Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

القطبة الخفية في «صفقة» بوتين مع ترمب تفضح مخططات موسكو

يقطع ترمب وعداً ضمنياً برفع العقوبات عن روسيا كجزء من أية اتفاقية سلام وهذا يضعه على مسار تصادمي مع الاتحاد الأوروبي. ففي اجتماع القمة الذي عقده الاتحاد في بروكسل الخميس الماضي، تعهد بتشديد العقوبات وليس تخفيفها. ويصب كل توتر إضافي في العلاقات الأميركية -الأوروبية في مصلحة بوتين.

مسك محمد مسك محمد
29 مارس، 2025
عالم
0
1200x675 cmsv2 af444d6c a6f4 521a 8880 d9cda59aefc0 3222950
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يرى دونالد ترمب في المباحثات مع الكرملين سبيلاً لإنهاء الصراع في أوكرانيا بأسرع وقت ممكن. ولو أكسبه هذا الجهد جائزة نوبل للسلام، فعظيم. وسيكون من الأفضل بعدما يتمكن من تأمين صفقات جيدة للشركات الأميركية. أما فلاديمير بوتين، فيرى من ناحيته في هذه المباحثات سبيلاً للنصر، وللمنتصر تعود الغنائم. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، درس العميل السابق في الاستخبارات السوفياتية “كي جي بي” ترمب، كمن يتمعن في كتاب.

وقدّر بوتين بشكل دقيق أن الطريقة الصحيحة في خداع ترمب ودفعه إلى قبول مطالبه القصوى هي تجميل أية اتفاقية محتملة عن طريق تضمينها عروضاً تجارية مغرية للأميركيين.

وجاء في النص الرسمي الذي نشره البيت الأبيض للمكالمة الهاتفية التي امتدت ساعتين بين بوتين وترمب في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وورد فيه كلام يحمل خلطاً سافراً بين لغة الدبلوماسية الدولية ولغة قطاع العقارات “اتفق الزعيمان على أن تحسين العلاقات الثنائية المستقبلية بين الولايات المتحدة وروسيا ينطوي على فوائد جمة. وهي تشمل اتفاقات اقتصادية ضخمة واستقراراً جيوسياسياً بعد تحقيق السلام”.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

ما عسى هذه الاتفاقات الاقتصادية الضخمة أن تكون يا ترى؟ في تسعينيات القرن السابق، هرعت الشركات الأوروبية والأميركية المتعددة الجنسية إلى روسيا وهي تحلم بالأموال التي ستجنيها على أنقاض الإمبراطورية السوفياتية المنهارة. استفادت الشركات الأميركية العملاقة مثل “بروكتر أند غامبل” و”فورد” و”ماكدونالدز” و”فيليب موريس”، كما استفادت العلامات التجارية الأوروبية مثل “بيريللي” و”إيكيا” و”فولكسفاغن” و”دانون” و”سيمنز” وأنشأت متاجر ومصانع في كل أرجاء روسيا. بحلول عام 2020، بلغت أرباح ماكدونالدز في روسيا نحو 10 في المئة من عوائد الشركة عالمياً.

لكن حتى قبل غزو بوتين أوكرانيا، كان عدد كبير من هذه الصفقات قد تدهور كثيراً. فقد خسر عملاقا النفط “بي بي” و”شيل” امتيازات التنقيب المربحة من خلال عملية استيلاء عدائي دعمها جهاز الأمن الفدرالي “أف أس بي”. وبعد الغزو، غادرت مئات الشركات الغربية البلاد إما بسبب العقوبات التي جعلت عملها فيها غير شرعي، أو لأن مساهميها رفضوا العدوان الروسي.

يجب أن تتحلى الشركات بصلابة وشجاعة كبيرتين للعودة إلى السوق الروسية. ويقول تشارلز هيكر، الذي قضى 40 عاماً في العمل مستشاراً في مجال الأخطار الجيوسياسية في روسيا وصدر له كتاب جديد بعنوان “رابح وخاسر: صعود وهبوط الشركات العالمية في روسيا”، “لا بد من أن مجتمع شركات الأعمال الأميركي يرغب في أن يعلم إن كانت توقعات ترمب الطموحة لتطبيع العلاقات مع روسيا ستتضمن أية مساندة. فالتأمين على الأخطار السياسية للشركات العائدة إلى روسيا سيكون باهظاً، هذا إن توفر في الأساس. فهل سيأخذ البيت الأبيض على عاتقه دور الضامن الأخير؟”.

