Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الصين وحقوق الفلسطينيين

مسك محمد مسك محمد
28 سبتمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
الصين وحقوق الفلسطينيين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ثمة عامل وراء اعتقاد كثيرين بإمكانية اتخاذ الصين موقفًا أكثر قوة مما يحدث في الحرب الإسرائيلية على غزة.

الصين منذ بداية الألفية الجديدة تسعى إلى تكثيف وجودها في منطقة الشرق الأوسط، ودخلت في استثمارات مليارية مع حكومات دول في الإقليم. ولا تسير في ركب أمريكا حينما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، في مجلس الأمن والمحافل الدولية.

الأهم من ذلك، أن عينها كانت على ملء الفراغ الذي قد يخلفه الانسحاب الأمريكي. كل هذه الرهانات ذهبت أدراج الرياح، ولم يكن الأمر مفاجئاً للمراقبين للسياسة الصينية الخارجية، في رحلتها نحو مزاحمة الولايات المتحدة على زعامة العالم.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

في واقع الأمر، الصين ليست روسيا، ولا يعني التقارب الاستراتيجي بين الدولتين تطابق السياسات الخارجية. الاستدارة الروسية إلى الشرق الأوسط تختلف عن التوجه الصيني نحو المنطقة، رغم وجود مساحة من التقاطعات. موسكو تميل إلى استخدام القوة العسكرية والسياسية لتعزيز نفوذها، بينما تركز الصين على النهج الاقتصادي والاستثماري.

تتدخل روسيا بشكل مباشر في النزاعات الإقليمية لدعم حلفائها، بينما تتجنب بكين التدخل المباشر وتفضل الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف. روسيا تركز على القضايا الأمنية وموازنة القوى مع الغرب، في حين يركز التنين الآسيوي على التنمية الاقتصادية وضمان أمن الطاقة.

الدب الروسي يشارك في مبادرات إقليمية، بينما تسعى الصين لتعزيز دورها عبر مبادرات دولية مثل مبادرة الحزام والطريق.

تعقيد العلاقات الدولية

تأسيساً على ذلك، يمكن القول إن غياب الصين عن التدخل المباشر في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يعكس حرصها على تبني سياسة متوازنة تحافظ على مصالحها دون الانخراط في نزاعات قد تؤدي إلى تعقيد علاقاتها الدولية والإقليمية.

هذا بدوره يقودنا إلى التعاطي مع طبيعة مستهدفات الصين من المنطقة. ولدى بكين أولويات استراتيجية أخرى مثل المنافسة مع الولايات المتحدة، تأمين الموارد الطبيعية، وتعزيز مبادرة الحزام والطريق.

هذه القضايا تعتبر أكثر أهمية واستراتيجية للصين من الانخراط في نزاعات الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم حماس. بكين تدرك أيضاً أنه رغم طموحاتها العالمية، لديها نفوذ محدود في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي مقارنةً بالولايات المتحدة أو القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا، لذا تفضل دعم الجهود الدولية لتحقيق السلام دون أن تكون طرفًا مباشرًا في النزاع.

اقرأ أيضا| رؤية فلسطينية لمواجهة مخططات دولة الاحتلال

رغم التنافس الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، تدرك الصين أن دعم حماس بشكل مباشر قد يؤدي إلى توتر إضافي مع واشنطن التي تعد حليفًا رئيسيًا لإسرائيل. لذلك، تسعى لتجنب خطوات قد تؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه مع واشنطن، خاصة في ظل التوترات الموجودة حول قضايا أخرى مثل التجارة والتكنولوجيا وتايوان.

يتوجب علينا الاعتراف أيضاً أن الصراع بين إسرائيل وحماس نزاع معقد ومتشابك مع العديد من العوامل الإقليمية والدولية. بكين تدرك جيداً أن الانخراط في هذا النزاع قد يجلب تداعيات سلبية، بما في ذلك توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وحلفائها وزيادة التعقيدات السياسية في المنطقة.

تعتبر الصين الشرق الأوسط جزءًا مهمًا من مبادرة “الحزام والطريق”، لذا تتجنب أي تصعيد يمكن أن يؤثر على استقرار المنطقة وأمن الطاقة، خاصة أن الشرق الأوسط يعد مصدرًا رئيسيًا للطاقة للصين. أضف إلى ذلك، أن بكين تعتبر سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ركيزة أساسية في دبلوماسيتها.

هذه السياسة التي تتبناها منذ عقود تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار العالمي وتجنب النزاعات التي يمكن أن تؤثر على مصالحها.

حياد أم دعم غير مباشر؟

ما سبق يقودنا إلى سؤال جوهري: هل مصالح الصين تدفعها للوقوف على الحياد أم تقديم دعم غير مباشر لإسرائيل؟ الدولة الآسيوية تحاول موازنة تصريحاتها بحيث لا تنحاز بشكل واضح لأي من الطرفين.

تدين العنف ضد المدنيين بشكل عام دون إلقاء اللوم المباشر على طرف محدد، ما يعكس رغبتها في الحفاظ على علاقاتها مع كل من إسرائيل والدول العربية.

بالتزامن، تعلن الصين بشكل متكرر عن دعمها لحقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في إقامة دولة مستقلة. وغالبًا ما يأتي هذا التضامن في إطار دعم القرارات الدولية ومبادرات السلام، لكنه لا يصل إلى حد تقديم دعم مادي أو عسكري.

بقي فقط التأكيد على عامل آخر يغفل عنه كثيرون، يتمثل في حجم العلاقات التجارية بين الصين وإسرائيل، إذ تعتبر بكين ثاني أكبر شريك تجاري لإسرائيل بعد الولايات المتحدة، حيث تجاوزت التجارة الثنائية بينهما 15 مليار دولار في السنوات الأخيرة، مع تزايد الصادرات والواردات بين الجانبين.

هذا بالإضافة إلى استفادة الصين من الخبرات الإسرائيلية في مجالات الزراعة المتقدمة وإدارة الموارد المائية. التعاون في هذه المجالات يعزز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في الصين.

بيت القصيد.. حينما تتشابك الملفات، تصبح المصالح هي البوصلة التي تحرك الدول. فالصين تتحسب جيداً في علاقاتها الخارجية، حيث تتبع دبلوماسية القفز فوق الألغام، دون أن تلمس أقدامها الأرض خوفاً من الانفجارات.

واهم من يعتقد أنها يمكن أن تضحي بمصالحها من أجل قضايا أخرى. الفيلسوف الصيني الشهير كونفوشيوس قال: “عندما يظهر لك الغضب فكر في العواقب”، لذا بكين تفكر في العواقب قبل أن تغضب.

Tags: علاء الدين حافظ

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.