Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

استقلال فلسطين من رحم الإبادة

مسك محمد مسك محمد
17 نوفمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
استقلال فلسطين من رحم الإبادة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مرت أمس الجمعة 15 تشرين ثاني / نوفمبر الحالي الذكرى ال36 لإعلان الاستقلال، وهي الذكرى الثانية التي تحل على الشعب العربي الفلسطيني في زمن الإبادة الجماعية الصهيو أميركية، بعد مرور 407 أيام من الكارثة والنكبة الجديدة والموت والفاجعة غير المسبوقة طيلة عقود الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث قدم الشعب تضحيات هائلة بلغت نحو 44 الفا من الشهداء وما يزيد على 103 الاف من الجرحى، غير المفقودين والدمار المروع والامراض والتجويع والاوبئة والتهجير القسري الداخلي في حدود قطاع غزة.

ومع ذلك، ورغم الالام والموت المعلن، وعدم تمكن العالم عن وقف حرب الأرض المحروقة حتى الان، بسبب هيمنة الولايات المتحدة الأميركية على مقاليد الأمور حتى اللحظة الراهنة في المنابر والهيئات الأممية بدءً من مجلس الامن الى الجمعية العامة للأمم المتحدة الى آخر مؤسسة دولية، لكن تشبث الشعب بأرض الوطن والمشروع والاهداف الوطنية، واصراره على الدفاع عن حقه في الحياة والاستقلال وتقرير المصير والعودة للديار التي طردوا منها، رغما عنهم وتحت تهديد وترويع المجازر الصهيونية الوحشية، ورغم تكالب القوى الدولية وبعض العربية على الحقوق السياسية والقانونية والإنسانية الفلسطينية، الا ان الاستقلال للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية آت قريبا لا محالة.

لأن تعاظم الدعم الدولي شعوبا ودولا والمحاكم الأممية العدل والجنائية الدوليتين للشعب الفلسطيني وحقه في الحياة والكرامة والاستقلال والعودة، وعدم توانى الغالبية العظمى من دول العالم وشعوبها عن رفع صوتها والتصويت لصالح القرارات الأممية ذات الصلة بحقوقه ومصالحه الوطنية، ومنها قرارا اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء 13 تشرين / ثاني / نوفمبر الحالي، من خلال اللجنة المعنية بحقوق الانسان والشؤون الإنسانية يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ارض دولته المستقلة، وحقه في الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال الإسرائيلي دون تأخير، وشدد القرار على ان هذ الحق غير قابل للتصرف او التفاوض، ولا يخضع لأي شروط بما فيها ما يسمى “التدابير الأمنية” التي تروج لها إسرائيل.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

واهمية القرار في اشارته الى رأي محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى إنهائه فورا باعتباره عائقا أمام تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير واستقلال دولته. وصوت لصالح القرار 170 دولة، منها أستراليا وجميع دول الاتحاد الأوروبي، إضافة الى غالبية دول اميركا اللاتينية وآسيا وافريقيا. وعارضته 7 دول منها إسرائيل والولايات المتحدة وكندا والارجنتين وبارغواي وميكرونيزيا ونيرو وبالاو.

وتلازم مع القرار الاممي الهام قطع تركيا علاقاتها بدولة إسرائيل الخارجة على القانون، وسبقها انعقاد القمة العربية الإسلامية في الرياض في 11 تشين ثاني / نوفمبر قبل 5 أيام، التي أكدت على الحقوق الفلسطينية من خلال بيانها الختامي، الذي تضمن ما يزيد عن 30 بندا من مجموع بنوده، وغيرها من القرارات العربية والإسلامية والاممية.

اقرأ أيضا| تحديات تجسيد الدولة الفلسطينية في ظل الوقائع الجارية

ما ذكر أعلاه، يؤكد ان العالم وشعوبه، التي مازالت مظاهراتها المؤيدة للشعب الفلسطيني متواصلة وتتخذ اشكالا متعددة للتعبير عن رفضها الإبادة الجماعية، وتطالب بوقف الحرب فورا ودون قيد او شرط، ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية وخاصة في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وتفضح حكوماتها المتواطئة مع دولة الإبادة الإسرائيلية، يعكس حجم الانزياح المتدحرج لصالح الحق الفلسطيني، ويزيد من عمق ازمة واشنطن وتل ابيب.

ومما لا شك فيه، ان هذا الزخم العالمي سيتمكن لاحقا، وفي المستقبل المنظور من كبح النزعات الأميركية، ووضع حد لبلطجتها وغطرستها واستباحتها للمنابر الأممية، وأيضا على الاشقاء العرب والدول الإسلامية مجتمعة من اقران ما تضمنه بيانها الختامي بالفعل، من خلال استخدام أوراق القوة المتوفرة بأيديهم، لأن قيمة أي بيان بمدى ترجمته فعليا على الأرض من خلال استخدام المصالح المتبادلة كورقة ضغط حقيقية.

كما ذكرت آنفا، اعتقد جازما ان استقلال دولة فلسطين قادم لا محالة، وهذا ليس قولا عاطفيا، ولا إسقاطا رغبويا، ولا هو ثرثرة إنشائية، انما ترسم ملامحه العوامل الذاتية والموضوعية ووقائع وصيرورة الصراع، وعمق أزمات العدو الصهيوني والأميركي ومن يدور في فلكهم. لأن الإبادة الجماعية على الشعبين الفلسطيني واللبناني فقأت العيون كافة، وكل يوم تتسع وتتعاظم عملية التضامن العالمي مع الشعبين الشقيقين، والرياح جميعها تدفع بعربة الاستقلال الفلسطيني قدما للامام.

Tags: عمر حلمي الغول

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.