Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الدعم السريع يرفض هدنة الأمم المتحدة ويتهم الجيش بـ”الخداع الإنساني”

فريق التحرير فريق التحرير
28 يونيو، 2025
عالم
0
الدعم السريع يرفض هدنة الأمم المتحدة ويتهم الجيش بـ”الخداع الإنساني”
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، يوماً دامياً جديداً يعيد التأكيد على هشاشة أي محاولة لوقف النزيف في السودان. فعلى الرغم من إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن توافق مع قائد الجيش عبدالفتاح البرهان على هدنة إنسانية مدتها أسبوع، تعرّضت المدينة يوم الجمعة لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات “الدعم السريع”، استهدف أحياءً سكنية وأسفر عن مقتل وجرح العشرات، معظمهم من المدنيين.

هذه التطورات جاءت لتنسف آمالاً ضئيلة بتجميد مؤقت للمعارك في مدينة محاصرة منذ أسابيع، وتعاني من كارثة إنسانية متفاقمة في ظل غياب الخدمات الطبية ونُدرة الإمدادات الحيوية.

رفض الهدنة واتهامات متبادلة

قوات “الدعم السريع” رفضت الهدنة بشكل قاطع، معتبرة إياها محاولة مكشوفة من الجيش السوداني لإدخال ذخائر ومؤن إلى من تبقّى من جنوده داخل المدينة. وقال المستشار السياسي في “الدعم السريع”، الباشا طبيق، إن ما وصفها بـ”الميليشيات المحاصرة” تحاول استغلال الغطاء الإنساني لإعادة التموضع، متهماً الأمم المتحدة بالتورط في “دعوات مفخخة” قد تعرقل حسم المعركة.

قد يهمك أيضا

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

وفي منشور نشره عبر منصة “إكس”، شدد طبيق على أن قوات “تأسيس” التابعة للدعم السريع هي من تؤمن الممرات الآمنة لخروج المدنيين، زاعماً أن الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه يستخدمون المدنيين كدروع بشرية لعرقلة تقدم قواته داخل المدينة.

هذا الخطاب، وإن استند إلى لغة إنسانية ظاهرًا، يعكس بشكل واضح سعي “الدعم السريع” لفرض واقع عسكري بالقوة، وتجاهل كامل للمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف المناطق المدنية، ويعتبر حماية السكان أولوية لا تخضع لحسابات المعركة.

قصف الأحياء السكنية ومأساة المدنيين

تقرير تنسيقية لجان مقاومة الفاشر أكد أن القصف المدفعي الذي شنّته “الدعم السريع” طاول أحياء آهلة بالسكان، وأدى إلى مقتل عدد من النساء والأطفال، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية والعجز المتزايد للطواقم الصحية.

وتعزز هذه الروايات ما نشرته شبكة أطباء السودان التي أعلنت أن 13 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال، قضوا في القصف الأخير، بينما أُصيب 21 آخرون، في واحدة من أعنف الهجمات التي تتعرض لها المدينة منذ بداية النزاع.

اللافت أن القصف جاء بعد نحو أسبوعين من الهدوء النسبي، وهو ما يُضعف فرضية أن تكون العملية دفاعية أو ردًّا على هجوم عسكري مضاد، بل يشير إلى تصعيد استباقي ربما بهدف كسر إرادة الصمود داخل المدينة، أو دفع المدنيين إلى النزوح القسري تحت ضغط الخوف والجوع.

بين المبادرة الأممية والتعنت الميداني

الموقف الأممي، الذي بدا متفائلًا نسبيًا بإمكانية تثبيت هدنة إنسانية، اصطدم مجددًا بجدار التعنت من قبل “الدعم السريع”، التي ترفض حتى الآن أي صيغة لوقف إطلاق النار في الفاشر، وتصرّ على استكمال السيطرة العسكرية تحت مبرر “تحرير المدينة” من الجيش والميليشيات المتحالفة معه.

هذا الإصرار يكشف عن خلل هيكلي في مقاربة المجتمع الدولي للصراع السوداني، فغياب آليات ضغط فاعلة على الأطراف المتحاربة، وعدم وجود كيان تنفيذي ميداني قادر على فرض الالتزام بأي هدنة، يجعل من المبادرات الأممية مجرد بيانات نوايا، تُنسف في الميدان بقذيفة مدفعية واحدة.

قصف الفاشر… ما الذي تبقى من الإنسانية؟

القصف الأخير ليس مجرد تطور عسكري في ساحة معركة متغيرة، بل هو مشهد مُصغر لحالة الانهيار الشامل التي يعيشها السودان، حيث تتآكل القيم الإنسانية تحت ثقل الحرب، ويتحول المدنيون إلى أوراق ضغط في لعبة السيطرة والنفوذ.

إن رفض “الدعم السريع” للهدنة الإنسانية، واتهامه الجيش باستغلالها، لا يعفيه من مسؤوليته المباشرة عن قتل المدنيين وقصف الأحياء السكنية. كما أن إخراج المساعدات إلى “المناطق الآمنة خارج المدينة”، كما يقترح مستشاروه، يبدو وكأنه هندسة للواقع السكاني وفق متطلبات المعركة، لا محاولة حقيقية لإنقاذ حياة الأبرياء.

وسط هذا المشهد المأزوم، تبدو الفاشر اليوم وكأنها تُحاصر مرتين: مرة من قبل المدافع والقناصات، ومرة من الصمت الدولي الذي يكتفي بالتحذير دون تدخل حاسم، بينما تنزف المدينة، بصمت، تحت أنقاضها.

محتوى ذو صلة Posts

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني
عالم

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

29 يوليو، 2026
هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.