Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ابتهاج روسي أم خوف مكتوم؟ كيف أربكت شهية ترامب لغرينلاند حسابات موسكو

فريق التحرير فريق التحرير
19 يناير، 2026
عالم
0
ابتهاج روسي أم خوف مكتوم؟ كيف أربكت شهية ترامب لغرينلاند حسابات موسكو
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تُظهر موسكو، على السطح، قدرًا لافتًا من الشماتة السياسية إزاء الانقسام المتصاعد بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، والذي فجّرته حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند. ففي الخطاب الروسي الرسمي والإعلامي، يُقدَّم المشهد على أنه دليل إضافي على “تفكك الغرب” واهتزاز تماسك حلف شمال الأطلسي. غير أن هذا الابتهاج العلني يخفي، في العمق، قلقًا استراتيجيًا متناميًا من أن اندفاعة ترامب التوسعية قد تتحول، على المدى الأبعد، إلى تهديد مباشر لطموحات روسيا نفسها في القطب الشمالي.

فرحٌ معلن ورسائل ساخرة

لم يُخفِ مسؤولون روس بارزون ترحيبهم بما اعتبروه زلزالًا سياسيًا داخل المعسكر الغربي. فقد ذهب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى حد الإشادة بترامب باعتباره شخصية “ستدخل التاريخ”، بينما استثمر الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف المناسبة للسخرية من العجز الأوروبي عن حماية مصالحه. وفي السياق نفسه، ربط كيريل ديميترييف، أحد أبرز مبعوثي الكرملين، أزمة غرينلاند بمفاوضاته المرتقبة حول أوكرانيا مع مسؤولين أمريكيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، في محاولة لإظهار أن الانقسام عبر الأطلسي بات ورقة يمكن استغلالها على أكثر من جبهة.

وسائل الإعلام الرسمية الروسية ذهبت أبعد من ذلك، مصوّرة الأزمة على أنها ضربة قاصمة محتملة لحلف الناتو ومصدر إرباك اقتصادي للاتحاد الأوروبي، بل وذهبت بعض الأصوات إلى الدعوة الصريحة لدعم ترامب، باعتبار أن موسكو وواشنطن تتقاسمان “خصومًا مشتركين”.

قد يهمك أيضا

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو

الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟

قلق خلف الكواليس

لكن خلف هذه اللغة الاحتفالية، يبرز خطاب أكثر حذرًا داخل أروقة صنع القرار الروسي. فوزارة الخارجية ومحللون مقرّبون من الكرملين حذّروا من أن سلوك ترامب غير قابل للتنبؤ، وأن اندفاعه نحو ضم أراضٍ استراتيجية يتناقض مع فكرة “مناطق النفوذ المتبادلة” التي لطالما حاولت موسكو ترسيخها كقاعدة غير مكتوبة في النظام الدولي.

الخشية الأساسية تكمن في أن سابقة ضم غرينلاند بالقوة — إن تحققت — ستُضعف الحجة الروسية نفسها في الدفاع عن تصرفاتها السابقة، وتفتح الباب أمام عالم أكثر فوضوية تحكمه قاعدة واحدة: من يملك القوة يفرض الواقع. وفي مثل هذا العالم، قد تجد روسيا أن القطب الشمالي، الغني بالموارد والطموحات، بات ساحة تنافس أمريكي مباشر لا يمكن احتواؤه بسهولة.

غرينلاند كورقة في ملف أوكرانيا

من زاوية أخرى، ترى موسكو في الأزمة فرصة تكتيكية نادرة لتعزيز موقعها التفاوضي في ملف أوكرانيا. فالربط المتعمد بين غرينلاند ومحادثات دافوس يبعث برسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أن أوروبا المنقسمة تمثل مكسبًا مشتركًا. وبهذا المعنى، قد تلوّح روسيا بدعم ضمني أو صمت محسوب حيال الطموحات الأمريكية في القطب الشمالي، مقابل ليونة أمريكية في ملفات أكثر إلحاحًا بالنسبة للكرملين، وعلى رأسها أوكرانيا.

غير أن هذه المقايضة المحتملة تكشف تناقضًا جوهريًا في التفكير الروسي: فبينما يُنظر إلى إضعاف النظام الغربي القائم على القواعد كهدف مرحلي، يبقى الخوف قائمًا من أن انهيار هذا النظام نفسه قد يُنتج واقعًا دوليًا أكثر عدائية لمصالح موسكو.

أولويات موسكو بين التكتيك والاستراتيجية

رد الفعل الروسي يعكس بوضوح هرم الأولويات في الكرملين. فالحرب في أوكرانيا لا تزال تحتل الصدارة، ما يجعل أي شرخ في الصف الغربي، حتى لو كان مرتبطًا بغرينلاند، تطورًا مرحّبًا به. لكن هذا الترحيب لا يُلغي إدراكًا متزايدًا بأن المكاسب قصيرة المدى قد تأتي على حساب مخاطر استراتيجية طويلة الأجل، خصوصًا إذا تحوّل اهتمام واشنطن، في مرحلة لاحقة، إلى القطب الشمالي بوصفه ساحة تنافس جديدة.

إلى أين تتجه الحسابات الروسية؟

في ضوء هذه المعادلة المعقدة، قد تميل موسكو إلى تعديل خطابها الدبلوماسي بهدوء، فتتجنب معارضة صريحة لأي تحرك أمريكي في غرينلاند، مقابل الاستفادة من شلل الناتو وتراجع وحدة الغرب. في الوقت نفسه، من المرجح أن تستخدم الأزمة كدليل إضافي على ما تسميه “النفاق الغربي”، في محاولة لتقويض الخطاب الأخلاقي الأمريكي لدى دول الجنوب العالمي.

لكن القلق من تقلبات ترامب ورفضه الضمني لمفهوم مناطق النفوذ قد يدفع روسيا، في المقابل، إلى تسريع تعزيز حضورها العسكري في القطب الشمالي، تحسبًا ليوم تتحول فيه شهية واشنطن التوسعية من خطاب سياسي إلى واقع جيوسياسي صلب.

في النهاية، تكشف أزمة غرينلاند أكثر مما تخفي: فهي تُظهر موسكو منقسمة بين نشوة انتهازية بإضعاف خصومها، وحذر استراتيجي من عالم جديد قد لا تكون قواعده في صالحها. وهو توازن دقيق سيختبر، في المرحلة المقبلة، قدرة الكرملين على المواءمة بين المكاسب السريعة والمخاطر البعيدة.

محتوى ذو صلة Posts

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو
عالم

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو

6 يوليو، 2026
الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟
عالم

الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟

6 يوليو، 2026
رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما
عالم

رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما

6 يوليو، 2026
رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين
عالم

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين

5 يوليو، 2026
الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية
عالم

الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية

5 يوليو، 2026
واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني
عالم

واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.