Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الفلسطينيون والعرب.. من يعتب على الآخر؟

مسك محمد مسك محمد
19 أغسطس، 2024
ملفات فلسطينية
0
الفلسطينيون والعرب.. من يعتب على الآخر؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

انتقاد المواقف الرسمية العربية واتهامها بالتقصير في دعم الشعب الفلسطيني ليس بالأمر الجديد بل مصاحب للقضية الفلسطينية منذ تسبُب الجيوش العربية المشاركة بحرب 48 بنكبة الشعب الفلسطيني، وهي انتقادات كانت تتأثر أحيانا بحالة الاستقطاب في العالم العربي ما بين أنظمة تقدمية وأنظمة رجعية ثم بين ما تسمى جبهة الصمود والتصدي في مواجهة المعسكر اليميني المتحالف مع الغرب والمطبع مع إسرائيل وكانت الأحزاب الفلسطينية المقاتلة تتبنى رسميا رواية دول الطرف الأول، وثبت لاحقا أنها لا تختلف عن دول الطرف الثاني فيما تقدمه من دعم واسناد للشعب الفلسطيني إلا بالشعارات، وقد تزايدت هذه الانتقادات مع حرب الإبادة الحالية على الشعب الفلسطيني.

كتبا كثيرا عن العلاقات العربية الفلسطينية بما فيها كتابنا المعنون : (البعد القومي للقضية الفلسطينية) الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت عام 1987، ثم تلته كتابات طالبنا فيها بتصويب العلاقات بين الطرفين من بينها دراستنا المنشورة في ديسمبر 2015 في مجلة السياسة الدولية الصادرة عن مؤسسة الأهرام في مصر تحت عنوان: (نحو تصويب البعد القومي للقضية الفلسطينية) بعدما لاحظنا تدهور هذه العلاقات وانفضاض كثير من العرب من حول القضية الفلسطينية، وكانت آخر كتاباتنا بهذا الشأن موقف الفضائيات الناطقة بالعربية من الحرب الحالية، وكلما ازدادت شراسة الحرب وتواصل صمت العرب أنظمة وشعوبا تزايدت صرخات الفلسطينيين وبعض المتعاطفين معهم من الشعوب العربية استنكارا وتنديدا بهذا الصمت واتهاما بالتواطؤ مع العدو.

ولكنني أحيانا أتردد وأنتقي كلماتي بحذر عندما اكتب عن هذا الأمر، ليس خوفا أو ابتغاء مصلحة أو تبرئة الأنظمة العربية من المسؤولية وتجاهل موقفها السلبي المخزي بل لأنني لو كنت عربيا وأبحث عن عذر لتقاعسي وحتى تآمري لسألت المشككين بموقفي: إذا كان الفلسطينيون غير متفقين على رأي أو موقف واحد من الحرب ومما يجري في غزة والاتهامات المتبادلة لدرجة التخوين والتكفير بين الفصائل وخصوصا بين حركتي فتح وحماس، فكيف تريدون أن تتفق الأنظمة والشعوب العربية على رأي واحد؟ وإلى جانب من تريدوننا أن نقف؟ إلى جانب السلطة ومنظمة التحرير التي تتهم حركة حماس بالانقلاب والتآمر عليها والتفرد بقرار الحرب وتضحيتها بالمدنيين حتى تحافظ على سلطتها في غزة؟

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

أم إلى جانب فصائل المقاومة في غزة وخصوصاً حركة حماس التي تُخوِّن السلطة والمنظمة وتتهمهم بالتواطؤ مع العدو ومطاردة المقاومين في الضفة؟ هل تريدون أن نساعد حركة حماس في غزة أم أهالي غزة المحتجين على حكم حماس؟ هل تريدون منا أن نحارب إسرائيل فيما منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وقعت اتفاقية تسوية معها والتزمت بالحل السلمي؟ أم تريدوننا أن نقاتل إلى جانب حماس التي تتحالف مع إيران ومحور المقاومة المعادي لكثير من الدول العربية؟ أليس من المعيب أن تفشل أحزابكم وقياداتكم في تحقيق مصالحة توحد صفوفكم لمواجهة ما تتعرضون له من حرب إبادة حتى مصالحة بكين ولِدت ميتة، وتعيبون علينا عدم وجود موقف عربي موحد تجاه اسرائيل؟.

اقرأ أيضا| إعلان أنقرة.. مرحلة جديدة وفاعلة في النضال الفلسطيني

اتفقوا على كلمة سواء فيما يخص قضيتكم ونحن سنساعدكم قدر ما نستطيع.

هذا القول لا يبرئ الدول العربية من المسؤولية التاريخية عن ضياع فلسطين ولا يعني ما سبق أن موقفهم قبل الحرب كان على قدر المسؤولية وخصوصا بعد التطبيع مع اسرائيل، بل لا نبرئ بعضهم من المسؤولية في صناعة الانقسام، ولكن علينا كفلسطينيين أن ننزع الذرائع ونصلح أحوالنا قبل انتقاد الآخرين أو على أقل تقدير نتفق على ما نريده من الدول والشعوب العربية، وأن نعلم أن زمن الشعارات الكبيرة التي كانت تلهب مشاعرنا ونبني عليها رهانات التحرير والعودة أكثر من رهاننا على أنفسنا قد ولى ولم يعد هناك أمة عربية واحدة أو مصير عربي مشترك ولم تعد القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى.

نأمل أن تكون هذه الحالة المرتدة والمتنكرة للبعد القومي للقضية الفلسطينية مجرد موجة عابرة وبعد حرب غزة وحالة الانكشاف والتعري السياسي والأخلاقي لدولة الكيان الصهيوني ستكتشف الدول العربية وخصوصا المطبعة مع الاحتلال إنها ظلمت مرة أخرى الشعب الفلسطيني وأن حالة الانقسام والارباك السياسي في المشهد الفلسطيني لا تبرر مواقفهم السلبية تجاه الفلسطينيين، ومن يتحججون بعملية طوفان الأقصى الحمساوية كمبرر لتصديق الرواية الصهيونية عليهم أن يعلموا أنه حتى مع افتراض خطأ الطوفان إلا أنه لا يُقارن بخطيئة الاحتلال طوال 76 سنة

Tags: إبراهيم ابراش

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.