Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الأمن الاجتماعي: تحدي اليسار الفرنسي الجديد

فريق التحرير فريق التحرير
26 يونيو، 2024
عالم
0
الأمن الاجتماعي: تحدي اليسار الفرنسي الجديد
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

وهكذا تحولت الانتخابات الأوروبية الفرنسية إلى مساءلة وطنية، وهكذا طرح البعض سؤال: «هل أحرق ماكرون نفسه وأحرق البلد معه؟».
من يستطلع التاريخ لا يمكنه أن يتفاجأ من واقع أعقد من أن تصفه بمجرد «تصويت الغضب»، فالواقعة ذاتها – وإن في إطار مختلف وبكثافة أقل – عاشتها الجمعية الوطنية الفرنسية لأول مرة قبل أربعين عاما زمن حكومة التعايش بين جاك شيراك وليونيل جوسبان، ثم أعقبها تعايش ثان بين إدوارد بلادور وفرانسوا ميتران، ثم ثالث بين ليونيل جوسبان وجاك شيراك .

ما ننساه هو أن المشهد الانتخابي الفرنسي الحالي غير مسبوق وكلاسيكي معا. غير مسبوق لأننا لم نشهد أبدا نواباً من أقصى اليمين بهذه الكثافة في البرلمان الفرنسي، لكنه كلاسيكي أيضا لأن محطات تاريخية من صعود اليمين المتطرف في فرنسا مسجلة في ذاكرة التاريخ. فقد شهدت سنة 1986 مثلا، وكانت من سنوات التعايش بين فرانسوا ميتران وجاك شيراك، دخول اليمين الأقصى إلى الجمعية الوطنية بـ35 مقعدا، كما ساهمت في السنة ذاتها أصوات اليمين الأقصى في انتخاب عمدة مدينة مارسيليا جان كلود جودان، كما عايشت مدينة ليون سنة 1992 تلك «الضجة» التي أحدثها انتخاب النائب اليميني التقليدي الكلاسيكي (من حزب التجمع من أجل الديمقراطية الفرنسية آنذاك) شارل ميون على رأس جهة «ليون رون ألب» بدعم من أصوات أقصى اليمين، في ما سيشتهر بتسمية «التحالف مع الجبهة الوطنية»، تشكيلة جان ماري لو بان حينها. ليس اليمين الأقصى الفرنسي حاضرا في المشهد السياسي الفرنسي فقط، بل حتى – منذ زمن بعيد وإن بصورة متذبذبة – داخل هيئاته المؤسساتية، وهذا يطرح إشكالية أوسع مدى من الحالة الفرنسية ذاتها، تنعكس حاليا على الواقع الأوروبي بامتياز، وهي كيف يمكن استيعاب الأحزاب المتطرفة في البرلمانات؟ على هذا الاعتبار، هناك من سيقول إن الطبقة السياسية الفرنسية التقليدية قد تركت الحبل على الغارب لكونها تركت  أحزاب الأقصى تنمو على الأطراف مما زادها تطرفا، فلم يقع اعتماد نظام التمثيل النسبي المفترض منه استيعاب الأحزاب الأقل تمثيلا، إلا مرة واحدة في فرنسا سنة 1986. هذا التفسير في محله ولكنه لا يكفي.
ثمة محور أساسي يرى كثيرون من دون تجرؤ إلى إباحة أن اليسار أضاع معه فرصة ثمينة للمراجعة وهو المحور الأمني. مسألة وضع اليسار الفرنسي – التي تفاقمه الظروف الحالية – بقيت مسألة معلقة منذ سنين إن لم نقل منذ ظهور اليسار نفسه. وقد زادت حدتها بعدم اكتمال ما يسمى بـ»مشروع مجتمع»، أو بعباراتنا الحديثة «المشروع المجتمعي»، وهو الصرح الذي يؤسس عليه البنيان الفكري لكل تشكيلة سياسية. إن سألت مناضلا أو متعاطفا مع اليسار الفرنسي عن المحاور المفصلية التي تحدد تشكيلته السياسية سيحدثك بالتأكيد عن العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، سيحدثك عن رفع الأجور ووجوب استقبال الوافدين الجدد بكرامة، لكنه لن يحدثك عن الظروف الموضوعية التي تسمح بتجسيد هذه المحاور وإنجاحها على المدى البعيد .وعندما نتحدث عن «الأمن» هنا لا نتحدث عن مجرد نشر قوى أمنية من عناصر الشرطة ومكافحة الشغب عند الضرورة، فقوات الردع الأمني تشكل الملاذ الأخير عند فشل اعتماد الركيزة الأساسية لكل مشروع أمني، وهي ركيزة الأمن الاجتماعي الذي باتت تغيبها العقيدة اليسارية اصلا. عندها، نعود إلى عمق المسألة، مسألة البحث في الجوانب المؤسسة للأمن الاجتماعي، ونعني هنا المدرسة، التشغيل، والرفاه. هذه الثلاثية من أدبيات الجبهة الشعبية الأصلية التي أسسها ليون بلوم، والتي اشتهرت في سنة 1936 بالإجازة المدفوعة. كل الرهان المطروح أمام تحالف اليسار الجديد في فرنسا تقديم مصداقية تمكن الجبهة الشعبية فعلا من تجسيد هذه الثلاثية التي تؤمن بها فعلا، بل تتشبث بها، وإلا لما اختارت لنفسها مسمى «الجبهة الشعبية الجديدة».
لكن ثمة شرط أساسي لن تتم من دونه ولا فرصة نجاح، وهو فهم أن الأمن الاجتماعي الذي توفره هذه الثلاثية لن يتحقق، من دون شروط صرامة تدخل في صميم الحسابات، أن قوة السلطة تمر عبر صرامة ردع ضرورية عند الإخلال بالتماسك الاجتماعي، فلن يكتمل الأمن الاجتماعي، من دون إحاطة بكل جوانب المسألة الأمنية.

Tags: بيير لوي ريمون

محتوى ذو صلة Posts

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.