Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

السلطة الفلسطينية.. وأولوية قيادة اليوم التالي في غزة

كيف تكون خسارة مئتي ألف بين شهيد وجريح ومفقود مجرد “خسائر تكتيكية”؟

فريق التحرير فريق التحرير
28 ديسمبر، 2024
عالم
0
السلطة الفلسطينية.. وأولوية قيادة اليوم التالي في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

غني عن البيان أن كل جبهات الإسناد وما يندرج تحت مسمى “وحدة الساحات” دخلت أتون الحرب مكرهة وهي غير مقتنعة بها، فهي لم تنجح في وقف حرب الإبادة في غزّة أو حتى تخفيف ضراوتها وذلك أضعف الإيمان، ولكن تورطت هي وورطت حاضنتها معها، ولو عاد بها الزمن إلى الوراء لما قامت بالفعل ذاته.

وفي السياق نفسه لو وضعنا كيف تصرف حزب الله سياسيا وعسكريا تحت المجهر، لوجدنا أنّه لم يمارس “العناد الإستراتيجي” و”العناد الوطني” الذي اختصت به حركة حماس؛ فرغم أن ارتباطه بإيران أوثق من ارتباط حماس بها، قدّر جمهوره واهتم بحاضنته ولم يعتبرها خسائر تكتيكية، ولم يتحدث عن الشهداء المدنيين وكأنهم فاتورة يجب دفعها كاملة، ولا يجوز حتى العمل على تقليلها، كما فعلت حماس.

كان من اللافت أن حزب الله وحاضنته لم يطالبا الجيش اللبناني بدخول المعركة التي باشرها الحزب بقرار منفرد منه، تأسّيا منه بحماس، لكن الحزب لم يخوّن الجيش اللبناني وقادته وعناصره ولم يطلب منه المشاركة أساسا.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

وقام الحزب بتسليم ملف المفاوضات للدولة اللبنانية واختبأ خلفها واحتمى بشرعيتها، ووافق على الانسحاب لأنه يعلم تمام العلم أن إسرائيل تتفوق عليه عسكريا واستخباراتيا ولها القدرة على خوض الحروب طويلة الأمد، فاستطاع إنقاذ ما تبقى من قوّته البشرية والتسليحية من فك التمساح.

وهذه الخطوات لم تتخذها حماس بل قامت بنقيضها تماما، من خطابات تحريضية لإشعال الضفة بل وتوريط مصر والأردن، وتخوين السلطة وقيادتها، ورفضها تسليم ملف المفاوضات إلى السلطة أو إشراكها بالحد الأدنى، لأنها ترى نفسها فوق الجميع وفوق الوطن الجريح.

استنفدت الحرب في قطاع غزّة كل أسبابها ومسبباتها، لم تكن منذ يومها الأوّل حربا بين طرفين متكافئين، أو قوتين عسكريتين متقاربتين بالأعداد والعدّة، بل كانت حربا للإبادة الإسرائيلية الشاملة لكل ما يتحرّك في قطاع غزّة. وما يحدث اليوم من مجازر ليس إلا هواية متطرفة تمارسها إسرائيل في حروبها ضد العرب، من قتل وتشريد وهدم وحرق مخيمات.

ومن هنا يجب أن تُجبِر هذه المصائب والنكبات، السلطة الوطنية الفلسطينية على اتخاذ الإجراءات الأكثر نجاعة في إنقاذ ما تبقى من قطاع غزّة وسكانه، ولعل أوّل هذه الإجراءات التوقف عن اللقاءات مع حركة حماس، ولو مؤقتا، لإجبارها على التنازل أمام جراحات الشعب الفلسطيني، فالحوارات الوطنية التي جابت كل عواصم العالم، أضحت مدعاة للسخرية والتندر حتى من الفلسطينيين أنفسهم.

