AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

استراتيجية نتنياهو وحلم إسرائيل الكبرى

مسك محمد مسك محمد
28 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
استراتيجية نتنياهو وحلم إسرائيل الكبرى
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على غزة وجنوب لبنان والجرائم والمحارق التي تنفذها ، أتى التصعيد الأخير ليلة امس باستهداف مواقع إيرانية خائفاً وباهتا الى حد ما ، مما يؤكد رؤية نتنياهو الباهتة ايضا منذ البداية لتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى” سياسيا ان لم يكن بالشكل الجغرافي . حيث يحاول نتنياهو استغلال الدعم الأمريكي والصراع الدولي الجاري لتوسيع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، مستفيداً من الانشغال الأمريكي في أوكرانيا وبحر الصين والانتخابات الرئاسية ، والرؤية الامريكية المتعلقة بالشرق الاوسط الجديد .

هذا التصعيد قد يُستخدم لتقوية موقف نتنياهو داخلياً، وللضغط على الولايات المتحدة للحصول على دعم أكبر او لجرها مباشرة لدائرة الصراع رغم التوترات الدولية ووجودها العسكري بالمنطقة . هذا التطور يهدد بتوسيع دائرة الصراع لتشمل أطرافاً إقليمية، مما قد يدفع نحو نزاع شامل قد يمتد لمناطق أخرى في الشرق الأوسط . امام ذلك يبقى السؤال هو كيف سيكون موقف الأطراف الإقليمية والدولية في ظل هذه التطورات؟

استغلال غزة لتحقيق أهداف إسرائيلية على حساب شعبنا الفلسطيني 

تصاعد الإجرام الإسرائيلي في غزة مع سعي نتنياهو إلى فرض واقع جديد يتمثل في إنشاء منطقة عازلة في شمال القطاع واعادة الأحتلال بشكل جديد كما اعادة الاستيطان فيها ايضا ، مستفيدا من دعمٍ أمريكي يعزز موقفه الداخلي ويقلل من الضغوط الخارجية. في ظل مآسي الإبادة والنزوح القسري والدمار الذي يطال البنى التحتية والبيوت والمستشفيات . تتبع إسرائيل لذلك سياسة الارض المحروقة من خلال “الحرب الشاملة”، التي تستهدف إضعاف القدرات الفلسطينية ليسى على القدرة بالمقاومة فقط وانما على الوجود من خلال إفراغ المنطقة من سكانها.

وعلى الرغم من الإدانات الدولية المتكررة، تظل الولايات المتحدة الحليف والشريك الرئيسي لإسرائيل، معتبرةً أن أمنها جزء من أمنها القومي، وبالتالي، تتجنب اتخاذ مواقف قاسية قد تؤثر على التحالف والمصالح والمفاهيم السياسية والعقائدية المشتركة . الإدارة الأمريكية، بقيادة بايدن، لا تتبنى نهج إدارة الأزمة فقط ، بل والشراكة من خلال التدخل المباشر بتزويد اسرائيل بما يلزمها من أسلحة لتنفيذ ذلك وبالحماية الدبلوماسية اللازمة ، ما يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لمواصلة سياستها في غزة وجنوب لبنان وضد إيران في حدود توازن الرعب بينهما .

الظروف الانتخابية الأمريكية والتوجهات الإسرائيلية

يستغل نتنياهو التوترات المتزايدة في المنطقة ، متأملاً في حالة من استمرار الواقع القائم الذي يتزامن مع موسم الانتخابات الأمريكية. الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة بايدن تفضل التركيز على ملفات داخلية، متجنبةً إرباك علاقاتها مع إسرائيل . وعلى الرغم من بعض الدعوات للتهدئة، فإن الولايات المتحدة تتفادى الضغط الجدي على إسرائيل، في ظل الرغبة بتجنب مزيد من التصعيد التي قد تؤثر على نتائج الانتخابات ، وهذا ما اكده بلينكين خلال زياراته المكوكية التي تعتمد اساسا على حق اسرائيل بالدفاع عن نفسها كضحية مستدامة .

ومع احتمال عودة الرئيس السابق دونالد ترامب الى الرئاسة، الذي أبدى دعما غير مشروط لسياسات إسرائيل، يسعى نتنياهو إلى استثمار الوقت في تعزيز سياساته التوسعية. ويأمل أن يحظى بدعم أكبر في حال فوز ترامب، مما سيوفر لإسرائيل غطاءً أوسع لتنفيذ رؤيته “لإسرائيل الكبرى” ، بالرغم من عدم الفوارق الحوهرية بين الحزبين الامريكيين بشان قضايا السياسات الخارجية وتحديدا بالشرق الأوسط التي تجمع الولايات المتحدة بالعودة للسيطرة عليها . ون

 التوجه الإسرائيلي تجاه إيران والدور الأمريكي

من الواضح أن إسرائيل تسعى لاستغلال اللحظة لتوسيع دائرة الصراع نحو إيران وما حدث الليلة السابقة يندرج في هذا السياق ، في خطوة يراها نتنياهو ضرورية لمحاولات تعزيز الردع الإقليمي . فالتوترات مع طهران تشكل محورا استراتيجيا في السياسة الإسرائيلية، حيث ترى إسرائيل أن إضعاف النفوذ الإيراني في المنطقة سيقلل من دعم فصائل المقاومة في غزة ولبنان والعراق واليمن ، ويحد من طموحها النووي وبأن تكون لاعبا أساسيا بالمنطقة يعيق الرؤية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة للشرق الأوسط الجديد .