دق الكلام عن “الفوائد الجمة” و”الصفقات الاقتصادية الضخمة” من قبل البيت الأبيض ناقوس الخطر في أوكرانيا وفي أوساط الجهات الداعمة لها. فما يعنيه ذلك في نهاية المطاف هو رفع العقوبات الحالية. وعلى رغم التوقعات الواثقة التي أطلقها المسؤولون الأميركيون في صيف 2022 بأن العقوبات الغربية سترهق كاهل آلة حرب بوتين وتستنفد مواردها بسرعة، سرعان ما تمكن الاقتصاد الروسي من الالتفاف عليها. بدأت روسيا بتصدير النفط إلى الهند لتكريره تمهيداً لتصديره مجدداً إلى الأسواق الأوروبية وباستيراد التكنولوجيا الممنوعة عليها من خلال دول الاتحاد السوفياتي السابقة المجاورة لها. لكن في ظل بلوغ معدلات الفائدة 22 في المئة، ووجود العقوبات المصرفية القاسية، لا يزال الكرملين مضغوطاً ولا شك في أن بوتين سيرحب برفع العقوبات مع أنه يمتلك القدرة على القتال أعواماً بعد.

تمتلك روسيا حتى يومنا هذا فرصاً كثيرة لجني أرباح مالية. فحقل شتوكمان للغاز الطبيعي الواقع تحت البحر الأبيض القطبي مقابل ساحل نوفايا زيمليا يعد أكبر احتياط غاز غير مُستغل في العالم. وتزخر روسيا بآبار النفط التي تعود إلى الحقبة السوفياتية وقد شارفت على النفاد لكن يمكن إعادة تنشيطها عن طريق استخدام تقنيات التصديع الهيدروليكي، لكن ذلك يتطلب استقدام خبرات الغرب وتوظيف استثمارات ضخمة.

نظرياً، يقطع ترمب وعداً ضمنياً برفع العقوبات عن روسيا كجزء من أية اتفاقية سلام وهذا يضعه على مسار تصادمي مع الاتحاد الأوروبي. ففي اجتماع القمة الذي عقده الاتحاد في بروكسل الخميس الماضي، تعهد بتشديد العقوبات وليس تخفيفها. ويصب كل توتر إضافي في العلاقات الأميركية -الأوروبية في مصلحة بوتين. ولو وقع أي شقاق في العلاقات بين الدول الأوروبية نفسها، لا تتبقى سوى جائزة واحدة كبيرة يمكنها أن تجعل ألمانيا تحيد عن الخط الأوروبي الحازم تجاه روسيا – وهي احتمال إعادة واردات الغاز الرخيصة عبر أنبوب نفط نورد ستريم الذي يمر تحت بحر البلطيق.

في سبتمبر (أيلول) 2022، فُجرت ثلاثة أنابيب من أصل أربعة في نورد ستريم على يد مخربين أوكرانيين- وفقاً لجهاز الشرطة الألماني والدنماركي. لكن لا يزال أنبوب واحد في نورد ستريم – 2 على حاله ومليء بالغاز المضغوط. وتشير التقديرات إلى أن كلفة تصليح الأنابيب الأخرى قد تبلغ 400 مليون يورو. وفقاً لصحيفة التابلويد الألمانية “بيلد”، ونقلاً عن مصادر مجهولة الهوية، قد يُسلم نورد ستريم-2 إلى الأميركيين كي يستأنفوا ضخ الغاز الروسي إلى ألمانيا. وتقول الصحيفة إن المعاملات المطلوبة في هذا الشأن “جارية”.

لا شك في أن استئناف استيراد الغاز الروسي مسألة كفيلة بإثارة جدل سياسي ضخم في ألمانيا وسائر الدول الأوروبية. لكن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني، الذي حاز نحو 21 في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة مقابل 28 في المئة حصدها المستشار فريدريش ميرتس، أقام حملته الانتخابية على أساس وعود إعادة العمل بأنبوب نورد ستريم بعد تحقيق السلام مع روسيا. كذلك فإن دعم إعادة فتح خط نورد ستريم سيشكل انعطافة كبيرة لترمب نفسه الذي قرع الألمان والأوروبيين مراراً وتكراراً خلال ولايته الأولى بسبب اعتمادهم المفرط على روسيا. لكن أنبوب النفط يمثل مكسباً مادياً ضخماً للجهة التي تشغله أياً كانت.

