًا.. العراق تلاحق المتورطين وتسترد الأموال المنهوبة
شرق أوسط

شبكات الفساد تتساقط تباعًا.. العراق تلاحق المتورطين وتسترد الأموال المنهوبة

29 يونيو، 2026
انتهاكات تتصاعد جنوبًا.. سوريا تندد بالتوغلات الإسرائيلية وتتمسك بسيادة أراضيها
شرق أوسط

انتهاكات تتصاعد جنوبًا.. سوريا تندد بالتوغلات الإسرائيلية وتتمسك بسيادة أراضيها

29 يونيو، 2026
حزب الله يتمسك بحق الدفاع وسط الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة
شرق أوسط

حزب الله يتمسك بحق الدفاع وسط الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة

29 يونيو، 2026
الزيدي يواصل حرب الفساد ويؤكد استرداد الأموال وحماية مؤسسات العراق
شرق أوسط

الزيدي يواصل حرب الفساد ويؤكد استرداد الأموال وحماية مؤسسات العراق

29 يونيو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.