Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الشرع في الأمم المتحدة.. هل تبدأ سوريا مرحلة جديدة مع العالم؟

الشرع كان قد حقق في مايو/ أيار الماضي انتصاراً سياسياً بارزاً عندما نال اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع بالرياض، الأمر الذي فتح الباب أمام رفع معظم العقوبات المفروضة على دمشق

فريق التحرير فريق التحرير
22 سبتمبر، 2025
عالم
0
الشرع في الأمم المتحدة.. هل تبدأ سوريا مرحلة جديدة مع العالم؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ليصبح أول رئيس سوري يلقي خطاباً أمام هذا المحفل الدولي منذ عام 1967.

الزيارة وُصفت في الإعلام السوري بأنها «تاريخية»، وسط أجواء من الترقب لما قد يحمله خطاب الشرع من رسائل إلى المجتمع الدولي.

انتصار دبلوماسي يمهّد للعودة

الشرع كان قد حقق في مايو/ أيار الماضي انتصاراً سياسياً بارزاً عندما نال اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع بالرياض، الأمر الذي فتح الباب أمام رفع معظم العقوبات المفروضة على دمشق.

قد يهمك أيضا

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

خطوة اعتبرها مراقبون نقطة تحول في مسار الأزمة السورية، ورسالة دعم واضحة لجهود الشرع في إعادة توحيد البلاد.

لقاء مرتقب مع ترمب.. هل يحدث؟

في مقابلة مع شبكة «سي.بي.إس نيوز» الأميركية، عبّر الشرع عن رغبته في لقاء ترمب مجدداً، مؤكداً أن العلاقات المباشرة بين واشنطن ودمشق تمثل المدخل لإعادة الاستقرار.

وأضاف أن الرئيس الأميركي «اتخذ خطوات شجاعة تجاه سوريا برفع العقوبات»، معتبراً أن هذه القرارات من شأنها إعادة الثقة وفتح الطريق أمام تعاون جديد.

دعوة لرفع العقوبات.. ورسالة إلى العالم

الشرع شدّد في تصريحاته على أن العقوبات «كبّلت الشعب السوري» لسنوات طويلة، داعياً المجتمع الدولي إلى عدم التواطؤ مجدداً عبر تعطيل مسار رفعها.

كما أشار إلى أن حكومته اتخذت خطوات حاسمة في مواجهة التنظيمات المتطرفة، وطردت الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» من الأراضي السورية، وهو ما وصفه بأنه «رسالة التزام تجاه سيادة الدولة السورية ووحدتها».

اللاجئون في قلب الخطاب

لم يفت الرئيس السوري التطرق إلى قضية اللاجئين والنازحين، مؤكداً أن «السلطات الجديدة أعادت الأمل للملايين» في إمكانية العودة إلى وطنهم بعد سنوات طويلة من الشتات.

وأكد أن خطابه أمام الأمم المتحدة سيوجه نداءً للمجتمع الدولي لدعم هذه العودة من خلال توفير الضمانات السياسية والاقتصادية اللازمة.

هل تبدأ مرحلة جديدة لسوريا؟

المشاركة التاريخية للشرع في اجتماعات الجمعية العامة تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية: هل تنجح سوريا في كسر عزلة امتدت لعقود طويلة؟ وهل يشكّل التقارب مع واشنطن مدخلاً لحل سياسي شامل؟

مراقبون يرون أن زيارة نيويورك قد تكون بداية لمرحلة جديدة، عنوانها إعادة سوريا إلى الخريطة الدولية كلاعب فاعل بعد سنوات من الحرب والانقسام.

يرى الدكتور سامر فواز، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القاهرة، أن مشاركة الرئيس أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة «تفتح نافذة جديدة أمام دمشق لاستعادة مكانتها على الساحة الدولية».

وأكد أن مجرد صعود رئيس سوري إلى منصة الأمم المتحدة بعد غياب يقارب ستة عقود يمثل «إشارة قوية بأن المجتمع الدولي بات أكثر انفتاحاً على التعامل مع السلطة الجديدة في سوريا».

ويعتبر جيمس أندرسون، الباحث في مركز «بروكينغز» بواشنطن، أن اعتراف ترمب بالشرع ورفع معظم العقوبات «يعكس تحولاً في مقاربة واشنطن للملف السوري».

وقال: «ترمب يعتقد أن بقاء سوريا في حالة فوضى يهدد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، لذلك قرر الاستثمار في الاستقرار عبر دعم الشرع سياسياً».

رفع العقوبات يفتح الباب أمام عودة الاستثمار

يؤكد الدكتور زياد الحلبي، الخبير الاقتصادي السوري، أن رفع العقوبات الأميركية «سيكون له أثر مباشر على إنعاش الاقتصاد السوري». ويشير إلى أن الشركات الإقليمية والدولية «ستعيد النظر في دخول السوق السورية إذا رأت إشارات جدية من المجتمع الدولي بدعم الاستقرار».

وتقول الباحثة الفرنسية إيزابيل لوران إن حديث الشرع عن طرد الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» من سوريا «رسالة بالغة الأهمية للدول الأوروبية والخليجية على حد سواء».

وأضافت أن «إبعاد النفوذ الإيراني قد يشكل نقطة تقاطع مصالح بين دمشق والغرب، ويفتح قنوات دعم جديدة لمشروعات إعادة الإعمار».

اللاجئون ورقة اختبار لصدق الوعود

يرى هانز مولر، المستشار السابق في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أن نجاح الشرع «سيُقاس بمدى عودة اللاجئين والنازحين فعلياً إلى ديارهم».

وأكد أن خطاب الشرع في الأمم المتحدة يجب أن «يتجاوز الشعارات ليطرح خطة عملية تضمن الأمن والخدمات الأساسية، وإلا فإن المجتمع الدولي سيبقى متشككاً في وعوده».

محتوى ذو صلة Posts

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.