ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

العدّ التنازلي لهجوم رفح!

فريق التحرير فريق التحرير
22 أبريل، 2024
ملفات فلسطينية
العدّ التنازلي لهجوم رفح!

نريد هدنة ستة أسابيع، نريد هدنة ستة أسابيع..

مع كلّ جولة جديدة من المفاوضات المسرحية كان هذا المطلب الأمريكي يتردد، وقد انقضت بدل الستة “ستات” الأسابيع والأمريكان يكررون لازمتهم السمجة: نريد ستة أسابيع، نريد ستة أسابيع!

الأمر لا يحتاج إلى ذكاء خارق لاستنتاج أنّ المسألة برمّتها هي محض مماطلة وتسويف وشراء للوقت بدماء الفلسطينيين.. وذلك من أجل إفساح المجال أمام عصابة الحرب الصهيونية لإتمام المهمة القذرة التي تقوم بها بالنيابة عن أميركا وحلفائها الغربيين، وهي المهمة التي لم يتغيّر عنوانها العريض منذ اليوم الأول: الإبادة والتهجير.

ومخطط الإبادة والتهجير لا يمكن أن يتمّ دون دخول رفح، وتدمير البنى التحتية ومقومات الحياة هناك حتى يكتمل سيناريو تحويل قطاع غزّة كاملاً إلى مكان غير صالح للعيش والاستمرار والبقاء حتى لو أراد الفلسطينيون ذلك.

مقالات ذات صلة

ثائر.. طفل يروي رحلة التعذيب في سجن عوفر الإسرائيلي

إبادة جماعية في غزة.. اعتراف أمريكي يهز المشهد الدولي

الاحتلال يخنق السلطة.. تداعيات احتجاز أموال المقاصة على الشارع الفلسطيني

قراءة تحليلية.. مأساة غزة تتعمق عند الخط الأصفر

والأهم، قطع مظنّة أنّه ما يزال هناك شيء اسمه “دولة عميقة” في مصر، تقوم بدعم المقاومة من تحت لتحت، وترفدها بمقوّمات الصمود، بكون هذه الدولة العميقة تدرك أنّ الكيان الصهيوني هو عدو وجوديّ لها، وأنّ صمود المقاومة هو في حقيقة الأمر صمود لمصر، وأنّ الدور سيأتي على مصر وجيشها إن عاجلاً أو آجلاً في حال هُزمت المقاومة ومحورها.
ولأنّ دخول رفح ليس غاية في ذاته، بل خطوة أخرى ضمن مخطط يُفترض أن يُبنى عليه تالياً ما سيُبنى، فقد كان الكيان ومن قبله أميركا بحاجة ماسّة إلى فسحة من الوقت لإنجاز بعض الترتيبات اللازمة:

أولاً، إعطاء ماكينة الإجرام الصهيونية فرصة لإلتقاط أنفاسها بعض الشيء، وإعادة تنظيم صفوفها وتذخيرها بالسلاح والعتاد.

ثانياً، الانتهاء من استحكامات نتساريم التي يعوّل عليها الكيان في قطع أوصال قطاع غزّة، وعزل شماله عن جنوبه، والتحكّم في حركة كل ما تدبّ قدميه على الأرض في القطاع.

ثالثاً، وهو الأهم، الانتهاء من الميناء الأميركي العائم، ميناء العملاء والمرتزقة دخولاً والتهجير خروجاً في المدى القريب، و”الميناء المخفر” في المدى المتوسط، و”الميناء القاعدة” على المدى البعيد من أجل حراسة النهب الممنهج لغاز غزّة وثرواتها (على غرار قواعد اللصوصية الأميركية شرق الفرات).

بل إنّ زيادة تدفق المساعدات والمواد الإغاثية إلى مناطق شمال غزّة، والعودة التدريجية لبعض مظاهر الحياة هناك وسط مبالغة وسائل الإعلام والسوشال ميديا في نقل ذلك والاحتفاء به.. هذا أيضاً يمكن قراءته في إطار التحضيرات للهجوم على رفح، ومحاولة طمأنة النازحين وتشجيعهم على التوجّه شمالاً عندما يحين موعد إخلائهم.

وهكذا، وبينما الجميع منهمكون في متابعة أخبار مباحثات الهدنة العبثية،
ومنهمكون في متابعة مهزلة الخلافات بين “نتنياهو” و”بايدن”، ومنهمكون في متابعة أخبار التصعيد بين الكيان وإيران، ومنهمكون في متابعة التصعيد على جبهتي الضفة والشمال، ومنهمكون في متابعة جولات الدبلوماسية السمجة في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.. كان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يمنحان نفسيهما الأسابيع التي يحتاجانها من أجل رفح!

