Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الدولة الفلسطينية شرط استقرار المنطقة

القيادة الفلسطينية التي تتحمل المسؤولية، والمعترف بها دوليا حافظت على تمسكها بالسلام رغم كل الضغوط التي واجهتها من كل الاتجاهات، وبالرغم من اصرار الحكومة الإسرائيلية على إغلاق كافة منافذ السلام، بل سلوكها نهجا عدوانيا توسيعيا، القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني تؤمن ان الأمن والسلام لا يمكن تحقيقه إلا عبر تحقيق العدالة

فريق التحرير فريق التحرير
11 يناير، 2025
عالم
0
الدولة الفلسطينية شرط استقرار المنطقة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، والذي سيدخل البيت الأبيض بعد أسبوع تقريبا، قال خلال حملته الانتخابية وبعدها، انه سيعيد الأمن والاستقرار للشرق الأوسط، والشعب الفلسطيني هو الأكثر توقا للاستقرار وحاجة للأمن في شرق أوسط يعيش منذ أكثر من مائة عام في حالة اضطراب وعنف وحروب لا تتوقف، وبالتحديد منذ وعد بلفور وخريطة سايكس بيكو الاستعمارية. من دون شك وبعد كل هذا الزمن تكرست حقائق، الدول الوطنية، ووجود إسرائيل، ولكن مع ذلك بقيت المنطقة مشتعلة بل ازدات اشتعالا في العقود الأخيرة، والسؤال بعد تكريس الحقائق المشار اليها: لماذا لم تستقر المنطقة؟

قد يجيب نتنياهو، على سبيل المثال، ان المشكلة هي إيران، وقبلها كانت العراق وسوريا، وقبلها كانت مصر، وربما بعد ذلك تركيا، ولكن السؤال في كل الحالات المشار اليها: ألم تكن ورقة القضية الفلسطينية هي مبرر الاشتعال؟

وفي موازاة ذلك: ألم يكن الاحتلال والسياسات الإسرائيلية التوسعية هي جذر كل المشاكل والتوتر والحروب؟ خصوصا ان إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لم ينص قانونها الأساسي، أو مجموعة قوانينها الأساسية على حدود للدولة. وفي المحصلة فإن هناك صراعا لم يجد حلا حتى الآن، هو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهنك دولة ناقصة في الشرق الأوسط، هي الدولة الفلسطينية، وان غيابها وعدم وجودها، شكل الجذر الرئيسي لكل هذه الفوضى وعدم الاستقرار.

قد يهمك أيضا

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

اقرأ أيضا.. حين يصبح الكفن حلمًا: غزة بين الموت والصمت العالمي

هناك حاجة لتتبع بعض المراحل، وخصوصا بعد حرب تشرين الاول/ أكتوبر العام 1973 والتي بدأت بعدها عملية سلام جدية، في مفاوضات السلام المصرية الإسرائيلية، وفي سياق تلك المفاوضات جرت محاولة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، لكنها لم تكن ناضجة، ولم تنص على استقلال فلسطيني في دولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، لكن ما فهم ضمنيا في حينه ان هناك مرحلة حكم ذاتي تستمر خمس سنوات بعدها قد تقام الدولة. المرحلة الثانية جاءت بعد حرب الخليج العام 1991، مع عقد مؤتمر مدريد، والذي عقد استنادا لمبدأ واضح وراسخ هو “الأرض مقابل السلام” وعرف ضمنيا ان إسرائيل يجب ان تنسحب من الأراضي العربية، وبالأساس من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، مقابل إقامة سلام شامل ودائم.

وكان معلوما ان هذا الحيز الجغرافي، المكون من الضفة والقطاع، هو إقليم الدولة الفلسطينية، ولكن في كلا الحالتين كانت إسرائيل ترفض الاعتراف بشكل صريح وواضح بوجود شعب فلسطيني وأن له ممثلا شرعيا معترفا به دوليا، هذا الرفض نابع بالأساس من الموقف الصهيوني التاريخي الذي تنكر منذ البداية لهذا الوجود، فالاعتراف من وجهة نظر صهيونية سيعني تلقائيا حق الشعب الفلسطيني بممارسة حقه في تقرير المصير على ارضه، والصهونية تدعي ان كل فلسطين التاريخية لها.

