Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

إيران تهاجم واشنطن.. تعثر المفاوضات يعيد خلط الأوراق

مسك محمد مسك محمد
27 أبريل، 2026
شرق أوسط
0
إيران تهاجم واشنطن.. تعثر المفاوضات يعيد خلط الأوراق
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تطور يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك مسارات التفاوض، صعد وزير خارجية إيران عباس عراقجي لهجته تجاه الولايات المتحدة، متهماً النهج الأميركي بالتسبب في تعطيل المفاوضات التي كان من المقرر عقدها في باكستان، في تصريحات تعكس تصاعد التوتر حول مستقبل الحوار بين طهران وواشنطن، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية ودولية لكسر الجمود السياسي.

واشنطن في مرمى الاتهام

وحمل عراقجي الإدارة الأميركية مسؤولية تأخير المفاوضات، معتبراً أن ما وصفه بـ«المطالب المفرطة» من جانب واشنطن أجهض التقدم الذي تحقق في الجولات السابقة، رغم ما شهدته من مؤشرات إيجابية.

وتعكس تصريحات الوزير الإيراني تمسك طهران بخطاب يربط تعثر المفاوضات بما تعتبره ضغوطاً أميركية متزايدة، في وقت تؤكد فيه إيران أنها لن تدخل أي جولة جديدة دون ضمانات تحفظ حقوقها ومصالحها الوطنية، خاصة بعد أسابيع من التوتر والصراع الإقليمي.

قد يهمك أيضا

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة

عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات لا تستهدف فقط الرد على واشنطن، بل تحمل رسائل ضغط موجهة أيضاً إلى الوسطاء، وفي مقدمتهم باكستان وسلطنة عمان، بشأن شروط استئناف الحوار.

باكستان تواصل دور الوساطة

وجاءت التحركات الإيرانية بالتزامن مع جولة دبلوماسية شملت إسلام آباد ومسقط وموسكو، بما يعكس استمرار الرهان الإيراني على الوساطات الإقليمية، لا سيما الدور الباكستاني الذي برز خلال الفترة الأخيرة كقناة اتصال بين طهران وواشنطن.

وتشير عودة عراقجي إلى باكستان قبل انتقاله إلى روسيا إلى أن جهود الوساطة لم تتوقف، بل يعاد ترتيبها وفق معطيات جديدة فرضها تعثر المسار التفاوضي، وسط مساعٍ لإعادة صياغة شروط العودة إلى طاولة الحوار.

ويرى محللون أن إسلام آباد تحاول الحفاظ على موقعها كوسيط قادر على تقريب وجهات النظر، في وقت تزداد فيه الملفات الإقليمية حساسية وتعقيداً.

موسكو تدخل على خط التنسيق

ومنحت الزيارة الحالية إلى روسيا بعداً إضافياً للتحركات الإيرانية، خصوصاً مع إعلان الكرملين عن لقاء مرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعباس عراقجي، في خطوة تعكس تنامي التنسيق بين الجانبين بشأن الملفات الإقليمية والدولية.

ووصف عراقجي الزيارة بأنها فرصة للتشاور مع “الأصدقاء الروس” حول تطورات الحرب وما بعدها، بينما حملت تصريحات السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي نبرة أكثر وضوحاً، مع حديثه عن “جبهة موحدة” في مواجهة ما سماه القوى المهيمنة عالمياً.

ويعكس هذا الخطاب محاولة إيرانية لتوسيع المظلة السياسية والدبلوماسية الداعمة لمواقفها، عبر تعميق الشراكة مع موسكو في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

هرمز في قلب المشاورات

ولم تقتصر تحركات إيران على ملف التفاوض النووي أو العلاقات مع واشنطن، بل امتدت إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث كشف عراقجي عن اتفاق مع سلطنة عمان على مواصلة المشاورات الفنية بين الخبراء لضمان المرور الآمن وحماية المصالح المشتركة في هذا الممر الاستراتيجي.

ويحمل هذا المسار دلالات مهمة، خاصة أن مضيق هرمز يبقى أحد أبرز نقاط التوتر العالمي، ما يجعل أي تنسيق بشأنه جزءاً من معادلة الأمن الإقليمي والدولي.

وبدت تصريحات عراقجي أبعد من مجرد تحميل واشنطن مسؤولية التأخير، إذ حملت رسائل متعددة تتعلق بمرحلة ما بعد الصراع، وشكل التوازنات الجديدة في المنطقة، ودور الحلفاء في دعم الموقف الإيراني.

كما أن توقيت التصريحات، بالتزامن مع لقاءات موسكو، يوحي بأن طهران تسعى إلى توظيف أوراقها السياسية والدبلوماسية لإعادة تشكيل شروط التفاوض، بدلاً من العودة إلى مسار المحادثات بالشروط السابقة.

هل تتحرك المفاوضات من جديد؟

ورغم تعثر المشهد، لا تبدو أبواب التفاوض مغلقة بالكامل، خاصة مع استمرار الوساطات الإقليمية والانخراط الروسي المتزايد، غير أن المؤشرات الحالية توحي بأن أي استئناف للحوار لن يكون قريباً ما لم تُعالج نقاط الخلاف الجوهرية بين الطرفين.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو المفاوضات الإيرانية الأميركية أمام اختبار جديد، بين فرص إحياء المسار الدبلوماسي ومخاطر انزلاق الأزمة نحو مزيد من التصعيد، بينما تتحرك العواصم الإقليمية والدولية في سباق لمنع تحول الجمود السياسي إلى مواجهة مفتوحة.

محتوى ذو صلة Posts

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة
شرق أوسط

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة

23 أغسطس، 2026
عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع
شرق أوسط

عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع

23 أغسطس، 2026
مأرب.. من الهامش إلى صدارة المشهد اليمني
شرق أوسط

مأرب.. من الهامش إلى صدارة المشهد اليمني

23 أغسطس، 2026
سماء سوريا الملغومة.. إسرائيل تخشى الاصطدام بتركيا
شرق أوسط

سماء سوريا الملغومة.. إسرائيل تخشى الاصطدام بتركيا

23 أغسطس، 2026
إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟
شرق أوسط

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟

23 أغسطس، 2026
فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح
شرق أوسط

فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح

22 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.