Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بعد فوز «باسيرو».. كيف أصبحت العلاقات «المغربية – السنغالية»؟

مسك محمد مسك محمد
5 أبريل، 2024
عالم
0
بعد فوز «باسيرو».. كيف أصبحت العلاقات «المغربية – السنغالية»؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شكلت لحظة تنصيب الرئيس السنغالي المنتخب باسيرو ديوماي فاي بديامينياديو قرب العاصمة دكار، مناسبة للتذكير بالطابع الاستثنائي للعلاقات المغربية – السنغالية التي تتجاوز الجوانب السياسية والدبلوماسية، إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تحضر الجوانب الثقافية والدينية ممثلة في الزاوية التيجانية بقوة، أسس لعلاقات ثنائية مثالية ونموذجية على مستوى القارة الأفريقية ككل. فقد عبر البلدان على مدى عقود، سواء من خلال علاقاتهما الثنائية أو المتعددة الأطراف، عن التزامهما بالوحدة الأفريقية وأهمية التعاون جنوب جنوب والتضامن بين دول القارة.

الطابع الاستثنائي للعلاقات بين الرباط ودكار تمثل في فرادة الدعوة التي وجهت للعاهل المغربي لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب، وهي دعوة استثنائية، ذلك أن السلطات السنغالية اختارت أن يقتصر حضور الحفل على زعماء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومؤسسات الاتحاد الأفريقي ممثلة في الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي، وموسى فقي رئيس المفوضية الأفريقية. وبذلك يكون المغرب البلد الوحيد من خارج المنطقة الذي تمت دعوته لمراسم التنصيب، وقد حضر باسمه ممثلاً للعاهل المغربي، رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش مرفوقاً بوزير الخارجية ناصر بوريطة، وكان المسؤولان المغربيان من أوائل المسؤولين الأجانب الذين استقبلهم الرئيس السنغالي الجديد على هامش حفل التنصيب.

العاهل المغربي أكد في برقية التهنئة التي وجهها للرئيس السنغالي المنتخب أن ما يربط بين شعبي البلدين، من وحدة مصير وقيم مشتركة، يستند إلى رصيد ثقافي وروحي متين، ليشكل ركناً ثابتاً في العلاقات الثنائية، مع تقدير العاهل المغربي للعمق التاريخي الذي يطبع تلك الأواصر المتينة القائمة على الأخوة والتضامن والتقدير المتبادل، مؤكداً أن الروابط المتميزة التي تجمع بين المغرب والسنغال تعد إرثاً قيماً ما فتئ البلدان الشقيقان يحرصان على صونه والحفاظ عليه.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

انتخاب المعارض السابق باسيرو ديوماي فاي، حمل مخاوف لدى بعض المتتبعين للعلاقات المغربية السنغالية، بحيث كانت هناك تساؤلات عن كيفية تعاطي القيادة الجديدة في دكار مع حليف استراتيجي كالمغرب، خاصة في ظل ما عرفته بعض دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب ‏أفريقيا من اضطرابات سياسية في السنوات الأخيرة، وما حملته تلك الاضطرابات من تغييرات جوهرية على مستوى العلاقات الخارجية مثل المواقف التي عبرت عنها القيادات العسكرية الجديدة في كل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر من الوجود الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء، أو تلك التي اتخذتها مالي اتجاه الجزائر بعد إلغاء مسار الجزائر المتعلق بالجماعات الانفصالية في شمال مالي، بالإضافة إلى تعزيز الدور الروسي في المنطقة.

البعض كان يعتقد أن كلاً من دكار والرباط يؤسسان علاقاتهما الثنائية، فقط، على جودة العلاقات الشخصية بين قائدي البلدين، بينما حرص المغرب دائماً على أن يكون بعيداً عن الشؤون الداخلية للسنغال، في مقابل الحرص المستمر على أن دكار ستجد في كل مناسبة الدعم والسند من المغرب، بغض النظر عمن في السلطة، ونجح المغرب والسنغال دوماً في عبور المراحل الانتقالية وانعكاسها على العلاقات الثنائية. نجح ذلك عند الانتقال من الزعيم ليوبولد سنغور إلى عبده ضيوف ومنه إلى معارضه عبد الله واد، وكذلك كان بين هذا الأخير ومعارضه ماكي سال وهو ما يتكرر اليوم عند الانتقال من الرئيس سال إلى الرئيس باسيرو.

نجحت السنغال منذ استقلالها في أن تمثل تجربة ديموقراطية استثنائية ضمن الأنظمة الرئاسية في أفريقيا، ففي الوقت الذي شكلت الانقلابات العسكرية الأسلوب الوحيد للتغيير في هرم السلطة وإقصاء الأقليات، سواء لأسباب دينية أو عرقية أو ثقافية أو لغوية، مثلت السنغال حالة استثنائية منذ أن تم تنصيب الأديب والشاعر ليوبولد سيدار سينغور المسيحي على رأس دولة 90 بالمئة من سكانها من المسلمين، واستمرت في طابعها الاستثنائي عندما رسخت للتغيير والتجديد عبر صناديق الاقتراع التي دأب كل المتنافسين على احترام نتائجها رغم حجم التغيير الذي تحدثه، وآخرهم الرئيس ماكي سال، بحيث إن السنغال نجحت على مدى تاريخها المعاصر في الانتصار على أزمة الدولة الوطنية في أفريقيا، التي تعد أحد الأعطاب الكبرى في القارة السمراء ما بعد موجة الاستقلال.

وما يطرحه ذلك من قضايا ترتبط بالسيادة والهوية الثقافية وعدم تطابق الحدود السياسية مع التوزيع الإثني في ظل سيادة شعار ضرورة احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، وهي حدود قسمت مجموعات إثنية وقبلية ودينية عوض أن تكون عامل غنى ووحدة، شكلت على الدوام حطباً لعدم الاستقرار الداخلي وللصراعات الحدودية بين الدول. فهل تنجح العلاقات المغربية السنغالية في الاستمرار وفي تحدي واقع الصراع في القارة الأفريقية؟

عادل بن حمزة

Tags: عادل بن حمزة

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.