الاختراق التاريخي الأول جاء في اتفاق اعلان المبادئ (اتفاق أوسلو) الذي وقعته منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإسرائيل في أيلول/ سبتمبر العام 1993، وهو الاتفاق الذي ابرم استنادا لنفس المبادئ التي عقد مؤتمر مدريد على أساسها، أي قرارات مجلس الأمن 242 و338 ومبدأ الأرض مقابل السلام. عبر هذا الاتفاق اضطرت إسرائيل للمرة الأولى للاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني، وان لهذا الشعب حقوقا سياسية، وان له ممثلا وقيادة معترفا بها. صحيح ان الاتفاق لم ينص صراحة على دولة فلسطينية، ولكن كان من المحتم الوصول اليها في مفاوضات المرحلة النهائية التي كانت تدور حول العناصر الرئيسية للصراع، القدس واللاجئين والاستيطان والحدود، وهو ما يؤكد ان المرحلة النهائية كانت ستنتهي بحل ينهي الصراع وان دولة فلسطينية مستقلة بحدود آمنة ستكون إلى جانب إسرائيل.

ما علينا ان نتذكره دائما أن ما أعادنا الى نقطة الصفر، وما اطلق الفوضى والحروب من جديد هو تعطيل ومنع عملية السلام من التقدم الطبيعي، وتقع مسؤولية الفشل الاساسية على عاتق اليمين المتطرف الإسرائيلي الذي اغتال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، ومن دون شك في الجانب الفلسطيني بعض الرافضين للاتفاق، ليس هؤلاء الذين رفضوا على المستوى اللفظي، فالمواقف السياسية للمعارضين يمكن احترامها والتحاور معها، ولكن قامت قوى فلسطينية ايضا بتعطيل السلام عمليا، ومع ذلك راجع بعض المعارضين في الجانب الفلسطيني برامجهم، فقد وافقت حماس على سبيل المثال، على دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، بالرغم انها عمليا واصلت مناهضة عملية السلام، اما في الجانب الإسرائيلي فاليمين الذي اغتال السلام باغتياله رابين، هو الذي يحكم في إسرائيل اليوم، لذلك ستبقى المخاوف ما دامت هذه الحكومة موجودة، أو على الأقل إذا واصلت إصرارها على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

القيادة الفلسطينية التي تتحمل المسؤولية، والمعترف بها دوليا حافظت على تمسكها بالسلام رغم كل الضغوط التي واجهتها من كل الاتجاهات، وبالرغم من اصرار الحكومة الإسرائيلية على إغلاق كافة منافذ السلام، بل سلوكها نهجا عدوانيا توسيعيا، القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني تؤمن ان الأمن والسلام لا يمكن تحقيقه إلا عبر تحقيق العدالة.

فالرسالة التي يمكن نوجهها للرئيس ترامب، بأن العدل وحده يؤمن لجميع الدول والشعوب الاستقرار، والعدل يعني ان ينعم الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة، دولة فاعلة تلعب دور إيجابيا في حفظ السلام والأمن، وأن أي حديث عن استقرار المنطقة بالضرورة ان يبدأ من الدولة الفلسطينية.

الشعب الفلسطيني متلهف لأن ينعم بالأمن والسلام في إطار دولة له. وهو يتوقع ان يكون الاستقرار الذي يدعو اليه الرئيس ترامب سيبدأ من وقف الحرب في قطاع غزة، وتمهيد الطريق امام قيام دولة فلسطينية، فبدون هذه الدولة سيبقى وعده بالاستقرار وعدا لفظيا.

Tags: باسم برهوم

محتوى ذو صلة Posts

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران
عالم

ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.