الدعم الأمريكي لإسرائيل يشجع نتنياهو على اتخاذ خطوات استباقية، لكن بشروط تهدف إلى منع التصعيد إلى حرب شاملة قد لا تكون في مصلحة الولايات المتحدة في هذه المرحلة قبل الانتخابات في محاولة لفوز هاريس الذي اصبح مشكوكا به . وقد يكون هذا الدعم مشروطاً بتفادي أي أعمال قد تُدخل واشنطن في صراع إقليمي أوسع، لكن يظل هناك دعم قوي للتحركات الإسرائيلية، مما يزيد من احتمالية تصاعد الأزمة ، او نجاح نتنياهو في جر الولايات المتحدة الى التورط في ذلك مباشرة من خلال عمل عسكري واضح المعالم رغم دعمها المستمر .

رد إيران واحتمالات التصعيد الإقليمي 

إنَ ما تعرضت له إيران لهجوم إسرائيلي الليلة الماضية سيؤدي على الأرجح إلى ردود فعل ، إذ ستعتمد طهران على حلفائها الإقليميين لشن هجمات انتقامية من جهة وعلى تطور قدراتها بفعل الدعم الروسي وإلى حد ما الصيني في مجال تكنولوجيا الاقمار الصناعية لتوجيه مسار صواريخها الجديدة الروسية ، ما يعني أن مسرح العمليات لن يقتصر على الأراضي الإيرانية فحسب ، بل سيشمل مناطق أخرى مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن. هذا التصعيد قد يدفع المنطقة بأسرها إلى حالة متزايدة من عدم الاستقرار، وربما يشعل فتيل نزاع واسع يمتد إلى نطاقات جديدة في الشرق الأوسط ، او الى بدء محاولات جادة لتسوية سياسية شاملة المنطقة تحددها مجريات الايام القادمة .

اقرأ أيضا| كيف قادت مقامرة نتنياهو إلى وقوعه في الفخ؟

حزب الله، كأحد أبرز حلفاء إيران، قد يتخذ خطوة تصعيدية اضافة الى ما هو جاري حاليا من ضرب المواقع الاسرائيلية وزيادة خسائرها البشرية التى تجاوزت ١٥ ضابط وجندي فقط في يوم اول امس لوحده ، اضافة الى الخسائر الإقتصادية وبالقطاعات الاخرى الى جانب التداعيات النفسية لذلك ، ويعزز من خطورة الوضع الحالي في ظل احتمالية توسع العمليات العسكرية . وفي هذا السياق، تظهر أهمية القرار الدولي ١٧٠١ الذي قد يكون السقف الدبلوماسي الأخير من اجل ضمان تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الى خط الهدنة الموقع عام ١٩٤٩ قبل الانزلاق إلى نزاع شامل بين الطرفين.

الأبعاد الإقليمية والدولية الأطراف التي لا تقف مع نتنياهو

إن استراتيجية نتنياهو التوسعية لا تهدد الفلسطينيين وحدهم ولا طرفا دون طرف من فئات شعبنا الفلسطيني ، بل تمثل تحديًا للكل الفلسطيني بما في ذلك السلطة الوطنية ، وللأطراف الإقليمية والدولية التي ترفض الاعتراف بالسيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد ان اعدمت اسرائيل حل الدولتين الذي لم يعد مطلب حتى اي اقلية معارضة اسرائيلي صهيونية اليوم .

 الدور الروسي واحتمالات الصفقة الدبلوماسية 

تزامناً مع تصاعد التوتر ، ظهر الدور الروسي كعامل مؤثر في إمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة في المنطقة، حيث تسعى موسكو لتعزيز نفوذها الإقليمي والاستفادة من الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة المنشغلة في فترة الانتخابات. تحاول روسيا استمالة كافة الأطراف المتنازعة، بما في ذلك من خلال قنوات التواصل مع حزب الله وإيران وحركة حماس من جهة، ومع إسرائيل من جهة أخرى، بهدف تخفيف حدة التصعيد وفتح الباب أمام مفاوضات قد تؤدي إلى حلول وسطية ، لكنها لن تكون مستدامة في ظل مكونات الظروف القائمة باسرائيل .

