Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

اليمن أمام مفترق طرق.. لماذا تحولت حضرموت إلى ساحة مواجهة؟

التصعيد غير المسبوق يعكس خلافات جوهرية بين الرياض وأبوظبي بشأن الهيكل السياسي المستقبلي لليمن وتوازن النفوذ داخله.

محمد فرج محمد فرج
3 يناير، 2026
عالم
0
اليمن أمام مفترق طرق.. لماذا تحولت حضرموت إلى ساحة مواجهة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دخلت حضرموت، أكبر محافظات اليمن وأكثرها حساسية من حيث الموقع والثروة، منعطفًا خطيرًا مع انطلاق عملية عسكرية لاستعادة المعسكرات والمواقع التي يسيطر عليها «المجلس الانتقالي الجنوبي»، في تطور ينذر بتفجير صراع واسع داخل معسكر القوى المناهضة للحوثيين.

وبدأت قوات «درع الوطن»، بقيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي وبدعم جوي من «تحالف دعم الشرعية» بقيادة السعودية، انتشارها الميداني، في وقت صعد فيه رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي خطابه ملوّحًا بإعلان الانفصال والدخول في مرحلة انتقالية تنتهي بتقرير المصير.

تهديدات انفصالية وتضارب الأجندات

وحمّلت الرياض المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد، محذرة من توظيف القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة تهدد استقرار الجنوب، فيما أعلنت الإمارات إنهاء وجود قواتها في اليمن ودعت إلى التهدئة، بعد تصاعد الخلاف مع السعودية وطلب رسمي يمني بمغادرة القوات الإماراتية. وبين تقدم ميداني لقوات «درع الوطن»، وتهديدات انفصالية، وتضارب الأجندات الإقليمية، تبرز حضرموت اليوم كساحة اختبار حاسمة لمستقبل اليمن ووحدته، ولطبيعة التحالفات التي حكمت مسار الحرب منذ عام 2015.

قد يهمك أيضا

كيف تسعى الصين لإعادة رسم النظام العالمي في ظل تراجع الهيمنة الأمريكية؟

ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال

وحمّل السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، عيدروس الزبيدي مسؤولية هذا التصعيد، وقال إن ذلك يعكس مخاطر استخدام القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية، ويُهدد استقرار المحافظات الجنوبية ومكتسباتها السياسية.

وأكدت مصادر ميدانية استمرار تقدم «درع الوطن»، بما في ذلك السيطرة على «مقر اللواء 37 مدرع» في منطقة الخشعة، والتوجه نحو مدينة سيئون؛ تمهيداً لإحكام السيطرة على بقية مدن وادي حضرموت، وسط دعوات للحفاظ على الأمن المدني ومنع سقوط ضحايا بين السكان. حسب الشرق الأوسط.

ومساء أمس الجمعة، أعلن محافظ حضرموت أن قبائل المحافظة أمّنت المنطقة العسكرية الأولى بعدما أعلنت السيطرة على معسكرات أخرى منذ بدء العمليات. وردّ «المجلس الانتقالي الجنوبي» بالتهديد باللجوء إلى إعلان الانفصال إذا استمرت عملية استعادة المعسكرات؛ حيث أعلن عن مرحلة انتقالية تمتد لسنتين تنتهي بتقرير المصير، كما أعلن عمّا سمّاه إعلاناً دستورياً سيسري بعد العامين، لكنه هدد أنه سيكون سارياً في أي لحظة إذا لم تتم الاستجابة للحوار، أو جرى التصعيد ضد القوات الموالية له.

انقسام البلاد إلى مناطق نفوذ متعددة

منذ سيطرة الحوثيين على عاصمة اليمن، انقسمت البلاد إلى مناطق نفوذ متعددة، مما منح إيران نفوذًا متزايدًا على الجناح الجنوبي لشبه الجزيرة العربية من خلال دعمها لهذه الجماعة.

الحوثيون المعروفون رسميًا باسم أنصار الله، هم حركة إسلامية شيعية في شمال غرب البلاد، نفذوا في عام 2014، عملية سيطرة سريعة على صنعاء، بدعم شعبي جزئي، واستولوا على مقاليد الحكم، وبفضل إمدادات الأسلحة والدعم الإيراني المستمر، برزوا كأكثر الكيانات العسكرية والسياسية تماسكًا في اليمن، وسيطروا على معظم الحدود الشمالية الغربية للبلاد مع المملكة العربية السعودية، واستحوذوا على شريط ساحلي حيوي على البحر الأحمر، بما في ذلك الوصول إلى ممرات ملاحية حيوية.

ومع مرور الوقت، تحول الحوثيون إلى أحد أبرز وكلاء طهران الإقليميين المزعزعين للاستقرار، حيث شنوا هجمات صاروخية على المملكة العربية السعودية وحتى على إسرائيل، وقد صمدوا في وجه حملة عسكرية طويلة الأمد بقيادة السعودية، والتي فشلت في نهاية المطاف، مما أدى إلى حصول الحوثيين على هدنة فعلية في عام 2022.

تأسست الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي تعمل تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية، في عام 2022 لتوحيد الفصائل المتناحرة ضد الحوثيين؛ وهي تقود تحالفًا غير متماسك من بقايا الجيش النظامي والميليشيات القبلية والجماعات الإسلامية السنية في وسط وجنوب البلاد، وتسيطر هذه القوات على مناطق متفرقة، لا سيما في محافظة مأرب بوسط البلاد، وأجزاء من تعز، وعدن في الجنوب، ومنذ عام 2015، شنت المملكة العربية السعودية عمليات جوية وبحرية واسعة النطاق، مع نشر محدود للقوات البرية، لدعم الحكومة ومواجهة التهديد المتزايد على حدودها الجنوبية. حسب الشرق الأوسط.

