Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بريطانيا تلوّح بالاعتراف بدولة فلسطين: رسائل مباشرة لإسرائيل وأمريكا

فريق التحرير فريق التحرير
31 يوليو، 2025
عالم
0
Starmer trump
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة أعادت خلط أوراق المواقف الغربية من الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، أعلنت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر نيتها المضي نحو الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، ما لم تُقدم إسرائيل على خطوات ملموسة لتحسين الوضع الإنساني في غزة وإحياء عملية السلام. هذا التحول، الذي يحمل في طياته أبعادًا سياسية وإنسانية واستراتيجية، لم يمرّ مرور الكرام، بل استدعى ردًا غاضبًا من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وتأييدًا ضمنيًا من باريس، واعتراضًا مباشرًا من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

رد الفعل الإسرائيلي على هذا القرار جاء سريعًا، حيث اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الاعتراف البريطاني المرتقب يشكل “مكافأة لحماس”، ويشجع الإرهاب بدلًا من ردعه. وهي رواية طالما استخدمتها إسرائيل في معرض تبرير موقفها من الحقوق الفلسطينية، بتعميم اتهامها لحماس على كامل الطيف الوطني الفلسطيني. في المقابل، كانت وزيرة النقل البريطانية، هايدي ألكسندر، واضحة في تفنيد هذا الطرح، مؤكدة أن الأمر “لا علاقة له بحماس”، بل هو موقف أخلاقي وسياسي موجه لدعم الشعب الفلسطيني، لا سيما الأطفال الذين “يموتون جوعًا” في غزة، على حد تعبيرها، مشددة على ضرورة الضغط على إسرائيل لرفع الحصار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.

التحول البريطاني، الذي يحاكي إلى حد بعيد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أيام عزمه الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر، يعكس شعورًا متناميًا في أوساط بعض القوى الغربية بأن سياسة الانتظار والمراهنة على حل تفاوضي لم تعد تجدي نفعًا. فالمفاوضات المعلّقة منذ سنوات، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية، واستمرار الحصار على غزة، كلها عناصر دفعت باتجاه إحداث تغيير في المقاربة، والانتقال من موقع المتفرج إلى الفاعل الدبلوماسي.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

لطالما التزمت بريطانيا وفرنسا ومعظم الدول الغربية بمبدأ الاعتراف بفلسطين كهدف مرتبط بنتائج المفاوضات، لكن الخطاب الجديد لستارمر كسر هذه القاعدة، من خلال ربط الاعتراف بإجراءات فورية وملموسة يجب على إسرائيل اتخاذها، مثل إدخال المساعدات إلى غزة، والامتناع عن ضم الضفة الغربية، وإظهار التزام حقيقي بمسار سلام يُفضي إلى حل الدولتين. وهذه الشروط، رغم واقعيتها، تصطدم مع نهج الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تميل أكثر إلى سياسات الضم والتوسع بدل التهدئة والحلول التوافقية.

من جهة أخرى، ترى لندن أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد يشكّل أداة ضغط سياسية جديدة، وفي الوقت ذاته يفتح الباب لترقية العلاقات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية، عبر تحويل البعثة الفلسطينية في لندن إلى سفارة كاملة، وربما فتح سفارة بريطانية لاحقًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يمنح الدولة الفلسطينية الوليدة رمزية سياسية على الساحة الدولية، حتى لو لم يتغير واقع الاحتلال فعليًا.

أما على الصعيد الدولي، فإن خطوة بريطانيا، في حال تفعيلها، ستكون بمثابة شرارة لدفع مزيد من الدول الأوروبية إلى التخلي عن حذرها الدبلوماسي في هذا الملف، والانضمام إلى مسار الاعتراف الأحادي، كوسيلة لإعادة التوازن في العلاقة بين الضحية والجلاد، بين المحتل والمحتلّ، بعيدًا عن المعادلة السائدة التي تُعطي إسرائيل حق الفعل وتعطي الفلسطينيين مسؤولية التبرير.

ما يثير الانتباه أيضًا أن هذا التوجه البريطاني، رغم كونه مؤطرًا بشروط، يُعدّ تطورًا لافتًا في الموقف من القضية الفلسطينية، خاصة في ظل المناخ السياسي الأوروبي الذي يشهد صعودًا لليمين، وضغوطًا من جماعات الضغط الموالية لإسرائيل. لكنّ الحسابات السياسية الجديدة، سواء المتعلقة بالوضع الإنساني في غزة أو بإدراك فشل الرهان على حكومة إسرائيلية منفتحة على التسوية، جعلت الاعتراف بدولة فلسطين خيارًا مقبولًا حتى في دوائر صنع القرار التي كانت تعتبره سابقًا ضربًا من المثالية غير القابلة للتنفيذ.

في الخلاصة، لم تعد أوروبا بمنأى عن التصدعات الأخلاقية والسياسية التي يُحدثها استمرار الاحتلال الإسرائيلي. ومع اقتراب شهر سبتمبر، سيكون على حكومة تل أبيب أن تختار بين الانفتاح على واقع دولي جديد يتشكل، أو الاستمرار في عنادها السياسي، ما يعني المزيد من العزلة، وربما بداية تحول دولي شامل في النظرة إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يكون فيه الاعتراف بالدولة الفلسطينية الخطوة الأولى، لا الأخيرة.

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.