Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الإسلاميون في تونس وفرصة الانعطافة نحو الواقعية

فريق التحرير فريق التحرير
26 يونيو، 2024
عالم
0
الإسلاميون في تونس وفرصة الانعطافة نحو الواقعية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بقطع النظر عن التأثيرات المباشرة لترشيح عبداللطيف المكي للانتخابات الرئاسية في تونس، وهل هي تحد للنهضة وتقارب مع السلطة، فإن الخطوة تظهر وجود تفكير مختلف داخل الإسلاميين يروم إحداث مصالحة مع الدولة والواقع والكف عن ترديد أفكار كبرى قد تكون مهمة مراكز بحث ودراسات أو مناط بحوث علمية لمتخصصين، ليست مهمة حزب يطلب منه العمل على خدمة الناس.

قد يكون هامش هذا التفكير محدودا ولا يحصل على دعم حقيقي ولا يعبر عن توجه، لكنه بداية للتغيير داخل عقلية تنظر إلى الدولة / السلطة كخصم تجب مغالبته بقوة ودون تردد بقطع النظر عن النتائج، وهي مغالبة تفضي دائما إلى خسارة موجعة للإسلاميين كما حصل في 1986 و1987 ولاحقا في 1990 و1991.

الإسلاميون، منذ خرجوا من جبة الجماعة الإسلامية التي سعت للاستقطاب والدعوة، ولبسوا جبة “الاتجاه الإسلامي” ثم حزب حركة النهضة، بدل أن يتغيروا من جماعة إلى حزب سياسي، فقد ألبسوا الحزب لبوس الجماعة صاحبة الحق والأولى بالحكم، والتي تريد أن تسيطر بسرعة وتتمدد وتحكم المجتمع والسياسة والثقافة مع أنها لا تمتلك سوى محددات عامة، والدليل أنها حين حكمت بعد 2012 اضطرت لمظلة الشراكة والحكم الائتلافي والحكم من الصفوف الخلفية (مثلما حصل مع نداء تونس وتفريعاته (2014 – 2019) والاكتفاء بدور ثانوي.

قد يهمك أيضا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

هناك حديث كثير عن مقاربة الشراكة والعمل الجبهوي و”تعالوا إلى كلمة سواء” لكن حين تجد النهضة الفرصة للسيطرة فهي لا تتردد في أن تدخل الانتخابات بقوة مثل ما جرى في الانتخابات التشريعية 1989، وإن كانت دخلت وقتها تحت غطاء مستقلين، وهو ما جعل نظام زين العابدين الفتي يراجع فكرة التنفيس الديمقراطي لترويض الإسلاميين واحتوائهم بعد أن سمع من قادتهم رغبة في العمل تحت مظلته ومساندة صريحة له.

الهجوم على الانتخابات بهدف السيطرة واستعراض القوة دفع النظام الجديد / القديم لرص الصفوف ثم استدعاء قوى مدنية ومجموعات حزبية يسارية وشخصيات جامعية ونقابية للاحتماء بها وتوظيفها رأس حربة في وجه الغول الزاحف الذي يضمر عكس ما يقول.

بقطع النظر عن الحيثيات الأمنية لمواجهة 1990 و1991 بين النظام والإسلاميين، ومن خرق الخطوط الحمراء، فإن انتخابات 1989 هي القادح الذي وفر أرضية للمواجهة الدامية.

وتكرر الأمر أكثر وضوحا في انتخابات 2011. لم يستفد الحزب، الذي كان موزعا في دول الشتات الأوروبي وعاد على عجل، من أخطاء إستراتيجيته القديمة القائمة على  فكرة السيطرة والتملك، كما لم يستفد من معايشة قادته لديمقراطيات غربية تحصل فيها الأحزاب على نسب محدودة تتغير بين دورة وأخرى لتخرج حزبا من الحكومة وتجلب آخر في حركة دوران لا تتوقف.

عاد الحزب إلى المربع الأول، مربع صاحب الأغلبية الذي يحكم ويعين الوزراء والمسؤولين من دون أن تكون له خبرات ولا كفاءات، ما اضطره إلى البحث عن ولاءات مصلحية حينية فتح أمامها باب الإدارة وأثار الكثير من الشكوك والمخاوف والاتهامات باختراق الإدارة والمؤسسات الحساسة في الدولة.

وحين خسر الحزب السلطة في يونيو 2021 مر مباشرة إلى خيار الصدام، وهو الأسلوب المفضل الذي يتقنه ويجعله في موقع الضحية والمظلوم ويمكّنه من أن يكسب التعاطف وخاصة رص صفوفه وطي خلافاته سريعا وأن يعيد لقيادته رمزيتها كواجهة للصدام والمظلومية.

البحث عن الصدام مع قيس سعيد لم يكن فقط للدفاع عن شرعية البرلمان والديمقراطية والحريات المفتوحة على الآخر. كان ذلك وجها من وجوه الموقف، لكن الوجه الأهم أن الصدام أنقذ رئيس “النهضة” راشد الغنوشي من ديمقراطية داخلية نجحت في رفع مظلة القداسة عن رئيس الحركة/ الزعيم/ الأمير.