يجادل بعض المحللين بأنّ الكيان الصهيوني لن يُقدم على مغامرة الدخول إلى رفح، وأنّ التلويح بذلك هو مجرد وسيلة للضغط وورقة تفاوضية، فقوات الكيان منهكة، وروحها المعنوية متدنية، والمقاومة قد أعدّت عدّتها، والخسائر ستكون كبيرة، والمجازر في صفوف المدنيين ستكون فادحة، وموقف الإدارة الأميركية الانتخابي حسّاس.
ولكن هذه التحليلات تُغفل أنّ عصابة الحرب الصهيو – أميركية لا يعنيها البشر إطلاقاً، لا أهالي غزّة، ولا الشعب الفلسطيني، ولا “الشعب الإسرائيلي”، ولا حتى الشعب الأميركي نفسه!

كما أنّ هذه التحليلات تُغفل أنّ العدو الصهيو – أميركي يتحرك حالياً وفي جعبته حصيلة ستة شهور كاملة من التطبيع الحثيث:

تطبيع الجبهة الصهيونية الداخلية مع فكرة أنّ هناك حرباً تُخاض، وأنّ هذه الحرب ستكون طويلة، وأنّ هناك أثماناً بشرية ومادية لا بُدّ وأن تُدفع..

وتطبيع أهالي الأسرى الصهاينة مع فكرة أنّ أبنائهم قد لا يعودون أبداً..

وتطبيع الرأي العام العالمي مع فكرة أنّ للكيان الصهيوني حرية أن يرتكب ما يحلو له من مجازر وجرائم وموبقات، وأنّ التظاهر والشجب والندب والاستنكار هو أقصى ما يمكن القيام به إزاء هذه الجرائم..

وتطبيع الرأي العام العربي مع فكرة أنّ غالبية الأنظمة العربية تقاسم الكيان الصهيوني وأميركا والغرب كراهيتهم للمقاومة، وضرورة التخلّص منها وتصفيتها هي والقضية الفلسطينية نهائياً.. وأنّ دور الأنظمة العربية إزاء حرب الإبادة والتهجير ينحصر في إطلاق التصريحات والمناشدات، ولعب دور الوسيط، والتبرع بالمساعدات والمواد الإغاثية التي لا تسمن ولا تغني من جوع حتى إن وصلت.. وأنّ هذه الأنظمة في حال أفلتت الأمور عن السيطرة لا سمح الله، واندلعت حرب إقليمية شاملة، ستقف دون خجل أو وجل في صف الحلف الصهيوني الأميركي في مواجهة بقية أشقائهم في العروبة والإسلام!

الهجوم على رفح هو مسألة وقت، والمقاومة الفلسطينية هي أكثر مَن يعي ذلك، وهي أكثر الأطراف استعداداً لذلك، وأهم مقومين في استعدادات المقاومة هما عدم انجرافها وراء المناورات والخدع الصهيونية والأمريكية، وعدم رهانها في خططها وحساباتها على نوبة نخوة أو شرف مفاجئة يمكن أن تنتاب الأنظمة العربية، ولو أنّ المقاومة راهنت على ذلك لما استطاعت أن تصمد كلّ هذا الصمود الأسطوري، ولما استطاعت أن تسطّر كلّ هذه البطولات على مدار الأشهر الماضية!

د. كمال ميرزا

Tags: د. كمال ميرزا
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ثائر.. طفل يروي رحلة التعذيب في سجن عوفر الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

ثائر.. طفل يروي رحلة التعذيب في سجن عوفر الإسرائيلي

محمد فرج
28 أبريل، 2026
0

تتوالى شهادات القاصرين المعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، كاشفة عن واقع مأساوي يتجاوز حدود الاعتقال إلى انتهاكات تمس الكرامة الإنسانية...

المزيدDetails
تصعيد هرمز يهدد الهدنة وسط ضغوط أميركية متصاعدة
شرق أوسط

هل يصبح هرمز بوابة صفقة أوسع بين إيران وأميركا؟

مسك محمد
28 أبريل، 2026
0

عادت إيران لتوظيف مضيق هرمز كورقة استراتيجية في قلب الصراع الإقليمي، عبر طرح مقايضة جديدة تقوم على فتح المضيق وضمان...

المزيدDetails
شيرين عبدالوهاب والتفاصيل الكاملة لحفل الأهرامات
منوعات

شيرين عبدالوهاب والتفاصيل الكاملة لحفل الأهرامات

محمد ايهاب
28 أبريل، 2026
0

على مدار الأيام الماضية، تصدر اسم الفنانة شيرين عبدالوهاب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، مدفوعاً بأنباء عن عودتها المرتقبة من...

المزيدDetails
نظام الطيبات.. هل يمنح الأمان لمرضى السكري والضغط أم يضاعف المخاطر؟
منوعات

نظام الطيبات.. هل يمنح الأمان لمرضى السكري والضغط أم يضاعف المخاطر؟

محمد ايهاب
28 أبريل، 2026
0

بينما يروج أنصار "نظام الطيبات" لقدرته على علاج الالتهابات المزمنة عبر استبعاد بعض الأطعمة التقليدية، يبدي الكثير من المتخصصين في...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.