Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

السردية التوراتية.. كيف تستخدم إسرائيل الأساطير لتبرير عدوانها؟

أصبح العالم يرى صورًا واقعية عن دمار غزة، بما في ذلك الصور المروعة للأطفال والنساء الذين يقتلون ويُجوعون تحت الحصار. هذا الواقع يتناقض مع السردية الإسرائيلية التي تصور إسرائيل كداعم للعدالة.

مسك محمد مسك محمد
22 سبتمبر، 2025
عالم
0
السردية التوراتية.. كيف تستخدم إسرائيل الأساطير لتبرير عدوانها؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في أعقاب السابع من أكتوبر 2023، الذي شكل صدمة استراتيجية كبيرة لإسرائيل، لم تقتصر الاستجابة على العمليات العسكرية فحسب، بل امتدت إلى محاولة ترميم السردية الإسرائيلية من خلال استعانة قوية بالرموز الدينية والتاريخية المستوحاة من التوراة. هذه الاستجابة لم تكن مجرد رد فعل داخلي على هجوم غير متوقع، بل كانت محاولة لإعادة بناء الردع الإسرائيلي المفقود وتحقيق نوع من الاستمرارية المعنوية عبر استدعاء الأساطير الدينية التي تشبع الخطاب الإسرائيلي بمفاهيم من “القداسة” و”التفوق الإلهي”.

الاستدعاء التوراتي في العمليات العسكرية

إسرائيل لم تكتفِ خلال الحروب السابقة بتسمية عملياتها العسكرية وفق المفردات العسكرية التقليدية، بل كانت دائمًا تسعى لاختيار أسماء ذات دلالات توراتية ودينية، مما يعكس مدى ارتباط العمليات الحربية بالسردية التوراتية. من العمليات العسكرية المبكرة مثل “عناقيد الغضب” و”الرصاص المصبوب”، إلى الأسماء الأحدث مثل “السيوف الحديدية” و”عربات جدعون”، نجد أن كل عملية عسكرية تتم تسميتها بما يعكس تاريخًا طويلًا من النصوص الدينية، مستلهمة من نبوءات توراتية قديمة ومن شخصيات مثل “جدعون” و”عماليق”، والتي يتم تصويرها كأعداء تاريخيين لشعب إسرائيل.

هذه الرمزية لا تُستخدم فقط لأغراض دينية أو نفسية، بل هي أداة دعائية فعّالة تهدف إلى تبرير العمليات العسكرية وخلق صورة في الأذهان عن صراع مستمر مع قوى الشر التي تتطلب حربًا قدسية لحمايتها. في هذا السياق، يمكن النظر إلى تسمية العدوان على غزة بـ “السيوف الحديدية” و”عربات جدعون” كجزء من خطاب أوسع يربط بين الحرب الحديثة والمعارك التوراتية، حيث يتم تصوير إسرائيل كداعم للعدالة الإلهية ضد أعداء يعتبرون رموزًا للشر في المخيال التوراتي.

قد يهمك أيضا

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

إعادة بناء الردع والهوية الجماعية

المحاولة الأبرز هنا هي استخدام السردية التوراتية لإعادة بناء الردع الإسرائيلي الذي أصابه الضعف بعد الهجوم المفاجئ في أكتوبر 2023. إذ أن هذا الهجوم تسبب في تحطم صورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر وأدى إلى انفتاح ثغرة كبيرة في الهيبة الإسرائيلية. ولهذا، أصبحت الرمزية التوراتية أداة لاستعادة هذا الردع، عبر تحويل المواجهة مع “حماس” إلى معركة وجودية، تُشبه تلك التي حارب فيها بني إسرائيل ضد أعدائهم في العصور القديمة.