مشهد معقد جنوب اليمن

أما المجلس الانتقالي الجنوبي فهو كيان انفصالي مدعوم من الإمارات العربية المتحدة في جنوب اليمن، تأسس عام 2017 للدعوة إلى استعادة دولة جنوب اليمن التي زالت عام 1990 بعد توحيد البلاد، وتتلقى الميليشيات التابعة للمجلس دعمًا من أبوظبي، وقد لعبت دورًا حاسمًا في المعارك على مدار الحرب، بما في ذلك في الأسابيع الأخيرة.

وبعد سنوات من الجهود المتعثرة لإنهاء الحرب الأهلية، شنت القوات المدعومة من الإمارات هجومًا سريعًا في أوائل ديسمبر/ كانون الأول، وسيطرت على محافظات غنية بالنفط – في بعض الأحيان من قوات مدعومة من السعودية – مما أدى إلى اشتباكات دامية. وبلغ التوتر ذروته هذا الأسبوع عندما استهدفت غارات جوية للتحالف بقيادة السعودية شحنة مركبات إماراتية في ميناء المكلا جنوبي اليمن، متهمةً أبوظبي بتعريض الأمن القومي السعودي للخطر.

وتصاعدت التوترات بشكل أكبر مع نشر السعودية، الجمعة، قواتها البحرية قبالة سواحل اليمن، وذلك بعد وقت قصير من شن القوات المدعومة من الرياض هجوماً برياً وصفته بأنه “سلمي” لاستعادة مناطق من الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات. وأظهرت مقاطع فيديو قوافل كبيرة من المركبات يُزعم أنها في طريقها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الجنوبية.

خلافات جوهرية بين الرياض وأبوظبي

ورفض الانفصاليون الادعاء بأن الهجوم كان سلميًا، واتهموا السعودية بتضليل المجتمع الدولي، وأعلنوا أن المعركة “حرب بين الشمال والجنوب”، كما اتهمت القوات الجنوبية الرياض بشن عدة غارات جوية على مواقعها، ولم تُعلق المملكة العربية السعودية على هذا الأمر.

وقال الباحث في مركز تشاتام هاوس للأبحاث في لندن، فارع المسلمي، إن التصعيد غير المسبوق يعكس خلافات جوهرية بين الرياض وأبوظبي بشأن الهيكل السياسي المستقبلي لليمن وتوازن النفوذ داخله”، مضيفا: “تُمثل هذه الإجراءات نقطة تحول حاسمة، وتنذر بمرحلة متقلبة وخطيرة في تحالفات اليمن المتصدعة”. حسب سي إن إن عربية.

وأكد أنه في ظل تجدد الصراع، يزداد انقسام اليمن، حيث ينظر الحوثيون – الذين كانوا في السابق هدفًا لبعض أقوى دول المنطقة – إلى الانقسامات بين خصومهم على أنها فرصة سانحة، وقد عانت الجماعة، التي شنت هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على أبو ظبي والرياض في الماضي، من حصار وغارات جوية استمرت لسنوات بقيادة التحالف السعودي.

الحوثيون المستفيد الأول من صراع الجنوب

وقال المسلمي إن “الحوثيين من المرجح أن ينظروا إلى الخلاف المتزايد بين اثنين من خصومهم الرئيسيين بميزة كبيرة.. لا يزال من غير المؤكد كيف ستستجيب الحكومات الغربية للتوترات المتصاعدة بين اثنين من أهم شركائها الإقليميين، لكن تداعيات ذلك على الاستقرار الإقليمي وعلى المشهد السياسي الهش في اليمن ستكون وخيمة”.

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي إن قوات المجلس تصدت، “للهجوم الأول” الذي استهدف حضرموت شرقي اليمن، بعد غارات اتهم المجلس الطيران السعودي بشنها على مواقعه في حضرموت. مؤكدًا أن “القوات التي تقدمت نحو حضرموت ليست من المحافظة، بل من مناطق أخرى”، وأن “ما يجري في الجنوب اليمني عدوان مكتمل الأركان”. حسب الجزيرة.

من جهته، أكد متحدث باسم ما يعرف بالقوات المسلحة الجنوبية “صد قوات الجنوب هجوما واسعا شنته جماعات شمالية على حدود حضرموت”، مضيفا “نخوض معركة الدفاع على جميع الاتجاهات وهذه الحرب مصيرية ووجودية وفاصلة”.

 

Tags: المجلس الانتقاليالمليشيات الحوثيةاليمنحضرموت

محتوى ذو صلة Posts

كيف تسعى الصين لإعادة رسم النظام العالمي في ظل تراجع الهيمنة الأمريكية؟
عالم

كيف تسعى الصين لإعادة رسم النظام العالمي في ظل تراجع الهيمنة الأمريكية؟

7 يوليو، 2026
ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال
عالم

ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال

6 يوليو، 2026
«الكتاب الأسود».. أسرار وثيقة تكشف مخطط هتلر لغزو بريطانيا
عالم

«الكتاب الأسود».. أسرار وثيقة تكشف مخطط هتلر لغزو بريطانيا

6 يوليو، 2026
تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو
عالم

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو

6 يوليو، 2026
الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟
عالم

الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟

6 يوليو، 2026
رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما
عالم

رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما

6 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.