حتى اللحظة، إن الصفقة الوحيدة الملموسة التي ناقشتها إدارة ترمب تحديداً في العلن منذ الاتصال بين بوتين وترمب هي مقترح غريب صراحة يدور حول تسلم الولايات المتحدة إدارة كل المحطات النووية الأوكرانية- بما فيها المحطة الأكبر في زابوريجيا التي تحتلها روسيا منذ عام 2022.

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لقناة “فوكس نيوز” إن الأمر سيكون “مفيداً” لتحقيق السلام في أوكرانيا، مضيفاً “يمكن أن تدير الولايات المتحدة محطات للطاقة النووية في أوكرانيا. لا مشكلة لدينا، يمكننا أن نقوم بذلك”. ورداً على سؤاله كيف سيتحقق ذلك، أجاب رايت بقوله “نمتلك خبرات تقنية ضخمة في الولايات المتحدة في إدارة محطات مماثلة. لا أعتقد أن ذلك يتطلب وجود قوات على الأرض”.

إنما لا أحد شرح كيف ستسهم سيطرة واشنطن على 15 محطة نووية من الحقبة السوفياتية في أوكرانيا في إحلال السلام. والنقطة الأقل وضوحاً بعد هو كيف ستتمكن أية شركة أميركية من تحقيق ربح من هذه المنشآت النووية القديمة في بلد تُعد فيه أسعار الطاقة أقل بأضعاف تلك في أوروبا الغربية. وفي هذه الأثناء، قال زيلينسكي بشكل حازم إنه “قطعاً لم يناقش مسألة الملكية مع الرئيس ترمب”- وإنه على أية حال، فالمحطات النووية الأوكرانية “جميعها ملك دولتنا”.

وفي نهاية المطاف، لدينا طبعاً صفقة “المعادن النادرة” التي كان من المزمع أن يوقعها فولوديمير زيلينسكي في فترة سابقة من الشهر الجاري في واشنطن- لكنها تعطلت بعد المشادة التي شهدها المكتب البيضاوي. وتماماً كالفرص التجارية “الضخمة” في روسيا، لا توفر صفقة المعادن مع أوكرانيا سوى فرص تجارية قليلة. في الواقع، وبحسب المسح الجيولوجي الأميركي، لا تمتلك أوكرانيا من المعادن الأرضية النادرة سوى كميات ضئيلة، والتي تُعرَّف بأنها 17 عنصراً تُستخدم بكميات ضئيلة في الإلكترونيات والبطاريات.

لكن حتى لو وُجدت هذه الموارد، لم تتخط قيمة السوق العالمية للمعادن النادرة 6.2 مليار دولار في عام 2024. وهذا ينطبق أيضاً على المعادن الأخرى التي تمتلكها أوكرانيا بالفعل مثل التيتانيوم- وبلغت قيمة سوقه العالمية 29 مليار دولار العام الماضي، كانت حصة أوكرانيا منه 0.5 في المئة فحسب- أو الليثيوم الذي تبلغ قيمته 37 مليار دولار سنوياً تقريباً فيما لم تنتج منه أوكرانيا أي شيء بعد. أما منجم الغرافيت الوحيد في أوكرانيا فقد أُغلق في ديسمبر (كانون الأول) بعد 80 عاماً من الإنتاج بسبب انهيار الأسعار العالمية.

لكن ترمب مهووس بصورته كملك فن الصفقة. وقد فهم بوتين ذلك ويسعده أن يمنح ترمب احتمالية التوصل إلى كل أنواع الصفقات الممكنة كي يخدع البيت الأبيض بغرض اكتساب شيء أثمن بكثير منه. سطوة متجددة على أوكرانيا ورفع العقوبات ومستقبل تحظى فيه روسيا بمعاملة الدول العظمى من جديد.

Tags: أوين ماثيوز

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.