بنية الخطاب الذي يبني “الوجود” الإسرائيلي على تلك الأساطير التوراتية هي وسيلة لاستحضار القوة التاريخية لشعب إسرائيل، وتحويل الصراع الحالي إلى حرب “مقدسة” تتجاوز الأحداث السياسية أو العسكرية اليومية. يتم تصوير “حماس” على أنها تجسيد لـ “عماليق”، العدو الذي يجب محوه تمامًا كما أمرت التوراة، مما يساعد على توحيد المجتمع الإسرائيلي خلف هذا الهدف التوراتي في مواجهة عدو يُنظر إليه ليس كمجموعة مقاومة، بل كتهديد وجودي يجب القضاء عليه.

تغليف العنف والتدمير بالقداسة

الميزة الأساسية لهذه السردية الرمزية هي تحويل الأعمال العسكرية التي تمارسها إسرائيل إلى فعل ديني مقدس. من خلال الربط بين العنف والحروب في غزة ولبنان وسوريا وغيرها بالرموز الدينية والتاريخية، يتم تبرير هذه الأعمال كموافقة للإرادة الإلهية، مما يجعلها تُقدس في نظر الشعب الإسرائيلي والمجتمع الغربي الذي يشارك في هذه الرؤية عبر دعم فكرة “الشعب المختار”. بدلاً من التعامل مع الهجمات على المدنيين والمنازل على أنها أفعال عدوانية وحشية، يُنظر إليها كجزء من صراع أبدي بين الخير والشر، حيث يتم تصوير إسرائيل كقوة تدافع عن الحق الإلهي وتُنفذ إرادة الله.

لكن هذه السردية التوراتية تواجه تحديًا كبيرًا في العصر الرقمي. مع تزايد استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية ووسائل الإعلام الحية التي تنقل الواقع بشكل مباشر، أصبح العالم يرى صورًا واقعية عن دمار غزة، بما في ذلك الصور المروعة للأطفال والنساء الذين يقتلون ويُجوعون تحت الحصار. هذا الواقع يتناقض مع السردية الإسرائيلية التي تصور إسرائيل كداعم للعدالة وقوة دفاعية ضد قوى الشر. وسائل الإعلام الحديثة كشفت صورة مختلفة عن إسرائيل، كدولة تقصف المدنيين وتهدم المنازل وتقتل الأبرياء، مما أدى إلى فقدان الكثير من شرعية الخطاب الديني الذي طالما ساد في الغرب وأمام المجتمع الدولي.

السردية التوراتية

إن محاولات إسرائيل المستمرة لربط كل حرب ومعركة بشخصيات توراتية أو رموز دينية مثل “الأسد” أو “جدعون” تأتي في سياق محاولة عزل هذا الصراع عن الأبعاد الواقعية والسياسية وتحويله إلى مسألة مقدسة. لكن في الوقت نفسه، تظهر هذه السردية بوضوح تام في الإعلام المعاصر على أنها محاولة لتغطية الخطايا والإبادات الجماعية التي لا يمكن تبريرها عبر الأساطير الدينية.

السردية التوراتية في الخطاب الإسرائيلي هي أكثر من مجرد أداة دعائية. هي جزء من استراتيجيتها الأوسع التي تسعى إلى إعادة تأكيد هويتها الدينية والسياسية على المستويين الداخلي والدولي. لكنها، في نفس الوقت، لا يمكن أن تخفي الحقيقة القاسية على الأرض. فالرواية التي تسعى إلى تقديم إسرائيل كشعب الله المختار المدافع عن الحق الإلهي تتصادم بشكل متزايد مع الواقع الذي تفضحه وسائل الإعلام الحية وشهادات الضحايا. الحرب اليوم ليست فقط حربًا عسكرية، بل هي أيضًا حرب سرديات، في وقت أصبح فيه الصوت الرقمي والمرئي قادرًا على كشف كل الأوهام وتعرية الأيديولوجيات.

Tags: إسرائيلالسردية التوراتيةهجوم 7 أكتوبر

محتوى ذو صلة Posts

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.