صدمت الديمقراطية بيت الإسلاميين من الداخل وخلقت شقوقا وتشققات في جدران الحزب الذي ما يزال يحتكم لآليات الجماعة بما فيها من ولاء وطاعة وصفوة وعامة وقيادة وقاعدة ولم ينقذ البيت من التهاوي سوى مسار الصدام مع 25 يوليو، وهو ما يفسر أن الغنوشي ذهب بنفسه ليقف أمام البرلمان وحيدا في حركة توحي بالرغبة في استعجال التصعيد والدفع نحوه مع أن الأمر كان يحتمل هرما عكسيا واعتماد التصعيد المتدرج بالبيانات والاجتماعات والاحتجاجات وليس استعجال مواجهة مباشرة.

توحي مشاركة المكي في انتخابات رئاسية يعرف مسبقا أنه لن يكون فيها فائزا، حتى وإن جرت بأسلوب الديمقراطية القديم، بأن الهدف هو كسر فكرة الصدام وبناء فكرة المشاركة من موقع ثانوي يمكن أن يلعب فيه دورا منافسا ومعدلا أو معارضا ناقدا من داخل مظلة الدولة بوجوهها ورموزها المعلنة والعميقة وليس من خارجها، وهو المسار الذي تعتمده أحزاب يسارية وقومية صغيرة.

وهذا النفس كان واضحا في تصريحات المكي حين إعلانه عن تشكيل حزب العمل والإنجاز أو خلال عقد مؤتمره الأول وبعده. هناك إصرار على أن الحزب حزب عمل، وقد تكون أهم مآخذ المكي على تجربته الحزبية السابقة كونها كانت تجربة كلام كبير وتنظير يناقش قضايا في التاريخ أو في الحاضر بمفردات صعبة مستغلقة بعيدة عن هموم الناس ومعيشتهم.

والنقطة الثانية أن الحزب يصف نفسه بأنه حزب محافظ، وهو توصيف فضفاض قد يعني الإسلام الإخواني القادم من الشرق، وقد يعني الإسلام الزيتوني التونسي الذي يعتمد على فكرة صلاح الفرد شرطا لإصلاح المجتمع، وقد يعني مدونة (مجلة) الأحوال الشخصية التي اعتمد عليها بورقيبة وعارضها الإسلاميون بشدة قبل أن يعودوا من باب التطبيع مع القوى المدنية والعلمانية إلى تبني هذه المدونة واعتبارها اجتهادا من داخل النص الإسلامي.

التعويم الذي يحمله مصطلح محافظ مقصود وفيه رسالة من المكي ورفقائه المؤسسين للحزب الجديد بأنهم ينأون بأنفسهم عن جدل الهوية القاتل الذي أخذ من الإسلاميين عقودا من الصراع ولم يشفوا منه بعد، وأنهم يريدون لعب دور شبيه بدور الأحزاب المسيحية في أوروبا التي تتبنى موجهات فكرية عامة عن الهوية وتركز جهودها على تقديم أفكار تفصيلية وعملية لخدمة الناس والمساعدة في تحسين وضعهم ضمن منظومة سياسية الاختلافات فيها جزئية.

سيعارض الإسلاميون تمشيا يجعلهم يفقدون صفة الفرقة الناجية التي توكل لها مهمة القيادة، لكنهم مع مرور الوقت، سيبدأون بالتفاعل مع الحزب الجديد لدعم توجهه القائم على المشاركة في البناء وليس هدم المعبد على الرؤوس.

تبقى أن الضمانة الرئيسية لنجاح انعطافة الإسلاميين نحو مسار يقوم على التواضع والشراكة المجتمعية وخدمة الناس، مرهونة بمدى قدرة الحزب الجديد على الوفاء لتوجهه، وأن يبدأ في إعداد أفكار وخطط تفصيلية لتطوير بعض القطاعات التي يعتقد أنه يفيد في خدمتها. ليس مطلوبا من الأحزاب أن تقدم برامج وخططا في كل المجالات فهذه مهمة الدولة وخبرائها، لكن من المهم امتلاك الأفكار والسعي للتغيير العملي بعيدا عن شعارات من يتوهم امتلاك جواب لكل سؤال أو فكرة.

لكن الأهم أن المكي يكون قادرا داخل حزبه على تنفيذ ما كان يعتبره مآخذ على النهضة والغنوشي، وعلى رأسها مسألة الزعامة، فهل يقدر المكي أن يكسر هذه القاعدة، ويؤسس لقيادة جماعية ويخضع لموقف المؤسسات، وهل سيجد بعد سنوات أن ثمة من يفيد من حزبه كي يتسلم دفة القيادة، خاصة أن جزءا كبيرا من قاعدته من الأجيال الجديدة التي قد لا تستوعب رسالة الحزب وأجندته، وقد تحوله إلى حزب براغماتي يومي يحصر همه في الانتخابات وتحصيل مكاسب ولو صغيرة في البرلمان أو الحكومة.

Tags: مختار الدبابي

محتوى ذو صلة Posts

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.