ما يحدث منذ أكثر من عام وشهرين يستوجب حلولا سريعة واستجابة طارئة، فالسلطة الوطنية الفلسطينية هي طوق النجاة الوحيد المتبقي للفلسطينيين، كونها الوجه الشرعي والمعتدل والوسطي والمقبول والمعترف به دوليا.

ومن هنا على الشارع الغزّي أن يتحرك ضد إسرائيل أوّلا وحماس ثانيا، فما حدث تتحمل كل من إسرائيل وحماس مسؤوليته، كما تتحملان مسؤولية وقوف الآلاف من الناس ليوم كامل في طوابير طويلة، للفوز بربطة خبز لا تسمن ولا تغني من جوع.

كيف تكون خسارة مئتي ألف بين شهيد وجريح ومفقود مجرد “خسائر تكتيكية”؟ كيف يكون دمار غزة ومسح ذاكرتها وتخريب مستقبلها، والمقاومة في الوقت ذاته بخير ولم يمسسها سوء، بينما الشعب يائس وبائس ومذبوح؟ هل يعني هذا أن المقاومة شيء مختلف عن الشعب؟ هل وظيفة الشعب بأطفاله ونسائه وشيوخه أن يحمي المقاومة؟ أم العكس هو الصحيح؟

خرجت كل المظاهرات في العالم، تعاطفا مع الضحايا الفلسطينيين وليس إشادة بهجوم حماس في السابع من أكتوبر، العالم بأسره يتعاطف مع الضحية، وحماس التي تطالب اليوم بحضور لها في سلطة اليوم التالي في قطاع غزة، مصنفة كحركة إرهابية في غالبية الدول في العالم. فهل الفلسطينيون اليوم بحاجة إلى حركة منبوذة في كل أصقاع العالم لتمثّلهم وتتحدث باسمهم؟

وليس بمقدور حماس أن تجلب للفلسطينيين سوى الويلات والخراب والحصار والمقاطعة والنبذ العالمي، وهذا جلّ ما تتمناه إسرائيل، لا يغيب عن ذاكرتنا كيف قاطع وحاصر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الحكومة التي شكّلتها حماس بعد فوزها بالانتخابات في عام 2006.

إقرأ أيضا : كيف تنظر تركيا إلى مستقبل “قسد” في سوريا؟

وكأي نظام حكم شمولي آيل إلى السقوط، تظهر فضائحه لوسائل الإعلام، سأعمل على تسليط الضوء ولو قليلا على سجون حماس الداخلية، التي تتطابق مع سجن الواحات زمان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

بما أن الشعب الفلسطيني، وبالأخص في قطاع غزّة، عايش حكم حماس القمعي، فقد كان مجرد سماع اسم “سجون الأمن الداخلي” يثير الهلع والرعب في صدور الغزيين، وهذه السجون سيئة الصيت والسمعة، تطرق إليها حديثا تقرير موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الذي نشر تسجيلات لمئات ساعات التعـذيب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

الأمر الذي حدا بحراك “بدنا نعيش” (نريد العيش) إلى إصدار بيان أكدّ فيه أنّ كل ما ورد في تقرير “ديلي ميل” هو جزء من حقبة سوٰداء حكمت فيها حمـاس قطاع غــزة بالحديد والنار، وقال في الفقرة الثانية تحديدا “هذه الحقبة السوداء مارس فيها جهازها الأمني كل الموبقات ضد الأصوات المعارضة متأسّيا بجهاز الباسيج الإيراني.”

تعيش القضية الفلسطينية اليوم مرحلة مفصليّة غاية في الأهميّة، وأهم ما فيها أنها مرحلة كاشفة، تؤذن بانتهاء حقبة حكم حماس الانقلابي وتأثيره على الشّارع، ما يخلق فراغا كبيرا يستوجب من منظمة التحرير الفلسطينية المسنودة بنضالاتها وشرعيتها التواجد في قطاع غزّة وقيادة اليوم التالي.

Tags: أوس أبوعطا

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.