يأتي ذلك بينما تسعى روسيا للتوسط في “صفقة دبلوماسية” تتضمن وقفاً مؤقتاً للعمليات العسكرية في غزة وجنوب لبنان، وربما لاحقا لهدنة طويلة الأمد تتعلق بتطبيق القرار الدولي ١٧٠١ في جنوب لبنان والافراج عن الأسرى الاسرائيلين لدى حماس وهذا ما تدعمه عدد من المواقف الأوروبية . هذا التحرك يمكن أن يحظى بقبول أمريكي ضمني ، حيث تعي واشنطن أهمية تهدئة الأوضاع في المنطقة من اجل مصالحها ، وخاصة مع تزايد التعقيدات في أوكرانيا واقتراب تاريخ الانتخابات الرئاسية بعد اسابيع . لذلك ، يعتبر الدور الروسي مهما في هذه المرحلة، حيث يمكن أن يصبح ضامناً للتوازنات في المنطقة، ويوفر بديلاً دولياً لاحتواء التصعيد إذا ما استمرت واشنطن بتجنب الانخراط المباشر ، رغم التنسيق المباشر بين بايدن ونتنياهو .

التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية بانتظار ترامب

تشير التوقعات إلى أن نتنياهو قد يستغل الوقت الحالي لتكثيف تنفيذ رؤيته في الضفة الغربية بما فيها القدس ، مستغلاً انشغال العالم بالانتخابات الأمريكية وغياب الضغوط. فالهدوء النسبي الذي يقابله نتنياهو بمزيد من القتل وضم الاراضي في الضفة قد يشكل فرصة ذهبية لتوسيع المستوطنات وتنفيذ عمليات تهجير للفلسطينيين في بعض المناطق خاصة بالاغوار ، بما يتماشى مع رؤية “إسرائيل الكبرى”.

وفي ظل احتمالية عودة ترامب للرئاسة، يأمل نتنياهو في الحصول على دعم أمريكي قوي، خاصة أن إدارة ترامب السابقة كانت قد دعمت سياسات إسرائيل بقوة ومنها الإعتراف بالقدس كعاصمة أبدية لإسرائيل وضم الجولان والأستيطان وضم المناطق ، مما قد يمكّن نتنياهو من تنفيذ خططه دون قيود تُذكر.

ويبقى السؤال ، هل نحن أمام سيناريو تصعيد طويل الأمد أم صفقة دبلوماسية تقود الى تهدئة ؟
مع استمرار التصعيد الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة، وظهور مساعٍ روسية لتقديم حلول دبلوماسية بديلة وتفاوت المواقف الأوروبية ، تقف المنطقة أمام احتمالين متباينين. قد يكون الخيار الأول هو استمرار النهج التصعيدي الذي من شأنه أن يؤدي إلى صراع إقليمي شامل يجر أطرافاً دولية إلى أتون النزاع . او الوصول الى فتح صفقات الحلول السياسية المؤقتة تتعلق بغزة وجنوب لبنان وإيران .

وفي ظل هذه الأوضاع المتفجرة، قد يصبح الهدؤ والاستقرار الذي اعدمت الحركة الصهيونية بمفاهيمها وسياساتها اي فرصة له أمراً بعيد المنال ما لم تتخذ الأطراف الدولية والإقليمية خطوات جدية لوقف التصعيد ولجم السياسات الاسرائيلية . فاستمرار سياسة ” فرض الوقائع او الأمر الواقع” طالما استطاعت لن يؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد وفتح جبهات جديدة في المنطقة، مما يضع الجميع أمام واقع شديد الخطورة قد يصعب التراجع عنه.

ومن يظن أن تسارع تنفيذ المشروع الصهيوني العالمي وأداته إسرائيل بمشاركة الغرب الإستعماري الذي أنشأها ورعى همجيتها وحماها كنظام أستيطاني عنصري مارق ، يستهدف فقط طرفاً دون الآخر أو انه سيتوقف عند مصالح أحداً ممن ليس منهم ظننا أنه سيبقى خارج أستهدافهم وبهدف حمايته ، فهو واهم أو صاحب عُقمٍ سياسي . فكل شعبنا وشعوب المنطقة حتى سيادة دولها واراضيها هي المستهدفة اليوم من محاولات أستكمال ما لم يتحقق مع بداية ونتائج جريمة النكبة الاولى والمستمرة بفعل صمت العالم البعيد والقريب ، لمشاريع تحت مسميات مختلفة مضمونها واحد . فالمطلوب اليوم منا مراجعة نقدية للمسيرة الطويلة حتى تاريخ اليوم ، الوصول الى رؤية استراتيجية جادة وجريئة وعقلانية وموحدة للكل الفلسطيني وفق برنامج كفاحي متكامل لتجنيب شعبنا المآسي الانسانية الإضافية وتمكينه من الصمود الفعلي وصولا الى حقوقنا الوطنية السياسية غير القابلة للتصرف .

Tags: مروان أميل طوباسي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

هدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا: اختبار نوايا تحت وساطة ترامب

هدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا: اختبار نوايا تحت وساطة ترامب

31 يناير، 2026
انتخابات إيران بين التناقض في مصالح النظام والقوى العالمية

انتخابات إيران بين التناقض في مصالح النظام والقوى العالمية

11 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.